نتائج البحث عن
«إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها ، وصوموا نهارها ، فإن الله ينزل فيها»· 20 نتيجة
الترتيب:
إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها وصوموا نهارَها فإن اللهَ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ . . . . .
إذا كانَ ليلةُ النِّصفِ من شَعبانَ ، فقوموا ليلَها وصوموا نَهارَها ، فإنَّ اللَّهَ يَنزلُ فيها إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ: ألا من مُستَغفرٍ فأغفِرَ لَهُ ، ألا مِن مُسترزقٌ فأرزقَهُ ألا من مُبتلًى فأعافيَهُ ألا كذا ألا كذا ، حتَّى يطلُعَ الفجرُ
إذا كانت ليلةُ النِّصْفِ من شعبانَ فقوموا لَيْلَها، وصوموا نهارَها، فإن اللهَ يَنْزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ : أَلَا مِن مُسْتَغْفِرٍ لي فأَغْفِرَ له ؟ أَلَا مِن مُسْتَرْزِقٍ فأَرْزُقَهُ ؟ أَلَا مُبْتَلًى فأُعافِيَهُ ؟ أَلَا كذا أَلَا كذا ؟ حتى يَطْلُعَ الفجرُ
إذا كانت ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها ، وصوموا نَهارَها ، فإنَّ اللَّهَ يَنزِلُ فيها لغُروبِ الشَّمسِ إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : ألا من مُستغفِرٍ لي فأغفرَ لَه ! ألا مُسترزِقٌ فأرزقَهُ ألا مُبتلًى فأعافيَهُ ألا كذا ألا كذا حتَّى يطلُعَ الفجرُ
إذا كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها وصوموا نهارَها فإنَّ اللهَ تعالى ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدنيا فيقول ألا مُستغفرٍ فأغفرَ له ألا تائبٍ فأتوبَ عليه ألا مُبتلًى فأُعافِيَه ألا مُسترزِقٍ فأَرزقَه ألا كذا ألا كذا حتى يطلعَ الفجرُ
إذا كانت ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها ، وصوموا نَهارَها ، فإنَّ اللَّهَ يَنزِلُ فيها لغُروبِ الشَّمسِ إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : ألا من مُستغفِرٍ لي فأغفرَ لَه ! ألا مُسترزِقٌ فأرزقَهُ ألا مُبتلًى فأعافيَهُ ألا كذا ألا كذا حتَّى يطلُعَ الفجرُ .
إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها وصوموا نهارَها فإن اللهَ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ . . . . . .
إذا كانت ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها وصوموا نَهارَها.. .
إذا كانَ ليلةُ النِّصفِ من شَعبانَ . فقوموا ليلَها وصوموا نَهارَها .
إذا كانت ليلةُ النِّصْفِ من شعبانَ فقوموا لَيْلَها، وصوموا نهارَها، فإن اللهَ يَنْزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ : أَلَا مِن مُسْتَغْفِرٍ لي فأَغْفِرَ له ؟ أَلَا مِن مُسْتَرْزِقٍ فأَرْزُقَهُ ؟ أَلَا مُبْتَلًى فأُعافِيَهُ ؟ أَلَا كذا أَلَا كذا ؟ حتى يَطْلُعَ الفجرُ .
إذا كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها وصوموا نهارَها فإنَّ اللهَ تعالى ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدنيا فيقول ألا مُستغفرٍ فأغفرَ له ألا تائبٍ فأتوبَ عليه ألا مُبتلًى فأُعافِيَه ألا مُسترزِقٍ فأَرزقَه ألا كذا ألا كذا حتى يطلعَ الفجرُ .
إذا كانَ ليلةُ النِّصفِ من شَعبانَ ، فقوموا ليلَها وصوموا نَهارَها ، فإنَّ اللَّهَ يَنزلُ فيها إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ: ألا من مُستَغفرٍ فأغفِرَ لَهُ ، ألا مِن مُسترزقٌ فأرزقَهُ ألا من مُبتلًى فأعافيَهُ ألا كذا ألا كذا ، حتَّى يطلُعَ الفجرُ .
إذا كان ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ فقُوموا ليلَها وصُوموا نهارَها؛ فإنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: ألا مُستغفِرٌ فأَغفِرَ له، ألا مُسترزِقٌ فأَرزُقَه، ألا مُبتلًى فأُعافيَه، ألا كذا ألا كذا، حتى يطلُعَ الفجرُ. .
صلاةُ نصفِ شعبانَ [يعني حديث: إذا كان ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ فقُوموا ليلَها وصُوموا نهارَها؛ فإنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: ألا مُستغفِرٌ فأَغفِرَ له، ألا مُسترزِقٌ فأَرزُقَه، ألا مُبتلًى فأُعافيَه، ألا كذا ألا كذا، حتى يطلُعَ الفجرُ.] .
إذا كانَتْ ليلةُ النِّصْفِ من شَعْبانَ قُومُوا لَيْلَها وصُومُوا نَهارَها .
إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ قوموا ليلَها وصوموا نهارَها ، فإنَّ اللهَ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى السماءِ فيقول : ألا مُستغْفِرٍ فأغفرَ له ، ألا مُسترزِقٌ فأرزقَه حتى يطلعَ الفجرُ .
إذا كانت لَيْلةُ النِّصْفِ من شَعْبانَ فقُوموا لَيْلَها، وصُوموا يَومَها؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: ألَا مُستَغفِرٌ فأغفِرَ له؟ .
إذا كان ليلةُ نصفِ شعبانَ فقوموا ليلَها، وصوموا نهارَها .
إذا كانت ليلةُ النصفِ من شَعْبانَ ؛ فقوموا لَيْلَها، وصوموا يومَها ؛ فإن اللهَ – تعالى – يَنْزِلُ فيها لِغُروبِ الشمسِ إلى السماءِ الدنيا، فيقولُ : أَلَا مِن مُسْتَغْفِرٍ فأغفرَ له ؟ ! أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فأرزقَه ؟ ! أَلَا مُبْتَلًى فأعافِيَه ؟ ! أَلَا كذا ألا كذا ؟ ! حتى يَطْلُعَ الفجرُ .
حديثُ صيامِ يومِ النِّصفِ من شعبانَ وقيامِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ والدُّعاءِ الَّذي يقالُ في هذِهِ اللَّيلةِ [يعني حديث: إذا كانَتْ ليلةُ النِّصْفِ من شَعْبانَ قُومُوا لَيْلَها وصُومُوا نَهارَها] .
لا مزيد من النتائج