نتائج البحث عن
«إذا قال : هي لك سكنى رجعت ، وإذا قال : " هي لك اسكنها فهي جائزة له أبدا إنما هي»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّما العُمرى التي أجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: هي لكَ ولِعَقِبِكَ، فأمَّا إذا قال: هي لكَ ما عِشتَ، فإنَّها تَرجِعُ إلى صاحِبِها. .
إنَّما العُمْرَى التي أجازها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقولَ: هي لك ولعَقِبِك، فأمَّا إذا قال: هي لك ما عِشْتُ، فإنَّها ترجِعُ إلى صاحِبِها .
إنَّما العُمرَى الَّتي أجازها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقولَ هي لك ولعقبِك . فأمَّا إذا قال هي لك ما عشتَ فإنَّها ترجعُ إلى صاحبِها .
"إنَّما العُمرى التي أجازَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: هيَ لك ولعَقِبِك، فأمَّا إذا قال: هيَ لك ما عِشتُ، فإنَّها تَرجِعُ إلى صاحِبِها" .
إنَّما العُمْرى التي أجازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقولَ: هي لكَ، ولعَقِبِكَ، فأمَّا إذا قال: هي لكَ ما عِشْتَ؛ فإنَّها تَرجِعُ إلى صاحِبِها. .
إنَّما العُمْرَى الَّتي أجازها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ: هي لك ولِعَقِبِك مِن بعدِك فأمَّا إذا قال: هي لك ما عِشْتَ فإنَّها ترجِعُ إلى صاحبِها .
إنَّما العُمرَى الَّتي أجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقولَ : هي لك ولعقِبِك من بعدِك ، فأمَّا إذا قال : هي لك ما عِشتَ ، فإنَّها ترجِعُ إلى صاحبِها .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: إنَّما العُمْرى التي أجازَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقولَ: هي لكَ ولِعَقِبِكَ، فأمَّا إذا قال: هي لكَ ما عِشْتَ، فإنَّها ترجِعُ إلى صاحبِها. .
إنما العُمرى التي أجازها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يقول هي لك ولعقِبك فأما إذا قال هي ما عشتُ فإنها ترجع إلى صاحبِها .
لا تُرْقِبُوا ولا تُعمِروا فإنْ فَعَلتُم فهِيَ العُمْرَى والْمُرْقِبُ قلتُ وكيف يكونُ ذلِكَ قال العُمْرَى أنْ تقولَ هِيَ لَكَ حياتُكَ والرُّقْبَى أن تقولَ هِيَ للآخرِ مِنِّي ومنكَ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العُمرى والرُّقبى قلتُ: وما الرُّقبى ؟ قالَ: يقولُ الرَّجلُ للرَّجلِ: هيَ لَكَ حياتَكَ ، فإن فَعلتُمْ فَهوَ جائزةٌ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العُمْرى والرُّقْبى، قُلتُ: وما الرُّقْبى؟ قال: يقولُ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: هي لك حياتَك، فإنْ فَعَلتُم، فهو جائِزَةٌ. .
قُلتُ يا رَسولَ اللهِ ألا نَبني لكَ بيتًا ؟ يَعني بمكَّةَ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا إنَّما هيَ مُنَاخٌ لمَن سبقَ .
أنَّ سُفْيانَ بنَ عبدِ اللهِ وجَدَ عَيْبةً فأتى بها عُمَرَ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ عُرِفَتْ فذاك، وإلَّا فهي لكَ، فلمْ تُعرَفْ، فلَقيتُه مِن العامِ المُقبِلِ فذكَرتُها له، فقال: هي لكَ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا بذلك، قال: لا حاجةَ لي بها، فقبَضَها عُمَرُ، وجعَلَها في بَيتِ المالِ. .
لا مزيد من النتائج