نتائج البحث عن
«إذا قتل في البلد الحرام وفي غير البلد الحرام فالدية واحدة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس : أن رجلا قتلَ رجلا في الشهرِ الحرامِ وفي البلدِ الحرامِ فقال : ديتهُ اثنا عشرَ ألفا ، وللشهرِ الحرامِ أربعةُ آلافٍ ، وللبلدِ الحرامِ أربعةُ آلاف .
زاد يعني – عمرُ بنُ الخطابِ ثلُثَ الديةِ في الشهرِ الحرامِ وثلُثَ الديةِ في البلدِ الحرامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يومَ النَّحرِ بيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ، فقالَ للنَّاسِ: «أيُّ يومٍ هذا؟». قالوا: هذا يومُ النَّحرِ. قالَ: «فأيُّ بلدٍ هذا؟». قالوا: هذا البلدُ الحرامُ. قالَ: «فأيُّ شَهرٍ هذا؟». قالوا: الشَّهرُ الحرامُ. قالَ: «هذا يومُ الحَجِّ الأكبرِ، فدِماؤكم، وأمْوالُكم، وأعْراضُكم عليكم حرامٌ كحُرْمةِ هذا البلدِ في هذا اليومِ». ثُمَّ قالَ: «هل بلَّغْتُ؟»، قالوا: نَعَمْ. فطَفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «اللَّهُمَّ اشهَدْ». ثُمَّ ودَّعَ النَّاسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوَداعِ. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في قَوْمٍ وَجَدَ بَيْنَهم قَتيلًا، فاسْتَحلَفَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا: باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ- إنَّهم ما قَتَلوه ولا عَلِموا له قاتِلًا، فلمَّا حَلَفوا قالَ لهم: أَدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أَسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، ثُمَّ قالَ: إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وقَفَ يومَ النَّحرِ بينَ الجمَراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، قالَ : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذا بلَدُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : فأيُّ شَهْرٍ هذا ؟ ، قالوا : شَهْرُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : هذا يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، ودماؤُكُم ، وأموالُكُم ، وأعراضُكُم عليكُم حرامٌ ، كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشَّهرِ في هذا اليومِ ثمَّ قالَ : هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم ، فطفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ ودَّعَ النَّاسَ ، فقالوا : هذِهِ حجَّةُ الوَداعِ .
مَن أوَى إلى فراشِه ثمَّ قرأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ ربَّ الحلِّ والحرمِ وربَّ البلدِ الحرامِ وربَّ الركنِ والمقامِ وربَّ المشعرِ الحرامِ بحقِّ كلِّ آيةٍ أنزلتَها في شهرِ رمضانَ بلِّغْ روحَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي تحيةً وسلامًا أربعَ مرَّاتٍ وكَلَ اللهُ تعالى بها المَلكَينِ حتَّى يأتيا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولان لهُ يا محمَّدُ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ يقرأُ علَيكَ السَّلامَ ورحمةَ اللهِ فيقولُ وعلَى فلانٍ منِّي السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه .
لمَّا حجَّ عُمرُ حَجَّتَه الأَخيرةَ غُودِرَ رجلٌ مِنَ المُسلمين قَتيلًا بِبَني وَداعةَ، فَبَعث إليهِم عُمرُ بعدَ نُسكِه وقال: هَل عَلمِتُم لِهذا قاتِلًا مِنكُم؟ قالوا: لا. فاستَخرَج مِنهُم خَمسينَ شيخًا فأَدخَلَهم الحَطيمَ واستَحلَفَهم باللهِ ربِّ هَذا البيتِ الحَرامِ، وربِّ هَذا البلدِ الحَرامِ، وربِّ هَذا الشَّهرِ الحَرامِ إنَّكُم لم تَقتُلوه ولا عَلِمتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلكَ، فلمَّا حَلَفوا قال: أدُّوا دِيتَهُ مُغلَّظةً في أَسنانِ الإبلِ أو مِنَ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ ديةً وثُلثًا. فَقال رجلٌ مِنهُم يُقالُ له سِنانٌ: يا أَميرَ المُؤمنينَ، أما تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قال: لا، إنَّما قَضيتُ عَليكُم بِقَضاءِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَخَذوا دَنانيرَ. .
