نتائج البحث عن
«إذا قتلت المرأة نفسا خطأ فصامت ثم حاضت ، قضت يوما مكانه»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يتعاظَمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان فيمَن كان قَبلَكم قتَل ثمانيًا وتسعين نفسًا فأتى راهبًا فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ فقال له قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ قال لا قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ مئةَ نفسٍ هل تجِدُ لي مِن توبةٍ فقال قد أسرَفْتَ وما أدري ولكِنْ هاهنا قريتان قريةٌ يُقالُ لها بَصْرةُ أأأ والأخرى يُقالُ لها كَفْرةُ أأأ فأمَّا بَصْرةُ فيعمَلون عملَ الجَنَّةِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم وأمَّا كَفْرةُ أأأ فيعمَلون عملَ أهلِ النَّارِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ بَصرةَ فإنْ ثبَت فيها وعمِلْتَ مِثلَ أهلِها فلا تشُكَّ في تَوبتِك فانطلَق يُريدُها حتَّى إذا كان بينَ القريتين أدرَكَه الموتُ فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه فقال انظُروا أيُّ القريتين كان أقرَبَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى بَصرةَ بقِيدِ أُنمُلةٍ فكُتِبَ مِن أهلِها .
«عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة قالا: كُنَّا معَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وهو مَحْصورٌ إذا دَخَلْنا مَدخَلًا نَسمَعُ كَلامَ مَن على البَلاطِ ، فدَخَلَ عُثْمانُ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ، فقالَ: إنَّهم لَيَتَواعَدوني بالقَتْلِ، قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ، قالَ: ولِمَ يَقْتُلوني؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، أو زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ، فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ، ولا تَمنَّيْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُنْذُ هَداني اللهُ، ولا قَتَلْتُ نفْسًا فبِمَ يَقْتُلوني؟». .
حدَّثَنا أبو أُمامةَ بنُ سَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ قال: كُنَّا مع عُثمانَ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا ثم خَرَجَ مُتغيِّرًا لَونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقَتلِ، ولِمَ يَقتُلوني؟ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاٍث: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا تَمنَّيتُ أنَّ لي بدِيني بَدلًا منذُ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قَتَلتُ نفْسًا، فبِمَ يَقتُلوني؟ .
إنَّ المرأةَ إذا حاضتْ لم يَصْلُحْ أن يُرَى منها إلا وجهها ويداها إلى المِفْصَلِ .
كنَّا معَ عثمانَ في الدَّارِ وهو محصورٌ وكنَّا إذا دخَلنا ندخُلُ مكانًا نسمَعُ كلامَ مَن بالبلاطِ ، فخرَجَ عُثمانُ يومًا متغيِّرًا لونُهُ ، قلتُ : ما لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ : إنَّهم ليواعِدوني بالقَتلِ فقُلنا : يَكْفيكَهُمُ اللَّهُ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ : وبِمَ يقتلونَني وقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ : رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ ، أو زنَى بعدَ إحصانِهِ ، أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا قتَلتُ نفسًا بغيرِ نفسٍ ، ولا تمنَّيتُ بديني بدلًا مُذْ هدانيَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - للإسلامِ فلِمَ يقتُلوني . .
إذا قتلتْ المرأَةُ عمدا تُقتَلُ حتى تضعَ ما في بطنِها وحتى تكفُلَ ولدَها .
حديث أمِّ سَلَمَةَ أنها تطوَّعَتْ ثم أفطرَتْ فأمَرَها أن تقضِيَ مكانَه [يعني حديث: أنَّها صامَت يومًا تطوُّعًا فأفطرَت فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تقضيَ يومًا مَكانَهُ.] .
«إنِّي لَمعَ عُثْمانَ في الدَّارِ وهو مَحْصورٌ، فكُنَّا نَدخُلُ مَدْخلًا إذا دَخَلْناه سَمِعْنا كَلامَ مَن على البَلاطِ، قالَ: فدَخَلَ يَوْمًا ذاك المَدخَلَ فخَرَجَ إلينا وهو مُتَغيِّرُ اللَّوْنِ، فقالَ: إنَّهم يَتَوعَّدونَني بالقَتْلِ آنِفًا! فقُلْنا يا أميرَ المُؤمِنينَ يَكْفيكَهم اللهُ، قالَ: ولِمَ يَقْتُلونَني وقدْ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، أو زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ. فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا في إسْلامٍ قَطُّ، ولا أَحْبَبْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُذْ هَداني اللهُ له، ولا قَتَلْتُ نفْسًا، فبِمَ يَقْتُلونَني؟!». .
كنتُ مع عثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، قال: وكنَّا ندخُلُ مَدخلًا إذا دخَلْناه سَمِعْنا كلامَ مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ عثمانُ يومًا لحاجةٍ، فخرَجَ إلينا مُنتقِعًا لونُه، فقال: إنَّهم لَيتوعَّدوني بالقَتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: فقال: وبمَ يقتُلوني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدَى ثَلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا تمنَّيتُ بدلًا بدِيني منذُ هداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلوني؟ .
