نتائج البحث عن
«إذا قال : بعني ثوبك هذا بهذه المائة درهم ، فلما دفع الدراهم إذا هي زيوف - قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
فلمَّا صلَّى الصُّبحَ وقف فلمَّا نفَر دفعَ النَّاسَ فقال حينَ دفعوا عليكُم السَّكينَةَ حتَّى إذا دخل بطنَ مِنًى قال عليكُم بحصَى الخَذَفِ .
عن تميمٍ الداريِّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ قال بَرِءَ الناسُ منها غيري وغيرِ عديِّ بنِ بداءٍ وكانا نصرانيَّيْنِ يختلفانِ إلى الشامِ فأتيا إلى الشامِ وقدم عليْهِما بديلُ بنُ أبي مريمَ مولى بني سهمٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملِكَ هو عُظْمُ تجارتِه فمرض فأوصى إليهما قال تميمٌ فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناه بألفٍ ثم اقتسمناهُ أنا وعديِّ بنِ بداءٍ فلمَّا قدمنا دفعناهُ إلى أهلِه فسألوا عنِ الجامِ فقلنا ما دَفَعَ إلينا غيرَ هذا فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عِندَ صاحبي مثلَها فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوا فأحلفَه بما يُعظِّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ فحلف عمرو بنُ العاصِ وواحدٌ منهم فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بداءٍ .
في هذهِ الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} . قال : برئَ الناسُ منها غيري وغيرِ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، وكانا نصرانييْنِ يختلفانِ إلى الشامِ قبلَ الإسلامِ ، فأتيا الشامَ لتجارتهما ، وقَدِمَ عليهما مولىً لبني سهمٍ – يُقالُ لهُ : بُدَيْلُ بنُ أبي مريمَ – بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ بهِ المَلِكَ وهو عُظْمُ تجارتِهِ ، فمرضَ ، فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يُبَلِّغَا ما ترك أهلَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءٍ ، فلمَّا أتينا إلى أهلِهِ دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجامَ ، فسألونا عنهُ ، فقلنا : ما ترك غيرَ هذا ، وما دَفَعَ إلينا غيرَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك ، فأتيتُ أهلَهُ ، فأخبرتهم الخبرَ ، وأدَّيْتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ ، وأخبرتهم : أنَّ عندَ صاحبيَّ مثلها ، فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألهم البينةَ ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوهُ بما يُعَظِّمُ بهِ على أهلِ دِينِهِ ، فحلف ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} إلى قولِهِ : {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ } . فقام عمرو بنُ العاصِ ، ورجلٌ آخرُ فحلفا ، فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بَدَّاءٍ .
عن تميمٍ الداريِّ في هذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } قال برئَ الناسُ منها غيري وغير عدِيِّ بن بَدا وكانا نصرانَيَّينِ يختلفان إلى الشام قبلَ الإسلامِ فأتيا الشامَ لتجارتِهما وقدِمَ عليهما مولى بني هاشمٍ يُقالُ له بُدَيلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به المُلكَ وهو عظيمُ تجارتِه فمرِض فأوصى لهما وأمرهما أن يُبلِّغا ما ترك أهلَه قال تميمٌ فلما مات أخذتُ ذلك الجامَ فبعناه بألفِ درهمٍ فاقتسمْناه أنا وعديٌّ بنُ بَدا فلما انتهينا إلى أهلهِ دفعْنا إليهم ما كان معنا وفقَدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غيرَ هذا وما دفع إلينا غيرَه قال تميمٌ فلما أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمئةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مثلَها فأتوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهم البيِّنةَ فلم يجدوا فأمرَهم أن يستحلِفوه بما يعظَّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } إلى قولِه { أَوْ يَخَافُونَ أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ } فقام عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فنزعا الخمسمئةَ درهمٍ من عديِّ بنِ بدَا .
