نتائج البحث عن
«إذا كانت حدود فيها قتل فإن القتل يأتي على ذلك أجمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى مُؤتَةَ، فاستَعملَ زيدًا، فإنْ قُتِل زيدٌ، فجَعْفرٌ، فإنْ قُتِل جَعْفرٌ، فابنُ رَواحةَ، فتخلَّفَ ابنُ رَواحةَ، فجمَّعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرآه، فقال: ما خَلَّفكَ؟، قال: أُجمِّعُ معكَ، قال: لغَدْوةٌ أو رَوحةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى مُؤتةَ فاستعملَ زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرٌ فإن قُتِلَ جعفرٌ فابنُ رواحةَ فتخلَّفَ ابنُ رواحةَ فجمعَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآه فقال : ما خلَّفكَ؟ قال : أجمعُ معك قال : لَغَدْوةٌ أو رَوْحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها .
تَأتي الإبِلُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا هو لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَأتي الغَنَمُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، وقال: ومِن حَقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ، قال: ولا يَأتي أحَدُكُم يَومَ القيامةِ بشاةٍ يَحمِلُها على رَقَبَتِه لَها يُعارٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد بَلَّغتُ، ولا يَأتي ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا، قد بَلَّغتُ. .
سيأتِي على أمتي زمانٌ يكثرُ القراءُ ويقلُّ الفقهاءُ ويُقبضُ العلمُ ويكثرُ الهرْجُ قالوا وما الهرجُ قال القتلُ بينَكم ثم يأتِي بعدَ ذلك زمانٌ يقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تراقِيَهم ثم يأتِي زمانٌ يجادلُ المنافقُ والمشركُ المؤمنُ .
سيأتي على أُمَّتي زمانٌ يكثُرُ القرَّاءُ ويقِلُّ الفُقَهاءُ ويُقبَضُ العِلمُ ويكثُرُ الهَرْجُ قالوا وما الهَرْجُ قال القتلُ بَيْنَكم ثمَّ يأتي بعدَ ذلكَ زمانٌ يقرَأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوِزُ تراقيَهم ثمَّ يأتي زمانٌ يُجادِلُ المُنافِقُ المُشرِكُ المُؤمِنَ .
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ : القَتْلُ ، ما هو قتلُ الكفارِ ، ولكنْ قتلَ الأمةِ بعضُها بعضًا ، حتى أنَّ الرجلَ يلقاهُ أخوهُ فيقتلُهُ ، ينتزعُ عقولَ أهلِ ذلكَ الزمانِ ويخلفُ لها هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يحسبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ولَيْسُوا على شيءٍ .
مَثَلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ والرَّاتعِ فيها، والمُدْهِنِ فيها، مَثلُ قَومٍ استهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها، وأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأوْعرَها، وإذا الذين أسفلَها إذا استَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا على أصحابِهم، فآذَوْهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقْنا في نَصيبِنا خَرقًا، فاستقَيْنا منه، ولم نَمُرَّ على أصحابِنا فنُؤذيَهم؟ فإنْ تَرَكوهم وما أرادوا؛ هَلَكوا، وإنْ أخَذوا على أيديهم؛ نَجَوْا جَميعًا. .
من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك ومن خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء
مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجَبَت له الجَنَّةُ، ومَن سَألَ اللَّهَ القَتلَ مِن نَفسِه صادِقًا ثُمَّ ماتَ أو قُتِلَ فإنَّ له أجرَ شَهيدٍ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنَّها تَجيءُ يَومَ القيامةِ كَأغزَرِ ما كانت، لَونُها لَونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المِسكِ، ومَن خَرَجَ به خراجٌ في سَبيلِ اللهِ فإنَّ عليه طابَعَ الشُّهَداءِ. .
مَن قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فُواقَ ناقَةٍ فقد وجبَت لَه الجنَّةُ ومَن سألَ اللَّهَ القتلَ من نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فإنَّ لَه أجرَ شَهيدٍ ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانَت لونُها لونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المِسكِ ومن خرجَ بهِ خُرَّاجٌ في سبيلِ اللَّهَ فإنَّ عليهِ طابعَ الشُّهداءِ .
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ فقد وجَبتْ له الجنَّةُ ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثمَّ مات أو قُتِل فإنَّ له أجرَ شهيدٍ ومن جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نكَب نكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها لونُ الزَّعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ .
سَيَأتِي على أُمَّتِي زمانٌ تَكثُرُ فيه القُرَّاءُ ، وتَقِلُّ الفُقَهاءُ ، ويُقبَضُ العِلمُ ، ويَكثُرُ الهَرْجُ ، قالوا : وَمَا الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : القتلُ بينكم ، ثم يأتي بعد ذلك زمانٌ يَقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تَراقِيَهم ، ثم يأتي مِن بعدِ ذلك زمانٌ يُجادِلُ المُنافقُ والكافرُ المشركُ باللهِ المُؤمنَ بِمِثلِ ما يقولُ .
سيَأتي على أُمَّتي زمانٌ تَكثُرُ فيه القُرَّاءُ، وتَقِلُّ الفُقهاءُ، ويُقبَضُ العلمُ، ويَكثُرُ الهرْجُ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القتْلُ بيْنكم، ثمَّ يَأْتي بعْدَ ذلكَ زمانٌ يَقرَأُ القرآنَ رِجالٌ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، ثمَّ يَأْتي مِن بعْدِ ذلكَ زمانٌ يُجادِلُ المنافقُ الكافرُ المشْرِكُ باللهِ المؤمِنَ بمِثلِ ما يَقولُ. .
مَثلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ، والواقعِ فيها، المُدْهِنِ فيها، مَثلُ قَومٍ رَكِبوا سَفينةً، فأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأوْعرَها، وشَرَّها، وأصابَ بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلِها إذا استَقَوُا الماءَ، مَرُّوا على مَن فوقَهم، فآذَوْهم، فقالوا: لو خَرَقْنا في نَصيبِنا خَرقًا، فاستقَيْنا منه، ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإنْ تَرَكوهم وأمْرَهم؛ هَلَكوا جَميعًا، وإنْ أخَذوا على أيْديهم؛ نَجَوْا جَميعًا. .
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ ؛ فقد وجبت له الجنَّةُ ، ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثم مات أو قُتِلَ ؛ فإنَّ له أجرُ شهيدٍ ، ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نكبةً ؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ” فذكر الحديث . . .
لا مزيد من النتائج