نتائج البحث عن
«إذا قال : أيهما شئت أخذت بحقي جميعا أو شتى ! قال : أحب أن يشترط كذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن آيَةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُها قالتْ أيةُ آيةٍ قال الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا أو الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أيُّهما أحبُّ إليكَ فقلتُ والذي نفْسِي بيدِهِ لأحدُهُما أحبُّ إلَيَّ منَ الدنيا جميعًا أوِ الدُّنيا وما فيها قالتْ أيتُهما قال الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَلِكَ كان يَقْرَؤُها وكذلِكَ أنزلَتْ أوْ قالَتْ لَكَذلِكَ أُنزِلَتْ وكذلِكَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها ولكن الهِجَاءَ حرْفٌ .
ليلةَ أسريَ بي أُتيتُ بإناءينِ في أحدِهما خَمرٌ، وفي الآخرِ لَبِنٌ، فقيل: اختر أيَّهما شئتَ، فاخترتُ اللَّبنَ فقيلَ لي: هُديتَ للفِطرَةِ أو أصبتَ الفطرةَ، أما إنَّكَ لو أخذتَ الخمرَ غوَت أمَّتُكَ .
حينَ أُسرِي بي لقيتُ موسى قالَ فنعتُّهُ فإذا رجلٌ حسِبتُهُ قالَ : مضطربٌ رجلُ الرَّأسِ كأنَّهُ من رجالِ شنوءةَ قالَ ولقيتُ عيسى. قالَ فنعتُّهُ قالَ رَبعةٌ أحمرُ كأنَّه خرجَ من ديماسٍ يعني الحمَّامَ ورأيتُ إبراهيمَ. قالَ وأنا أشبَهُ ولدِهِ بِهِ قالَ وأتيتُ بإناءينِ أحدُهما لبنٌ والآخرُ خمرٌ فقيلَ لي خذ أيَّهما شئتَ. فأخذتُ اللَّبنَ فشربتُهُ فقيلَ لي هديتَ للفِطرةَ أو أصبتَ الفطرةَ أما إنَّكَ لو أخذتَ الخمرَ غوَت أمَّتُكَ .
عن عبيدِ بنِ عمرَ أنَّه سأل عائشةَ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذه الآيةَ { وَالَّذِينَ يُؤتُونَ مَا آتَوْا } قالت أيَّتُهما أحبُّ إليك قلتُ والَّذي نفسي بيدِه لأحدِهما أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها جميعًا قالت أيُّهما قلتُ { الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا } فقالت أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرؤُها كذلك وكذلك أُنزِلت ولكن الهجَّاءَ حرَّف .
أنَّ القائفَ لمَّا قال له: قدِ اشتَرَكا فيه، قال [أي عمر]: والِ أيَّهما شِئْتَ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ أُسريَ بهِ: لَقيتُ موسى، قال: فنَعَتَه، فإذا رَجُلٌ -حَسِبتُه قال- مُضطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأسِ، كَأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، قال: ولَقيتُ عيسى فنَعَتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رَبعةٌ أحمَرُ، كَأنَّما خَرَجَ مِن ديماسٍ -يَعني الحَمَّامَ-، ورَأيتُ إبراهيمَ وأنا أشبَهُ ولَدِه به، قال: وأُتيتُ بإناءَينِ، أحَدُهما لَبَنٌ، والآخَرُ فيه خَمرٌ، فقيلَ لي: خُذْ أيَّهما شِئتَ، فأخَذتُ اللَّبَنَ فشَرِبتُه، فقيلَ لي: هُديتَ الفِطرةَ، أو أصَبتَ الفِطرةَ، أما إنَّكَ لو أخَذتَ الخَمرَ غَوَت أُمَّتُكَ. .
وزادَ في آخِرِه: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، إنَّ تحتي أُختَيْنِ، قال: طلِّقْ أيَّهما شِئْتَ. .