إنَّ عبدًا قتلَ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عَن أعلمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ تسعةً وتسعينَ نفسًا، فَهَل لي من توبةٍ؟ قالَ: بعدَ تِسعةٍ وتسعينَ نفسًا قالَ: فانتَضَى سيفَهُ فقتلَهُ، فأَكْملَ بِهِ المائةَ، ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عن أعلَمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ مائةَ نفسٍ، فَهَل لي من تَوبةٍ؟ فقالَ: ويحَكَ، ومَن يحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُج منَ القَريةِ الخبيثَةِ الَّتي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ قَريةِ كذا وَكَذا، فاعبُدْ ربَّكَ فيها، فخرجَ يريدُ القريةَ الصَّالحةَ، فعرضَ لَهُ أجلُهُ في الطَّريقِ، فاختَصَمت فيهِ ملائِكَةُ الرَّحمةِ وملائِكَةُ العذابِ، قالَ إبليسُ: أَنا أولى بِهِ، إنَّهُ لم يعصِني ساعةً قطُّ، قالَ: فقالَت ملائِكَةُ الرَّحمةِ: إنَّهُ خَرجَ تائبًا .
قَتَلَ رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فذهبَ إلى راهبٍ فقال : إني قتلتُ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقَتَلَ الراهبَ ، ثم ذهبَ إلى راهبٍ آخرَ فقال : إني قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقتلهُ . ثم ذهبَ إلى الثالثِ فقال : إني قتلتُ تسعةً وتسعينَ نَفْسًا منهم راهبانِ فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : لقد عملتَ شرًّا ، ولئن قلتُ إنَّ اللهَ ليسَ بغفورٍ رحيمٍ لقد كذبتُ فتُبْ إلى اللهِ . قال : أمَّا أنا فلا أُفارقُك بعدَ قولِكَ هذا ، فلزِمهُ على أن لا يَعصيَه فكان يخدمُهُ في ذلكَ ، وهلكَ يومًا رجلٌ والثناءُ عليهِ قبيحٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثم تُوفِّي آخرُ والثناءُ عليهِ حسنٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فضحكَ ضحكًا شديدًا فأنكرَ أصحابُهُ ذلك فاجتمعوا إلى رأسِهم فقالوا : كيف تُؤوي إليكَ هذا قاتلُ النفوسِ وقد صنعَ ما رأيتَ ؟ فوقعَ في نفسِه وأنفسِهم فأَتَى إلى صاحبِهم مرةً من ذلك ومعَه صاحبٌ له فكلَّمهُ فقال له : ما تَأمرُني ؟ فقال : اذهبْ فأوقدْ تَنُّورًا ففعلَ ثم أتاهُ يُخبرُه أنه قد فعلَ ، قال : اذهبْ فأَلْقِ نَفْسَكَ فيها . فَلَهِىَ عنهُ الراهبُ وذهبَ الآخرُ فأَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ ثم استفاقَ الراهبُ فقال : إني لأظنُّ الرجلَ قد أَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ بقوْلِي له ، فذهبَ إليهِ فوجدَهُ حيًّا في التَّنُّورِ يعرقُ ، فأخذَ بيدِه فأخرجهُ من التَّنُّورِ فقال : ما ينبغي أن تَخدمَني ولكن أنا أخدمُكَ ، أَخبرني عن بكائِكَ على المُتوفَّى الأولِ ، وعن ضحكِكَ على الآخرِ ، قال : أمَّا الأولُ : فإنه لمَّا دُفِنَ رأيتُ ما يَلقى به من الشرِّ ، فذكرتُ ذنوبي فبكيتُ ، وأمَّا الآخرُ : فإني رأيتُ ما يَلقى به من الخيرِ ، فضحكتُ ، وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ .
خطَّ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا خطًّا ، وخطَّ عَن يمينِهِ خطًّا وخطَّ عَن يسارِهِ خطًّا ثمَّ قالَ هذا سبيلُ اللَّهِ ثمَّ خطَّ خطوطًا فقالَ هذِهِ سُبلٌ علَى كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليهِ وقرأَ : ؟وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ؟ .
عن أبي أمامة بن سهل، قال: كنتُ معَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في الدَّارِ وَهوَ مَحصورٌ قالَ : وَكُنَّا ندخلُ مدخلًا إذا دخَلناهُ سمعنا كلامًا من على البَلاطِ ، قالَ : فدخلَ عثمانُ يومًا لحاجةٍ ، فخرجَ إلينا مُنتقعًا لونُهُ ، فقالَ : إنَّهم ليتوعَّدونني بالقَتلِ آنفًا ، قالَ : قُلنا : يَكْفيكَهُمُ اللَّهُ يا أميرَ المؤمنينَ ، قالَ : فقالَ : وبِمَ يقتلونَني ؟ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّهُ لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدى ثلاثٍ : رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ ، أو زنى بعدَ إحصانِهِ ، أو قَتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ ، ولا تَمنَّيتُ بدلًا بِديني مذ هداني اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ولا قَتلتُ نَفسًا ، فبمَ يَقتلونَني .
لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدى ثلاثٍ : رجلٌ زنى وَهوَ مُحصنٌ فرجمَ ، أو رجلٌ قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أو رجلٌ ارتدَّ بعدَ إسلامِهِ فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا في إسلامٍ ، ولا قَتلتُ نفسًا مُسْلِمَةً ، ولا ارتَددتُ منذُ أسلمتُ .
حديث في قضاءِ صيامِ التَّطوُّعِ : صُوما يومًا مكانَه [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على حَفْصةَ وعائِشةَ وهما صائِمتانِ، ثم خرَج فرَجَع وهما تأكلانِ، فقال: ألمْ تكونَا صائمتَينِ؟ قالتَا: بلَى، ولكنْ أُهدِيَ لنا هذا الطعامُ فأعجبَنا فأكَلْنا منه، قال: صُومَا يومًا مكانَه.] .
لا مزيد من النتائج