نتائج البحث عن
«إذا كانت ليلة سبع وعشرين فاغتسلوا ، ومن استطاع منكم أن يؤخر فطره إلى السحر»· 14 نتيجة
الترتيب:
من استطاعَ منكم أنْ يؤخِّرَ فِطرَهُ فليفعلْ وليُفطِرْ على ضَياحُ لبنٍ .
لَمَّا كان العَشرُ الأواخرُ مِن رمَضانَ اعتكَف النَّبيُّ في المسجِدِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلاةَ العصرِ مِن يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ قال إنَّا قائمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ فهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ فصلَّى لنا النَّبيُّ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتَّى ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرَف فلمَّا كانت ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لَمْ يقُلْ شيئًا ولَمْ يقُمْ فلمَّا كانت ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قام بعدَ صلاةِ العصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ فقال إنَّا قائِمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ فمَن شاء فلْيقُمْ فصلَّى النَّبيُّ حتَّى ذهَب نصفُ اللَّيلِ فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ قام فقال إنَّا قائِمونَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ قال أبو ذرٍّ فتجلَّدْنا للقيامِ فقام بنا النَّبيُّ حتَّى ذهَب ثُلُثا اللَّيلِ ثمَّ انصرَف إلى قُبَّةٍ في المسجِدِ فقُلْتُ له إنْ كنَّا لقد طمِعْنا يا رسولَ اللهِ تقومُ بنا حتَّى نُصبِحَ قال يا أبا ذَرٍّ إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصرَفْتَ إذا انصرَف كُتِب لكَ قُنوتُ ليلتِكَ .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ في شَهرِ رمضانَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثُمَّ قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ قام بنا ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ حتى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، قال: وكنَّا نَدعو السُّحورَ الفَلاحَ، فأمَّا نحن فنقولُ: ليلةُ السَّابعةِ ليلةُ سَبعٍ وعشرينَ، وأنتم تقولونَ: ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ السَّابعةُ، فمَن أصوَبُ نحن، أو أنتم؟ .
قمنا معَ رسولِ اللَّهِ في شَهرِ رمضانَ ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ ثُمَّ قمنا معَه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نصفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قمنا ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظنَنَّا أن لا ندرِك الفلاحَ ، وهو السَّحورَ .
[عَن] نُعَيْمِ بنِ زيادٍ أبي طَلحةَ الأنماريِّ قالَ: سَمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ على منبرِ حمصَ يقولُ: قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رَمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لَن نُدْرِكَ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمِّيهِ السَّحورَ، وأنتُمْ تَقولونَ: ليلةُ سابعةِ ثلاثٍ وعِشرينَ، ونَحنُ نقولُ: سابعةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فنَحنُ أصوَبُ أم أنتُمْ؟ .
مَن كان مُتَحَرِّيها فلْيتحَرَّها ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ وقال : تحرُّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ يعني ليلةَ القدْرِ .
من كانَ متحرِّيها فليتحرَّها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ وقالَ تحرُّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ يعني ليلةَ القدرِ .
مَن كان مُتَحَرِّيها فلْيتحَرَّها ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ وقال : تحرُّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ يعني ليلةَ القدْرِ . .
مَن كان مُتحَرِّيَها فلْيَتَحرَّها لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ، وقال: تَحرَّوْها لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ. يَعني: لَيلَةَ القَدْرِ. .
من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين، أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدر
مَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ. أو قال: تَحَرَّوها ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، يَعني: ليلةَ القدرِ. .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين في شهرِ رمضانَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ, ثم قمْنا معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصف الليلِ, ثم قام بنا ليلةَ سبعٍ وعشرين حتى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ, قال : وكنا ندعو السَّحورَ الفلاحَ . .
قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في شَهرِ رمضانَ لَيلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ لَيلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ وَكانوا يُسمُّونَهُ السُّحورَ . .
لا مزيد من النتائج