حينَ أُسريَ بي لَقيتُ موسى عليه السَّلامُ، فنَعَتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَجُلٌ -حَسِبتُه قال- مُضطَرِبٌ، رَجِلُ الرَّأسِ كَأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، قال: ولَقيتُ عيسى، فنَعَتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَبعةٌ أحمَرُ، كَأنَّما خَرَجَ مِن ديماسٍ، يَعني حَمَّامًا، قال: ورَأيتُ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، وأنا أشبَه ولَدِه به، قال: فأُتيتُ بإناءَينِ في أحَدِهما لَبَنٌ، وفي الآخَرِ خَمرٌ، فقيلَ لي: خُذ أيَّهما شِئتَ، فأخَذتُ اللَّبَنَ فشَرِبتُه، فقال: هُديتَ الفِطرةَ، أو أصَبتَ الفِطرةَ، أمَا إنَّك لو أخَذتَ الخَمرَ غَوت أُمَّتُك. .
اكْتُبْ أَيَّهُما شِئْتَ ، [ قال : ] فَارْتَدَّ [ عَنِ الإسلامِ ] ؛ فَلَحِقَ بِالمُشْرِكِينَ ، فقال : أنا أعلمُكُمْ بِمحمدٍ ، إنْ كُنْتُ لأَكْتُبُ ما شِئْتُ ! فماتَ ؛ فبَلْغ ذلكَ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إِنَّ الأرضَ لَنْ تَقْبَلهُ .
يا رسولَ اللَّهِ أسلمتُ وتحتِيَ أختانِ . قال : طلِّق أيَّهما شئتَ يا فيروزُ .
لَقيتُ موسى عليه السَّلامُ فنَعَتَه، قال: رَجُلٌ - قال: حَسِبتُه قال- مُضطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأسِ، كَأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، قال: ولَقيتُ عيسى عليه السَّلامُ، فنَعَتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَبعةٌ أحمَرُ، كَأنَّه أُخرِجَ مِن ديماسٍ -يَعني حَمَّامًا-، قال: ورَأيتُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وأنا أشبَهُ ولَدِه به، قال: فأُتيتُ بإناءَينِ، أحَدُهما فيه لَبَنٌ، وفي الآخَرِ خَمرٌ، فقيلَ لي: خُذْ أيَّهما شِئتَ، فأخَذتُ اللَّبَنَ فشَرِبتُه، فقيلَ لي: هُديتَ الفِطرةَ، وأصَبتَ الفِطرةَ، أما إنَّكَ لَو أخَذتَ الخَمرَ غَوَت أُمَّتُكَ .
أن اللهَ لما خلق آدمَ قال له : ويداه مقبوضتانِ اخترْ أيَّهما شئتَ ، قال : اخترتُ يمينَ ربِّي وكلتا يدَي ربِّي يمينٌ مباركةٌ ، ثم بسطَها فإذا فيها آدمُ وذريتُه .
بينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجعًا في بيتي إذِ احْتَفَزَ جالسًا وهو يَسْتَرْجِعُ قُلْتُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي مَا شأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ قال لجيشٍ مِنْ أمتي يَجيئونَ من قِبَلِ الشامِ يَؤُمُّونَ البيتَ لِرَجُلٍ يمنعهم اللهُ منه حتى إذا كانوا بالبيداءَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهم ومَصَادِرُهُمْ شَتَّى قُلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمّي يا رسولَ اللهِ كيفَ يُخْسَفُ بهم جميعًا ومصادِرُهم شتَّى قال إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ .
بَيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضْطجِعًا في بَيتي، إذِ احتفَزَ جالِسًا وهو يَسترجِعُ، قلْتُ: بأبي أنت وأُمِّي، ما شأْنُك يا رسولَ اللهِ تَسترجِعُ؟ قال: لِجَيشٍ مِن أُمَّتي يَجيئونَ مِن قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّون البيتَ لرجُلٍ يَمنَعُه اللهُ منهم، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن ذي الحُليفةِ خُسِفَ بهم ومَصادِرُهم شَتَّى، قلْتُ: بأبي وأُمِّي، كيف يُخْسَفُ بهم جميعًا ومَصادِرُهم شَتَّى؟ قال: إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ. .
لا مزيد من النتائج