في هذِهِ الآيةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ قالَ برئَ النَّاسُ منها غيري وغيرَ عديَّ بنِ بدَّاءٍ وَكانا نصرانيَّينِ يختلفانِ إلى الشَّامِ قبلَ الإسلامِ فأتيا الشَّامَ لتجارتِهما وقدمَ عليهما مولًى لبني سَهمٍ يقالُ لَهُ بُديلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضَّةٍ يريدُ بِهِ الملِكَ وَهوَ عظمُ تجارتِهِ فمرضَ فأوصى إليهِما وأمرَهُما أن يبلِّغا ما ترَكَ أَهلَهُ قالَ تميمٌ فلمَّا ماتَ أخَذنا ذلِكَ الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ثمَّ اقتسَمناهُ أنا وعديُّ بنُ بدَّاءٍ فلمَّا أتَينا إلى أَهلِهِ دفعنا إليهم ما كانَ معَنا وفقدوا الجامَ فسألونا عنهُ فقُلنا ما ترَكَ غيرَ هذا وما دفعَ إلينا غيرَهُ قالَ تميمٌ فلمَّا أسلمتُ بعدَ قُدومِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلِكَ فأتيتُ أَهلَهُ فأخبرتُهمُ الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خَمسَمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عندَ صاحبي مثلَها فأتَوا بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهمُ البيِّنةَ فلم يجِدوا فأمرَهم أن يستحلِفوهُ بما يعظمُ بِهِ على أَهلِ دينِهِ فحلفَ فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ - إلى قولِهِ - أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ فقامَ عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فحلَفا فنُزِعتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بدَّاءٍ .
درهمٌ من الصَّدقةِ أفضلُ عند اللهِ من مائةِ ألفِ درهمٍ قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أخرجَ رجلٌ من عُرضِ مالِه مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّق بها وأخرج رجلٌ درهمًا من دِرهمينِ لا يملكُ غيرهما طيبةٌ به نفسُه فصار صاحبُ الدِّرهمِ أفضلُ من صاحبِ المائةِ ألفٍ . .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لنا طَريقٌ مُنْتِنةٌ إلى المَسجِدِ، فكيف نَفعَلُ إذا أُمْطِرْنا؟ قالَ: "أَليس بَعْدَها طَريقٌ هي أَطيَبُ مِنها؟ " قُلْتُ: بَلى، قالَ: "فهذه بِهذه". .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجدِ مُنتِنةٌ فكيف نفعلُ إذا مُطِرْنا قال أليس بعدها طريقٌ هي أطيبُ منها قالت قلتُ بلى قال فهذه بهذِه .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لَنا طريقًا إلى المسجِدِ مُنْتِنَةً فَكَيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا ؟ قالَ: أليسَ بعدَها طريقٌ هيَ أطيبُ منها ؟ قالت: قلتُ: بلى. قالَ: فَهَذِهِ بِهَذِهِ . .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَنا طريقًا إلى المسجد مُنْتِنَةً، فَكَيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ قالَ: أليسَ بعدَها طريقٌ هيَ أطيَبُ منها؟ قالت: قلتُ بلَى. قالَ: فَهَذِهِ بِهَذِهِ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا طَريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنةً, فكيفَ نَفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ قال: أليسَ بَعدَها طَريقٌ هي أطيَبُ منها. قالتْ: قلتُ: بَلى. قال: فهذه بهذه. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا طَريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنةٌ، فكيف نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ قال: "أليس بعدَها طَريقٌ هي أطيَبُ منها؟ " قالت: قُلْتُ: بَلى، قال: "فهذه بهذه". .
قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجد مُنتِنةً فكيفَ نفعلُ إذا مُطِرنا قالَ أليسَ بعدها طريقٌ هيَ أطيَبُ منها قالت قلتُ بلى. قالَ فهذهِ بِهذِه .
حديث المرأةِ الأشهليَّةِ الَّتي قالت : إنَّ لنا طريقًا إلى المسجدِ مُنتِنةً [فَكَيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ قالَ: أليسَ بعدَها طريقٌ هيَ أطيَبُ منها؟ قالت: قلتُ بلَى. قالَ: فَهَذِهِ بِهَذِهِ.] .
عن إبْراهيمَ بنِ مَيْسرةَ: أنَّ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- بَيْنَما هي مَرَّةً تُصَلِّي إذا بحَيَّةٍ قَريبةٌ مِنها، قالَ: فأمَرَتْ بِها فقُتِلَتْ، فأُتِيَتْ في مَنامِها: أَقَتَلْتِ رَجُلًا مُسلِمًا جاءَ يَسمَعُ القُرْآنَ؟ فدِيْه، قالَ: فأَخرَجَتْ دِيَتَه اثْنَي عَشَرَ ألْفَ دِرْهَمٍ. .
لا مزيد من النتائج