نتائج البحث عن
«إذا قيل للرجل : حلفت [أن] لا تفعل كذا وكذا ؟ فيقول : نعم ، ولم يحلف ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
يَدْعو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقِفَهُ بيْنَ يَديهِ فيقولُ: عَبدي إنِّي أَمرتُكَ أنْ تَدْعوني ووعَدتُكَ أنْ أَستجيبَ لكَ، فهل كنتَ تَدْعوني؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: أمَا إنَّكَ لمْ تَدْعُني بدَعْوةٍ إلَّا استجبْتُ لكَ، أليس دَعَوْتَني يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نَزَلَ بكَ أنْ أُفرِّجَ عنكَ ففرَّجتُ عنكَ؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: فإنِّي عَجَّلتُها لكَ في الدُّنيا، ودَعَوْتَني يومَ كذا وكذا لغَمٍّ نَزَلَ بكَ أنْ أُفرِّجَ عنكَ، فلمْ تَرَ فرَجًا؟ قالَ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: إنِّي ادَّخرتُ لكَ بها في الجنَّةِ كذا وكذا، ودَعَوْتَني في حاجةٍ أَقضيها لكَ في يومِ كذا وكذا فقَضيْتُها؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: فإنِّي عَجَّلتُها لكَ في الدُّنيا، ودَعَوْتَني في يومِ كذا وكذا في حاجةٍ أَقضيها لكَ فلمْ تَرَ قضاءَها؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: إنِّي ادَّخرْتُ لكَ في الجنَّةِ كذا وكذا، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا يَدَعُ اللهُ دَعوةً دَعا بها عَبدُه المؤمنُ إلَّا بيَّنَ له إمَّا أنْ يكونَ عَجَّلَ له في الدُّنيا، وإمَّا أنْ يكونَ ادَّخرَ له في الآخرةِ، قالَ: فيقولُ المؤمنُ في ذلك المَقامِ: يا ليْتَهُ لمْ يَكنْ عُجِّلَ له شيءٌ مِنْ دُعائِه. .
يَدْعو اللهُ بِالمُؤمِنِ يومَ القِيامةِ حتى يُوقِفَهُ بين يَدَيْهِ ، فيقولُ : عبْدِي إنِّي أمَرْتُكَ أنْ تَدْعُونِي ، ووَعْدتُكَ أنْ أستجِيبَ لكَ ، فهَلْ كُنتَ تَدْعُونِي ؟ فيقولُ : نَعَمْ يا رَبِّ ! فيقولُ : أمَا إِنَّكَ لَمْ تَدْعُنِي بِدعوةٍ إلا اسْتَجبْتُ لكَ ، أليسَ دَعْوَتَنِي يومَ كَذا وكَذا لِغَمٍّ نَزلَ بِكَ أنْ أُفَرِّجَ عنكَ ، فَفَرَّجْتُ عنكَ ؟ فيَقُولُ : نَعَمْ يا رَبِّ ! فيقولُ : إنِّي عَجَّلْتُها لكَ في الدُّنيا ، ودَعْوَتَنِي يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نزلَ بكَ أنْ أُفَرِّجَ عنكَ ؛ فلَمْ تَرَ فَرَجًا ؟ قال : نعم يا رَبِّ ! فيَقُولُ : إِنِّي ادَّخَرْتُ لكَ بِها في الجنةِ كَذا وكَذا ، ودَعْوَتَنِي في حاجةٍ أقْضِيها لكَ يومَ كذا وكذا فقَضَيْتُها ؟ فيقولُ : نَعمْ يا رَبِّ ؟ فيقولُ : فإنِّي عَجَّلْتُها لكَ في الدُّنيا ، ودَعْوَتَنِي يومَ كَذا وكَذا في حاجةٍ أقْضِيها لكَ فلَمْ تَرَ قَضَاءَها ؟ فيقولُ : نعم يا رَبِّ ! فيَقُولُ : إِنِّي ادَّخَرْتُ لكَ بِها في الجنةِ كَذا وكَذا - قال رسولُ اللهِ : فلا يَدَعُ اللهُ دَعْوةً دَعَا بِها عبْدَهُ المؤمِنُ إلا بَيَّنَ لهُ ، إمَّا أنْ يَكُونَ عَجَّلَ له في الدُّنيا ، وإمَّا أنْ يَكونَ ادَّخَرَ له في الآخِرَةِ - قال : - فيَقُولُ المؤمِنُ في ذلك المَقامِ : يا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنِ عَجَّلَ لهُ شيءٌ من دُعائِه .
يدعو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقِفَه بين يدَيْه فيقولُ عبدي إنِّي أمرتُك أن تدعوَني ووعدتُك أن أستجيبَ لك فهل كنتَ تدعوني فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ أما إنَّك لم تدعُني بدعوةٍ إلَّا استجبتُ لك أليس دعوتَني يومَ كذا وكذا لغمٍّ نزل بك أن أفرِّجَ عنك ففرَّجتُ عنك فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي عجَّلتُها لك في الدُّنيا ودعوتَني يومَ كذا وكذا لغمٍّ نزل بك أن أفرِّجَ عنك فلم ترَ فرَجًا قال نعم ياربِّ فيقولُ إنِّي ادَّخرتُ لك بها في الجنَّةِ كذا وكذا ودعوتَني في حاجةٍ أقضيها لك في يومِ كذا وكذا فقضيتُها فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي عجَّلتُها لك في الدُّنيا ودعوتَني يومَ كذا وكذا في حاجةٍ أقضيها لك فلم ترَ قضاءَها فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي ادَّخرتُ لك بها في الجنَّةِ كذا وكذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يدعُ اللهُ دعوةً دعا بها عبدُه المؤمنُ إلَّا بيَّن له إمَّا يكونُ عجَّل له في الدُّنيا وإمَّا أن يكونَ ادَّخر له في الآخرةِ قال فيقولُ المؤمنُ في ذلك المقامِ يا ليتَه لم يكُنْ عُجِّل له شيءٌ من دعائِه .
