نتائج البحث عن
«إذا كاتب أهل بيت مكاتبة واحدة ، فمن مات منهم فالمال على الباقي منهم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ مَجوسًا، ومَجوسُ هذه الأُمَّةِ الذين يقولون: لا قَدَرَ، فمَن مَرِضَ منهم، فلا تَعودُوه، ومَن ماتَ منهم، فلا تَشهَدوه، وهم شِيعةُ الدَّجَّالِ، حقًّا على اللهِ أنْ يُلحِقَهم به. .
إنَّ لكل أمةٍ مجوسا ، وإنَّ مجوسَ هذه الأمةِ الذين يقولونَ : لا قدرَ فمن مَرِضَ منهم فلا تعودوهُ ، ومن ماتَ منهم فلا تشهدوهُ ، وهم شيعةُ الدجالِ ، وحقّ على اللهِ أن يُلحقهُم بهِ . .
إنَّ لِكلِّ أمَّةٍ مجوسًا ومجوسُ هذِهِ الأمَّةِ الَّذينَ يقولونَ لا قدرَ فمن مرضَ منْهم فلا تعودوهُ ومن ماتَ منْهم فلا تشْهدوهُ وَهم شيعةُ الدَّجَّالِ حقًّا على اللَّهِ عز وجل أن يُلحقَِهم بِهِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بابِ بيتٍ فيهِ نفرٌ من قُريشٍ فقام وأخذَ بعُضادَتي البابِ ثم قال هل في البيتِ إلا قُرشيٌّ قال فقيلَ يا رسولَ اللهِ غيرُ فلانٍ ابنُ أختِنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال إنَّ هذا الأمرَ في قُريشٍ ما داموا إذا استُرحِمُوا رَحِمُوا وإذا حَكموا عَدلوا وإذا قَسموا أَقسطوا فمن لم يفعلْ ذلكَ منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبلُ منهم صَرْفٌ ولا عدلٌ .
قد قال الناسُ : ربُّنا اللهُ، ثم كفَر أكثرُهم، فمنْ مات منهُم عليها فهو ممنِ استقامَ .
وَقدْ كانتْ هُذيلٌ خَلَعوا خَليعًا لَهُم في الجاهليَّةِ فَطَرقَ أهلَ بيتٍ مِنَ اليَمنِ بِالبَطحاءِ فانتَبَه له رَجلٌ مِنهُم فَخَذفه بِالسَّيفِ فَقتَله، فَجاءتْ هُذَيلٌ فأَخَذوا اليَمانيَّ فرَفَعوه إلى عُمرَ بالمَوسِم، وَقالوا: قَتَل صاحِبَنا. فَقال إنَّهُم قَد خَلَعوه. فَقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذيلٍ ما خَلَعوه. قال: فأَقسَم مِنهُم تِسعةٌ وأَربعونَ رَجلًا وقَدِم رجلٌ مِنَ الشَّامِ فَسَألوه أن يُقسِمَ فافتَدى يَمينَه مِنهُم بِألفِ دِرهمٍ، فأَدخَلوا مَكانَه رجلًا آخَرَ فَدفَعه إلى أَخي المَقتولِ، فَقرَنت يَدُه بِيدِه. قالوا: فانطلَقْنا والخَمسونَ الَّذينَ أَقسَموا حتَّى إذا كانوا بِنَخلةٍ أَخذَتْهمُ السَّماءُ فَدَخلوا في غارٍ في الجَبلِ فانْهَجم الغارُ على الخَمسينَ الَّذينَ أَقسَموا فَماتوا جَميعًا، وأَفلتَ القَرينانِ واتَّبعَهما حَجرٌ فكَسَر رِجلَ أخي المَقتولِ فَعاش حَولًا ثُمَّ مات. .
ابنُ أُختِ القومِ مِنهُم [يعني حديث: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بابِ بَيتٍ فيه نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: وأخَذَ بعِضادتَيِ البابِ، ثُمَّ قال: هل في البَيتِ إلَّا قُرَشيٌّ؟ قال: فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، غيرُ فُلانٍ، ابنِ أُختِنا، فقال: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، قال: ثُمَّ قال: إنَّ هذا الأمْرَ في قُرَيشٍ ما داموا إذا استُرحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا قَسَموا أقسَطوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ.] .
وقد كانت هذيل خلعوا حليفًا لهم في الجاهلية فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجل منهم فحذفه بالسيفِ فقتله فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا قتل صاحبنا فقال إنهم قد خلعوه فقال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلًا وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم فأدخلوا مكانه رجلًا آخر فدفعه إلى أخي المقتول فقرنت يده بيدِه قالوا فانطلقنا والخمسون الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعًا وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول فعاش حولا ثم مات قلت وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلًا بالقسامة ثم ندم بعد ما صنع فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم إلى الشام .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ على بابِ بيتٍ فيه نفَرٌ من قريشٍ وأخذ بعُضادتَيِ البابِ فقال – هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ قال فقيل يا رسولَ اللهِ غيرَ فلانٍ ابنَ أختِنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثمَّ قال إنَّ هذا الأمرَ في قريشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا قسَموا أقسَطوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
إذا ماتَ أحدُكُم عُرِضَ علَى مَقعدِهِ بالغَداةِ ، والعَشيِّ ، إن كانَ مِن أهْلِ الجنَّةِ ، فمِن أهْلِ الجنَّةِ ، وإن كانَ مِن أهْلِ النَّارِ ، فمِن أهْلِ النَّارِ ، يُقالُ : هذا مَقعدُكَ حتَّى تُبعَثَ يَومَ القيامةِ .
أنَّ رجلًا أصابَ أهلَ بيتٍ فاستكْرَهَ منهم امرأةً فرُفِعَ ذلكَ إلى أبي بكرٍ فضربَهُ ونفاهُ ولم يضربِ المرأةَ .
لا تسبُّوا أهلَ الشامِ فإنَّ فيهِم البُدلاء كلَّما ماتَ رجلٌ منْهم أبدلَ اللَّهُ مَكانَهُ رجلًا آخرَ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بابِ بَيتٍ فيه نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: وأخَذَ بعِضادتَيِ البابِ، ثُمَّ قال: هل في البَيتِ إلَّا قُرَشيٌّ؟ قال: فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، غيرُ فُلانٍ، ابنِ أُختِنا، فقال: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، قال: ثُمَّ قال: إنَّ هذا الأمْرَ في قُرَيشٍ ما داموا إذا استُرحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا قَسَموا أقسَطوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
إذا ماتَ أحدُكُم عُرِضَ على مقعدِهِ بالغداةِ والعشيِّ، إن كانَ من أَهلِ الجنَّةِ فمن أَهلِ الجنَّةِ، وإن كانَ من أَهلِ النَّارِ فمن أَهلِ النَّارِ، فيقالُ: هذا مقعدُكَ حتَّى يبعثَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ .
إذا ماتَ أحَدُكُم عُرِضَ على مَقعَدِه غُدوةً وعَشيَّةً، إن كانَ مِن أهلِ الجَنَّةِ فمِنَ الجَنَّةِ، وإن كانَ مِن أهلِ النَّارِ فمِنَ النَّارِ، يُقالُ: هذا مَقعَدُكَ حَتَّى تُبعَثَ إليه يَومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج