نتائج البحث عن
«إذا قذف المجلود امرأته جلد ، ولا لعان بينهما . قال : وسألت الحسن وعامرا فقالا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قَذَفَ امرَأتَه، فأحلَفَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ فرَّقَ بينَهما. .
الرَّجُلُ إذا قذَفَ عبدَه وهو بَريءٌ ممَّا يقولُ، جُلِدَ الحَدَّ يومَ القيامةِ. .
مَن قذَف مملوكَهُ، وهو بريءٌ ممَّا قال، جُلِدَ له يومَ القِيامةِ حَدًّا .
مَن قذفَ مملوكَه وهو بريءٌ مما قال جُلِدَ له يومَ القيامةِ جدًا. .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قالَ قلتُ لابنِ عمرَ رجلٌ قذفَ امرأتَهُ قالَ فرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَ أخوَي بني العَجلانِ وقالَ اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ فَهل منْكما تائبٌ يردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ فأبيا ففرَّقَ بينَهما .
مَن قَذَفَ مَملوكَه وهو بَريءٌ ممَّا قال جُلِدَ يَومَ القيامةِ، إلَّا أن يَكونَ كما قال. .
مَن قذَف مملوكًا، وهو بَريءٌ مِمَّا قال، جُلِدَ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال. .
مَنْ قذَفَ مملُوكَهُ وهُوَ بريءٌ مِمَّا قال ، جُلِدَ يومَ القيامةِ حَدًّا ، إلَّا أنْ يكونَ كَما قالَ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا فرَدَّدَهما ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأبَيا، ففَرَّقَ بَينَهما. .
أوَّلُ لِعانٍ في الإسلامِ أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذفَ شَريكَ بنَ سحماءَ بامرَأتِهِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَه بذلِكَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أربعةُ شُهَداءَ وإلَّا حدٌّ في ظَهْرِكَ .
أنَّ أوَّلَ لعانٍ كان في الإسلامِ أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف شريكَ بنَ سحماءَ بامرأتِه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَه بذلك فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ البيِّنةُ وإلا حدٌّ في ظهرِك .
قال عليهِ السلامُ للذي قذفَ امرأتَه ائتِ بأربعةِ شهداءَ يشهدون على صدقِ مقالتِكَ .
قال عليه الصلاةُ والسَّلامُ للَّذي قذفَ امرأتَهُ ائتِ بأربعةِ شُهداءَ يشْهدونَ على صدقِ مقالتِك .
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذفَ امرأتَهُ بشَريكِ بنِ السَّحماءِ ، وَكانَ أخو البَراءِ بنِ مالِكٍ لأمِّهِ وَكانَ أوَّلَ مَن لاعنَ ، فلاعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُما ثمَّ قالَ : أبصِروهُ فإن جاءت بهِ أبيضَ سَبطًا قَضيءَ العينينِ فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ ، وإن جاءَت بهِ أكْحلَ جعدًا أحمشَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشريكِ بنِ السَّحماءِ .
أن هلالَ بنَ أُمِيَّةَ قَذَفَ امرأتَه، فقال رسولُ اللهِ: أَرْسِلوا إليها. فجاءَتْ فتَلا عليهما آيةَ اللِّعانِ، و ذَكَّرَهما، و أَخْبَرَهما أن عذابَ الآخرةِ أشدُّ مِن عذابِ الدنيا، فقال لهلال : و اللهِ لقد صَدَقْتُ عليها فقالت : كَذَبَ. فقال النبيُّ : لَاعِنوا بينهما. فقيل هلال : اشْهَدْ. .
لا مزيد من النتائج