يُقالُ لِلرَّجُلِ يَومَ القِيامةِ: عَمِلتَ كذا وكذا؟ فيَقولُ: ما عَمِلتُه. فتَنطِقُ جَوارِحُه. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ: كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا، فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، فأنا أغفِرُها لكَ اليَومَ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ، كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: أعَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ. .
إن كان الرجلُ يكتبُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عن الأمرِ ؟ فيقولُ للرجلِ الذي جاء بالكتابِ : أخْبِرْ صاحبَك بأنَّ الأمرَ كذا وكذا ، فإنا لا نَكتبُ في الصحفِ إلا الرسائلَ والقرآنَ . .
إِنَّي لأعْرِفُ ، آخِرَ أهلِ النارِ خروجًا مِنَ النَّارِ ، وآخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا للجنةِ ؛ رجلٌ يؤْتَى بِهِ يومَ القيامَةِ ، فيُقَالُ : اعْرِضُوا عليه صغارَ ذُنوبِهِ ، وارفعوا عنه كبارَها ، فيقالُ لَهُ : عمِلْتَ يومَ كذَا وكذا ، كذا وكذا وعمِلْتَ يومَ كذا وكذا ، كذا وكذا ، فيقولُ : نعم ، لا يستطيعُ أنْ يُنكِرَ ، وهو مشفِقٌ مِنْ كبارِ ذنوبِهِ أنْ تُعْرَضَ عليه فيُقالُ له : فإِنَّ لَكَ مكانَ كلِّ سيِّئَةٍ حسنةً ، فيقولُ : يا ربِّ عمِلْتُ أشياءَ لَا أراها ههنا .
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه. .
يا رسولَ اللَّهِ هل نرى ربَّنا قال هل ترونَ الشَّمسَ في يومٍ لا غيمَ فيهِ قلنا نعم قال وترونَ القمرَ في ليلةٍ لا غيمَ فيها قلنا نعم قال فإنَّكم سترونَ ربَّكم حتَّى إنَّ أحدَكم ليحاضِرُ ربَّهُ محاضرةً فيقولُ عبدي هل تعرف ذنبَ كذا وَكذا فيقولُ ربِّ ألم تغفر لي فيقولُ بمغفرتي صرتَ إلى هذا .
إنَّ اللَّهَ يدعو بعبدِه يومَ القيامةِ فيقولُ إنِّي قلتُ {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فَهل دعوتَني فيقولُ نعم فيقولُ أرأيتَ يومَ نزلَ بِك أمرُ كذا وَكذا ممَّا كرِهتَ فدعوتَني فعجَّلتُ لَك في الدُّنيا فيقولُ نعم ويقولُ دعوتَني في كذا وَكذا فلم أقضِها فادَّخرتَها لَك في الجنَّةِ حتَّى يقولَ العبدُ ليتَه لم يُستَجبْ لي في الدُّنيا دعوةٌ .
يَدْعُو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتى يُوقِفَهُ بين يَدَيْهِ، فيقولُ : عَبْدِي ! إني أمَرتُك أن تَدْعُوَنِي، ووعدتُك أن أستجيبَ لك، فهل كنتَ تَدعُونِي ؟ فيقولُ : نعم يا ربِّ ! فيقولُ : أَمَا إنك لم تَدْعُنِي بدعوةٍ إلا استُجِيبَ لك، فهل ليس دَعَوْتَنِي يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نزل بك أن أُفَرِّجَ عنك، فَفَرَّجْتُ عنك ؟ فيقولُ : نعم يا ربِّ ! فيقول : فإني عَجَّلْتُها لك في الدنيا، ودعوتَني يومَ كذا كذا لِغَمٍّ نزل بك أن أُفَرِّجَ عنك، فلم تَرَ فَرَجًا ؟ قال : نعم ياربِّ ! فيقولُ : إني ادَّخَرْتُ لك بها في الجنةِ كذا وكذا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلا يَدَعُ اللهُ دعوةً دعاه بها عبدُه المؤمنُ إلا بَيَّنَ له، إما أن يكونَ عَجَّلَ له في الدنيا، وإما أن يكونَ ادَّخَرَ له في الآخرةِ، قال : فيقولُ المؤمنُ في ذلك المقامِ، يا لَيْتَهُ لم يكن عُجِّلَ له في شيءٍ من دعائِه .
إنِّي لأعلَمُ آخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ، وآخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنها: رَجُلٌ يُؤتى به يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: اعرِضوا عليه صِغارَ ذُنوبِه، وارفَعوا عنه كِبارَها، فتُعرَضُ عليه صِغارُ ذُنوبِه، فيُقالُ: عَمِلتَ يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا، وعَمِلتَ يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا، فيَقولُ: نَعَم، لا يَستَطيعُ أن يُنكِرَ وهو مُشفِقٌ مِن كِبارِ ذُنوبِه أن تُعرَضَ عليه، فيُقالُ له: فإنَّ لك مَكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ حَسَنةً، فيَقولُ: رَبِّ، قد عَمِلتُ أشياءَ لا أراها هاهنا! فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه. .
لا مزيد من النتائج