نتائج البحث عن
«إذا قدم إليك اليهودي طعاما فأمره أن يأكل منه ؛ فإن أكل فكل ، وإن أبى فلا تأكل»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا أرسلتَ الكلبَ فقتلَ ولم يأكُلْ فَكُلْ وإن أَكلَ فلا تأْكُل. .
إذا أرسَلتَ الكلبَ المُعلَّمَ فقتَلَ ولم يأكُلْ فكُلْ، وإنْ أكَلَ فلا تأكُلْ. .
إنَّا قومٌ نصيدُ بِهذِهِ الْكلابِ قالَ إذا أرسَلتَ كلابَكَ المعلَّمةَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ عليْها فَكل ما أمسَكنَ عليْكَ إن قتَلنَ إلَّا أن يأْكلَ الْكلبُ فإن أَكلَ الْكلبُ فلا تأْكل فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نفسِهِ وإن خالطَها كلابٌ أخَرُ فلا تأكلْ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: إنَّا قَومٌ نَصيدُ بهذه الكِلابِ، فقال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعَلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليها فكُلْ ممَّا أمسَكنَ عليكَ، وإن قَتَلنَ، إلَّا أن يَأكُلَ الكَلبُ، فإن أكَلَ فلا تَأكُلْ، فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، وإن خالَطَها كِلابٌ مِن غيرِها فلا تَأكُلْ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : إنا قومٌ نصيدُ بهذه الكلابِ ، قال : إذا أرسلْتَ كلابَكَ المُعَلَّمةَ وذكرتَ اسمَ اللهِ عليها ، فكُلْ مما أمسكنَ عليك ، وإن قَتلْنَ ، إلا أن يأكلَ الكلبُ ، فإنْ أكلَ فلا تأكلْ ، فإني أخافُ أن يكونَ إنَّما أمسَك على نفسِهِ ، وإن خالطها كلابٌ مِن غيرِها فلا تأكلْ .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ؟ قال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ؛ فكُلْ ممَّا أمسَكنَ عليك، وإنْ قَتَلَتْ، إلَّا أنْ يَأكُلَ الكلبُ، فإنْ أَكَلَ؛ فلا تَأكُلْ؛ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمسَكَ على نفْسِه، وإنْ خالَطَها كِلابٌ مِن غيرِها؛ فلا تَأكُلْ. .
أنهُ سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنِ الصيدِ قال إذا أرسلتَ كلبَكَ فذكرْتَ اسمَ اللهِ عليهِ فقتَل ولم يأكلْ، فكُلْ وإن أكل منهُ فلا تأكلْ، فإنما أمسكهُ عليهِ ولم يُمسكْ عليكَ .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصَّيدِ، فقالَ: إذا أرسلتَ كلبَكَ فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ عليْهِ، فإن أدرَكتَهُ لم يقتُلْ فاذبَح، واذْكرِ اسمَ اللَّهِ عليْهِ، وإن أدرَكتَهُ قد قتلَ، ولم يأْكُلْ، فَكُل، فقد أمسَكَهُ عليْكَ، فإن وجدتَهُ قد أَكلَ منْهُ، فلا تَطعَمْ منْهُ شيئًا، فإنَّما أمسَكَ على نفسِهِ، وإن خالطَ كلبُكَ كلابًا فقَتلنَ فلم يأْكُلنَ، فلا تأْكل منْهُ شيئًا، فإنَّكَ لا تدري أيُّها قَتَلَ .
أنه سأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الصيدِ ، فقال : إذا أرسلتَ كلبكَ فاذكرِ اسمَ اللهِ ، فإن أدركتهُ لم يقتلْ فاذبحْ واذكرِ اسمَ اللهِ ، وإن أدركتهُ قد قُتِلَ ولم يأكلْ فقد أمسكهُ عليكَ ، فإن وجدتهُ قد أكلَ منه فلا تطعمْ منه شيئا ، فإنهُ إنما أمسكهُ على نفسهِ . فإن خالطَ كلبكَ كلابا فقتلنَ ولم يأكلنَ فلا تأكلْ منه ، فإنكَ لا تدرِي أيهما قتلَ ، وإذا رميتَ بسهمكَ فاذكرِ اسمَ اللهِ ، فإن أدركتَ فكُلْ إلا أن تجدهَ قد وقعَ في ماءٍ فماتَ ، فإنكَ لا تدري : الماءُ قتلهُ أم سهمكَ ، وإن وجدتهُ بعد ليلةٍ أو ليلتينَ لا ترى فيهِ أثرا غيرَ أثرِ سهمكَ فشئتَ أن تأكلْ فكلْ .
إذا أرسلتَ كلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ ، وإنْ أَكَلَ منه فلا تَأكلْ ، فإنَّما أَمسكَ على نفسِه .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضي أرضُ صَيدٍ، قال: إذا أرسَلتَ كلبَكَ، وسَمَّيتَ؛ فكُلْ ما أمسَكَ عليك كلبُكَ، وإنْ قَتَلَ، فإنْ أكَلَ منه؛ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّه إنَّما أمسَكَ على نفْسِه، وإذا أرسَلتَ كلبَكَ، فخالَطَتْه أكْلُبٌ، لم تُسَمِّ عليها؛ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّكَ لا تدْري أيُّها قَتَلَه. .
إذا أرسَلتَ كَلبَك فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن أمسَك عليك فأدرَكتَه حَيًّا فاذبَحْه، وإن أدرَكتَه قد قَتَلَ ولَم يَأكُلْ منه فكُلْه، وإن وجَدتَ مع كَلبِك كَلبًا غَيرَه وقد قَتَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّك لا تَدري أيُّهما قَتَلَه، وإن رَمَيتَ سَهمَك، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن غابَ عَنك يَومًا فلَم تَجِدْ فيه إلَّا أثَرَ سَهمِك، فكُلْ إن شِئتَ، وإن وجَدتَه غَريقًا في الماءِ فلا تَأكُلْ. .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ الكلبِ، فقال: إذا أرسَلتَ كلبَكَ المُعلَّمَ، فسَمَّيتَ عليه، فأخَذَ فأدرَكتَ ذَكاتَه فذَكِّه، وإنْ قَتَلَ فكُلْ، فإنْ أكَلَ منه فلا تَأكُلْ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني أُرسِلُ كَلبي المعلَّمَ فيُمسِك ، قال : إن أَكل فلا تأكلْ وإن لم يأكُلْ فكُلْ .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قلتُ إنَّا نصيدُ بِهذِهِ الْكلابِ. فقالَ لي إذا أرسلتَ كلابَكَ المعلَّمةَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ عليْها فَكُلْ مِمَّا أمسَكنَ عليْكَ وإن قتلَ إلَّا أن يأْكلَ الْكلبُ فإن أَكلَ الْكلبُ فلا تأْكل فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَهُ على نفسِهِ .
لا مزيد من النتائج