نتائج البحث عن
«إذا قال : الحقي بأهلك ، قال : هذه واحدة»· 12 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ الزُّهريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعاذتْ منه قال: أخبَرنا عروةُ بنُ الزُّبيرِ عن عائشةَ أنَّ بنتَ الجَوْنِ لمَّا دخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدنا منها قالت: أعوذُ باللهِ منكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عُذْتِ بعظيمٍ، الحَقي بأهلِكِ ) قال الزُّهريُّ: الحَقي بأهلِكِ تطليقةٌ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَدَّ بالعَيبِ، قال للتي رأى بكَشْحِها وَضَحًا أو بَياضًا: الحَقِي بأهلِكِ. .
لمَّا أن دخَلَتِ الكِنْدِيَّةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت أعوذُ باللهِ منكَ قال عُذْتِ بعظيمٍ الحَقي بأهلِكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَكحَ امرأةً ذاتَ جمالٍ فلُقِّنت أن تقولَ لَهُ أعوذُ باللَّهِ منْك فلمَّا قالت ذلِكَ قالَ لقد استعَذتِ بمَعاذٍ الحقي بأَهلِكِ .
أنَّهُ تزوَّجَ امرأةً فرأى بكَشْحِهَا بياضًا ، فقال : الْحَقِي بأهلكِ وأنَّها من بني غفارٍ .
... حتى إذا مضت أربعون من الخمسين إذا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُك أن تعتَزِلَ امرأتَك، قال: فقُلتُ: أُطَلِّقُها أم ماذا أفعل؟ قال: لا، بل اعتَزِلْها فلا تقرَبَنَّها، فقلتُ لامرأتي: الحَقِي بأهلِكِ ،فكوني عندهم حتى يقضِيَ اللهُ سبحانه في هذا الأمرِ .
حتَّى إذا مضت أربعونَ منَ الخمسينَ إذا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأتي فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُكَ أن تعتزِلَ امرأتَك قالَ فقلتُ أطلِّقُها أم ماذا أفعلُ قالَ لا بلِ اعتزِلْها فلا تقربنَّها فقلتُ لامرأتي الحَقي بأَهلِكِ فَكوني عندَهم حتَّى يقضيَ اللَّهُ سبحانَهُ في هذا الأمرِ .
عنِ الأوزاعيِّ قالَ: سألْتُ الزُّهْريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعاذَتْ مِنْهُ؟ قالَ: أخْبَرَني عُرْوةُ، عنْ عائِشةَ، أنَّ ابنةَ أبي الجَوْنِ لَمَّا دَخلَتْ عليه ودَنَا منْها، قالتْ: أعوذُ باللهِ منكَ! قالَ: لقدْ عُذْتِ بعظيمٍ، الْحَقِي بأهْلِكِ. .
نكحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً فعلَّمَها نساؤهُ أنْ تقولَ عند لقائهِ : أعوذُ باللهِ منكَ ، وقلنَ هذه كلمةٌ تعجبهُ ، فقالتْ ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد استعذتِ بمعاذٍ ، الحقي بأهلِكِ .
تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امْرأةً، فلمَّا أراد الدُّخولَ بها، وجَدَ بكَشْحِها بَياضًا، فقال: الْحَقِي بأهْلِكِ. .
حديثُ كَعبِ بنِ مالِكٍ الذي ذكَر توبةَ اللهِ عليه، أنَّه لمَّا جاءهُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأيَّامِ التي حلَف النَّاسُ فيها عن كلامِهم بأمْرِهِ باعتزالِ امرأتِهِ، وأنَّه قال له: أأُطلِّقُها؟ قال: لا، ولكنِ اعتَزِلْها، قال: فقُلْتُ لها: الْحَقي بأهلِكِ. .
.... أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكُم [يَعني كعبَ بنَ مالكٍ وصاحِبَيهِ] أن تعتزلوا نساءَكُم فقلتُ لرسولِ اللَّهِ : أطلِّقُ امرَأتي ؟ أم ماذا أفعَلُ ؟ قالَ : لا بل تعتَزِلُها لا تقرَبْها فقلتُ لامرَأتي : الحَقي بأهْلِكِ فَكوني فيهم فلحِقَتْ بِهِم .
لا مزيد من النتائج