حديثُ: وقف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحْرِ عِندَ الجَمَراتِ [في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، قالَ : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذا بلَدُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : فأيُّ شَهْرٍ هذا ؟ ، قالوا : شَهْرُ اللَّهِ الحرامُ ، قالَ : هذا يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، ودماؤُكُم ، وأموالُكُم ، وأعراضُكُم عليكُم حرامٌ ، كحُرمةِ هذا البلدِ في هذا الشَّهرِ في هذا اليومِ ثمَّ قالَ : هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم ، فطفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ ودَّعَ النَّاسَ ، فقالوا : هذِهِ حجَّةُ الوَداعِ] .
لمَّا وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفةَ أمَرَ ربيعةَ بنَ أميَّةَ بنِ خَلَفٍ، فقام تحت يَدَي ناقتِه، وكان رجلًا صَيِّتًا، فقال: اصرُخْ، أيُّها النَّاسُ، أتدرون أيُّ شَهرٍ هذا؟ فصَرَخ، فقال النَّاسُ: الشَّهرُ الحرامُ، فقال: اصرُخْ، أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قالوا: البَلَدُ الحرامُ، قال: اصرُخْ، أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: الحجُّ الأكبَرُ، فقال: اصرُخْ، فقل: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حرَّم عليكم دماءَكم وأموالَكم كحُرمةِ شَهرِكم هذا، وكحُرمةِ بَلَدِكم هذا. .
لما حجّ عمرُ حجتهُ الأخيرةَ التي لم يحجّ غيرها غودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلا في بني وادعةَ فبعثَ إليهِم عمرُ وذلكَ بعد ما قضى النسكَ فقال لهم هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلا منكُم قال القومُ لا فاستخرجَ منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهُم الحطيمَ فاستحلفهُم باللهِ رب هذا البيتِ الحرامِ وربّ هذا البلدِ الحرامِ وربّ هذا الشهرِ الحرامِ أنكم لم تقتلوهُ ولا علمتُم له قاتلا فحلفوا بذلك فلما حلفوا قال أدُّوا ديتهُ مغلظًة في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ ديةً وثلثًا فقالَ رجلٌ منهم يقال له سِنَانٌ يا أميرَ المؤمنينَ أما تجزِيني يميني من مالي قال لا إنما قضيتُ عليكُم بقضاءِ نبيكُم صلى الله عليه وسلم فأخذَ ديتهُ دنانير ديةً وثلثَ ديةٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: 1] قال: مكَّةُ، {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: 2] قال: مكَّةُ {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [البلد: 3] قال: آدَمُ، {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4] قال في اعتدالٍ في انتصابٍ .
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّه قالَ: لمَّا حَجَّ عُمَرُ حَجَّتَه الأخيرةَ الَّتي لم يَحُجَّ غَيْرَها، غودِرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قَتيلًا ببَني وادِعةَ، فبَعَثَ إليهم، وذلك بَعْدَما قَضى النُّسُكَ، وقالَ لهم: هل عَلِمْتُم لِهذا القَتيلِ قاتِلًا مِنكم؟ قالَ القَوْمُ: لا، فاسْتَخْرَجَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا، فاسْتَحْلَفَهم باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، رَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ أنَّكم لم تَقتُلوه، ولا عَلِمْتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلك، فلمَّا حَلَفوا قالَ: أدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، فقالَ رَجُلٌ مِنهم -يُقالُ له: سِنانٌ-: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَمَا تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قالَ: لا، إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأخَذوا دِيَتَه دنانيرَ دِيةً وثُلُثًا. .
أنَّ النَّبيَّ ودى حربيًا قُتِلَ في الشَّهرِ الحرامِ .
لا مزيد من النتائج