نتائج البحث عن
«إذا قتل الرجل في المعركة فلا يغسل ولا يحنط ، ويكفن في ثيابه في وتر منها ، وينزع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كان حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه لفِظه بعيرُه فمات ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُغسَّلُ ويُكفَّنُ في ثوبَيْن ، ولا يُغطَّى رأسُه ووجهُه ، فإنَّه يقومُ يومَ القيامةِ ملبِّيًا .
أنَّ رجلًا كانَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأنَّهُ لفظَهُ بعيرُهُ ، فماتَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يغسَّلُ ويُكَفَّنُ في ثَوبينِ ، ولا يغطَّى رأسُهُ ، ووجهُهُ ، فإنَّهُ يقومُ يومَ القيامةِ ملبِّيًا .
الميِّتُ يُغَسَّلُ وِترًا، ويُكَفَّنُ وِترًا، ويُجَمَّرُ وِترًا. .
شهدت عثمانَ دُفِنَ في ثيابِه بدمائِه ولم يُغسلْ .
عن أصحابِ عبدِ اللَّهِ، قالوا الميِّتُ يُغسَّلُ وترًا، ويُكَفَّنُ وترًا، ويُجَمَّرُ وترًا .
شهدتُ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ دُفِنَ في ثيابِهِ بدمائِهِ ولم يُغَسَّلْ .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ . قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ .
البُتَيراءُ [يعني حديث: سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ. قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ فَرُّوخٍ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه دُفِنَ في ثيابِه بدِمائِه، ولَم يُغَسَّلْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [تُوفي] يومَ الاثنينِ فلم يُغسلْ إلى آخرِ يومِ الثلاثاءِ فغُسل من بئرٍ كانت لسعدِ بنِ خيثمةَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ منها، وَلِيَ غُسلَ سفلتِه عليٌّ وغُسِّل وعليه قميصٌ، عليٌّ يُغسلُ وأسامةُ – وقيل: رجلٌ من الأنصارِ – يصبُّ الماءَ والفضلُ محتضنُه ويغسلُ على سفلتِه والفضلُ يقول: أرحني أرحني قطعتَ وتيني، أرى شيئًا ينزلُ عليَّ ويكفنُ في ثلاثةِ أثوابٍ: صحاريين وبردةٍ حبِرَةٍ وصلَّى الناسُ عليه بغيرِ إمامٍ تُصلي زمرةٌ وتخرج وهو في موضعِه ولما فرغوا نادى عمرُ بنُ الخطابِ: خلوا الجبانةَ وأهلَها فكانت عائشةُ بعدُ تقولُ: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَهُ إلا نساؤُه .
كان يَغسِلُ رِجْلَيْه، إذا لم يَكونا في خُفَّينِ، ولا جَوْرَبَينِ، ويَمسَحُ عليهما إذا كانا في الخُفَّينِ، أو الجَوْرَبَينِ. .
في الصَّلاةِ منها شفعٌ ومنها وِترٌ .
إذا نام أحدُكم و في يدِه ريحُ غَمرٍ فلم يغسلْ يدَه ، فأصابه شيءٌ ، فلا يلومنَّ إلا نفسَه .
التمِسوها في العشرِ الأواخِرِ وفي وِترٍ مِنها . .
من صلَّى ركعتَيْن يقرأُ في إحداهما من الفرقانِ من {تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا } [ سورة الفرقان : 61 ] حتَّى يختمَ ، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ أوَّلَ سورةِ المؤمنين حتَّى يبلغَ { فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ } ثمَّ يقولُ في كلِّ ركعةٍ بين ركوعِه : سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ، ومثلَ ذلك في سجودِه ، أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ عشرين خصلةً ، ويُؤمَّنُ من شرِّ الجنِّ والإنسِ ، ويعطيه اللهُ عزَّ وجلَّ كتابَه بيمينِه يومَ القيامةِ ، ويُؤمَّنُ من عذابِ [ القبرِ ] ، ومن الفزعِ الأكبرِ ، ويُعلِّمُه الكتابَ ، وإن لم يكُنْ عليه حريصًا ، وينزعُ منه الفقرَ ، ويُذهبُ عنه همَّ الدُّنيا ، ويؤتيه اللهُ عزَّ وجلَّ الحكمَ ويبصِّرُه كتابَه الَّذي أنزله على نبيِّه ، ويلقِّنُه حجَّتَه يومَ القيامةِ، ويجعلُ النُّورَ في قلبِه ، ولا يحزنُ إذا حزِن النَّاسُ ، ولا يخافُ إذا خاف النَّاسُ ، ويجعلُ النُّورَ في بصرِه ، وينزعُ حبَّ الدُّنيا من قلبِه ، ويُكتبُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من الصَّادقين .
لا مزيد من النتائج