نتائج البحث عن
«إذا فاتته الخطبة يوم الجمعة صلى أربعا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتِ الجمعةُ أربعًا فجُعِلَتْ ركعتينِ من أجلِ الخُطبةِ فمن فاتتهُ الخطبةُ فليُصَلِّ أربعًا .
مَن أدرَك الجمُعة ركعةً ؛ فليصلِّ إليها أُخرى ، ومَن فاتَتهُ الرَّكعتانِ ؛ فليصلِّ أربعًا .
من أدرك من الجمعةِ ركعةً فليُصَلِّ إليها أخرى ومن فاتتْهُ ركعتانِ فليُصَلِّ أربعًا .
عن ابنِ مسعودٍ : من فاتتْهُ الجمعةُ ، ومن فاتهُ العيدُ ، فقال – في كلٍّ منهما - : يصلِّي أربعًا .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ من أدركَ منَ الجمعةِ ركعةً فليضف إليها أخرى ومن فاتتْهُ الرَّكعتانِ فليصلِّ أربعًا .
مَن أدرَك منَ الجمُعةِ ركعةُ فلْيصلِّ إليها أخرى , ومَن فاتتْه الركعتانِ فلْيصلِّ أربعًا أو الظهرَ أو الأولى .
قال عبدالله بن مسعود: مَن أدرك من الجمُعةِ ركعةً؛ فليُضِفْ إليها أُخرَى، ومَن فاتته الرَّكعتانِ؛ فليصلِّ أربعًا .
أنَّ أنسًا كان إذا أخَذَ الإمامُ في الخُطبةِ يومَ الجُمُعةِ يستقبِلُه بوَجهِه حتَّى يَفرُغَ مِنَ الخُطبةِ. .
من أدرك من الجمعةِ ركعةً فليصلِّ إليها أخرى ، ومن فاتته الركعتان فليصلِّ أربعًا أو قال : الظهرَ أو قال : الأولى .
إذا صلَّى أحدُكم يومَ الجمعةِ فليُصَلِّ بعدَها أربعًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الجمعةَ قبلَ الخطبةِ مثلَ العيدينِ حتى كان يومَ جمعةٍ والنبيُّ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ فدخلَ رجلٌ فقال إنَّ دِحْيَةَ بنَ خَليفةَ قَدِمَ بتجارَتِهِ وكان دِحْيَةُ إذا قَدِمَ تلقَّاهُ أهلُه بالدِّفاَفِ فخرجَ الناسُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } فقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأَخَّرَ الصلاةَ . . . .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ قال: من فاتَتْه الصَّلاةُ مع الإمامِ يومَ الفِطْرِ فلْيُصَلِّ أربعًا. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ قال: إذا أدرَكَ الرَّجُلُ يومَ الجُمُعةِ ركعةً صلَّى إليها أُخْرى، وإن وجَدَهم جُلوسًا صلَّى أربعًا. .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج