نتائج البحث عن
«إذا قاتلتم المشركين فادعوهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّا جئناكُم لخَيرٍ ، ( يعني : اليهودَ ) إنَّا أهْلُ الكتابِ وأنتُمْ أهْلُ الكتابِ ، وإنَّ لأهْلِ الكتابِ علَى أهْلِ الكتابِ النَّصرَ ، وإنَّهُ بلغَنا أنَّ أبا سفيانَ قد أقبلَ إلينا بجمعٍ منَ النَّاسِ ، فإمَّا قاتلتُمْ معَنا ، وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا .
لما بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمْعُ أبي سُفيانَ؛ لِيَخرُجَ إليه يومَ أُحُدٍ، فانطَلَقَ إلى اليهودِ الذين كانوا في النَّضيرِ، فوَجَدَ منهم نَفَرًا عندَ مَنزِلِهم، فرَحَّبوا، فقال: إنَّا جِئْناكم لخَيرٍ، إنَّا أهلُ الكتابِ، وأنتم أهلُ الكتابِ، وإنَّ لأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النَّصرَ، وإنَّه بَلَغَنا أنَّ أبا سُفيانَ قد أقبَلَ إلينا بجَمْعٍ منَ الناسِ، فإما قاتَلْتُم معنا، أو أعَرْتُمونا سِلاحًا. .
لمَّا بلغَ النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمعُ أبي سفيانَ ذهبَ إلى منزلِ بني النضيرِ وهوَ منزلٌ لليهودِ فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ وقال إنَّا أهلُ كتابٍ وأنتُمْ أهلُ كتابٍ ولأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النصرِ وقدْ ذُكِرَ لنا أنا أبا سفيانَ في جمعٍ للمشركينَ فإمَّا قاتلتُمْ معَنَا وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا فقالوا نخبرُ حَبرًا لنا بِمَا تقولُ فأَتوا الحبرَ فأشارَ عليهِمْ بقتلِهِ وفتحَ اللهُ لرسولِهِ صلى الله عليه وسلم .
إذا لَقِيتُمُ المُشركينَ في طَريقٍ، فَلا تَبدَؤُوهم بِالسَّلامِ. .
إذا لقيتُمُ المشرِكينَ في طريقٍ فلا تَبدَؤوهُم بالسَّلامِ .
إذا لَقيتُم المُشركين بالطَّريقِ؛ فلا تَبدَؤوهم بالسَّلامِ، واضطَرُّوهم إلى أضيَقِها. .
أن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعث الجنودَ نحوَ الشامِ يزيدَ بنَ أبي سفيانَ ، وعمرَو بنَ العاصِ ، وشُرحبيلَ بنَ حسنةَ ، قال : لما ركبوا مشى أبو بكرٍ معَ أمراءِ جنودِه يودِّعُهم حتى بلغ ثنيَّةَ الوداعِ ، فقالوا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أتمشي ونحن ركبانُ ؟ فقال : إني أحتسبُ خطايَ هذهِ في سبيلِ اللهِ ، ثم جعل يوصيهم ، فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ ، اغزوا في سبيلِ اللهِ ، فقاتلوا مَن كفر باللهِ ، فإن اللهَ ناصرٌ دينَه ، ولا تغُلُّوا ، ولا تغدِروا ، ولا تجبُنوا ، ولا تُفسدوا في الأرضِ ، ولا تعصُوا ما تُؤمرون ، فإذا لقيتم العدوَّ من المشركين إن شاء اللهُ فادعوهم إلى ثلاثِ خصالٍ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم : ادعوهم إلى الإسلامِ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم وكُفُّوا عنهم ، ثم ادعوهم إلى التحولِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرينَ ، فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم مثلَ ما للمهاجرينَ ، وعليهم ما على المهاجرينَ ، وإن هم دخلوا في الإسلامِ واختاروا دارَهم على دارِ المهاجرينَ فأخبروهم أنهم كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي فرض على المؤمنينَ ، وليس لهم في الفيءِ والغنائمِ شيءٌ حتى يجاهدوا معَ المسلمينَ ، فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فادعوهم إلى الجزيةِ ، فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم ، وإن هم أبوا فاستعينوا باللهِ عليهم فقاتلوهم إن شاءَ اللهُ ، ولا تُغرقَنَّ نخلًا ، ولا تُحرقنَّها ، ولا تعقروا بهيمةً ولا شجرةً تثمرُ ، ولا تهدموا بيعةً ، ولا تقتلوا الوِلدانَ ولا الشيوخَ ، ولا النساءَ ، وستجدونَ أقوامًا حبسوا أنفسَهم في الصوامعِ فدعُوهم وما حبسوا أنفسَهم له ، وستجدونَ آخرينَ اتخذ الشيطانُ في رؤسِهم أفحاصًا ، فإذا وجدتم أولئك فاضربوا أعناقَهم إن شاء اللهُ .
إذا لَقِيتُمُ المشركين في طريقٍ فلا تَبْدَءُوهُمْ بالسَّلامِ، واضْطَرُّوهُمْ إلى أضيَقِهَا. .
إذا لقِيتُم المُشرِكينَ في الطَّريقِ فلا تبدَؤُوهم بالسَّلامِ واضْطَرُّوهم إلى أضيقِها .
إذا لقيتمُ المشركينَ في طريقٍ فلا تبدءوهم بالسلامِ واضطرُّوهم إلى أضْيَقِها .
إذَا لقِيتُمُ المشركِينَ في طريقٍ فلا تبدَؤُوهُم بالسلامِ ، واضطَّرُّوهُم إلى أضْيَقِهَا .
إذا لقِيتُم المشركين في الطريقِ فلا تبدؤهم بالسلامِ ، و اضطرُّوهم إلى أضيقِها .
إذا لَقِيتُم المُشْرِكِينَ في الطَّرِيقِ فَلِا تَبْدَُأوهُم بِالسَّلامِ ، و اضْطَّرُوهُم إلى أضْيَقِها .
لا مزيد من النتائج