نتائج البحث عن
«إذا كانت معك أسهم فخذ بنصولها ألا تجرح مسلما أو تخرق ثوبه ، قال الأشعري :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مَرَّ في المَسجِدِ بأسهُمٍ قد أبدى نُصولَها، فأُمِرَ أن يَأخُذَ بنُصولِها، لا يَخدِشُ مُسلِمًا. .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ بأسهُمٍ في المَسجِدِ قد أبدى نُصولَها، فأُمِرَ أن يَأخُذَ بنُصولِها؛ كَي لا يَخدِشَ مُسلِمًا. .
عن أبي موسى الأشعريِّ ، قال : قدِمْنا فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ ، فأسهَم لنا – أو قال : فأعطانا منها - ؛ وما قسَم لأحدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ؛ إلا لمن شهِد معه ؛ إلا أصحابَ سفينتِنا : جعفرًا وأصحابَه ، أسهَم لهم معهم .
عن أبي موسى الأشعريِّ، قال، قَدِمْنا فوافقْنا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حين افتَتَح خيبرَ، فَأَسْهَم لنا - أو قال : فأعطانا منها ؛ وما قَسَمَ لأحدٍ غاب عن فتحِ خيبرَ منها شيئًا ؛ إلا لِمَن شَهِد معه ؛ إلا أصحابَ سفينتِنا : جعفرًا وأصحابَه، أَسْهَم لهم معهم . .
مثَلُ الرجلِ ومثلُ الموتِ كمثلِ رجلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءَ فقال أحدُهم هذا مالي فخُذْ منه ما شئتَ وأَعطِ ما شئتَ ودَعْ ما شئتَ وقال الآخرُ أنا معك أخدمُك فإذا مِتَّ تركتُك وقال الآخرُ أنا معك أدخلُ معك وأخرجُ معك إن مِتَّ وإن حَيِيتَ فأما الذي قال هذا مالي فخُذْ منه ما شِئتَ ودَعْ ما شئتَ فهو مالُه والآخرُ عشيرتُه والآخرُ عملُه يدخل معه ويخرجُ معه حيث كان .
يا جابرُ، ألَك امرأةٌ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: أثيِّبًا نَكحتَ أم بِكرًا؟ قال: قلتُ لَه: تزوَّجتُها وَهيَ ثيِّبٌ، قال: فقال: فَهلَّا تزوَّجتَها جويريةً؟ قال لَه: قتلَ أبي معَك يومَ كذا وَكذا، وترَك جواري، فَكرِهتُ أن أضمَّ جاريةً كإحداهنَّ، فتزوَّجتُ ثيِّبًا، تقصعُ قملةَ إحداهنَّ، وتخيطُ درعَ إحداهنَّ إذا تخرَّق، قال: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: فإنَّكَ نعمَ ما رأيتَ. .
ما من عبدٍ ولا أمَةٍ إلَّا وله ثلاثُ أخِلَّاءُ . فخليلٌ يقولُ : أنا معك فخُذْ ما شئتَ ودَعْ ما شئتَ ، فذلك مالُه ، وخليلٌ يقولُ : أنا معك ، فإذا أتيتَ بابِ الملِكِ تركتُك فذلك خدمُه وأهلُه ، وخليلٌ يقولُ أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ فذلك عملُه .
ما مِن عبدٍ ولا أَمَةٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فخَليلٌ يقولُ أنا معك فخُذْ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فذلك مالُه وخليلٌ يقولُ أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ المَلِكِ ترَكْتُك فذلك خَدَمُه وأهلُه وخليلٌ يقولُ أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذلك عملُه .
ما مِن عَبدٍ ولا أَمَةٍ إلَّا ولهُ ثَلاثةُ أخِلَّاءَ ؛ فخَليلٌ يقولُ : أنا معَكَ ، فخُذ ما شِئتَ ودَعْ ما شِئتَ ؛ فذلكَ مالُه . وخَليلٌ يقولُ : أنا معَكَ ، فإذا أتيتَ بابَ الملِكِ تَركتُك ؛ فذلِكَ خَدَمُه وأهلُه وخليلٌ يقولُ : أنا معَك حَيثُ دخلتَ وحيثُ خرجتَ ؛ فذلكَ عَملُه .
إذا مَرَّ أحَدُكم بالنَّبْلِ في المسجدِ فليُمسِكْ بنُصولِها. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، ألكَ امرَأةٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، قال: أثَيِّبًا نَكَحتَ، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ له: تَزَوَّجتُها وهي ثَيِّبٌ، قال: فقال لي: فهلَّا تزوَّجتَها جُوَيْريةً، قال: قلتُ له: قُتِلَ أبي معَكَ يومَ كَذا وكَذا، وتَرَكَ جَواريَ، فكَرِهتُ أنْ أضُمَّ إليهنَّ جاريةً كإحْداهنَّ، فتزَوَّجتُ ثَيِّبًا تَقصَعُ قَمْلةَ إحْداهُنَّ، وتَخيطُ دِرْعَ إحْداهنَّ إذا تَخَرَّقَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فإنَّكَ نِعْمَ ما رَأيتَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَهُ حِينَ وجَّهَهُ إلى اليَمنِ: ألَّا تأخُذَ مِنَ الكسرِ شيئًا، إذا كانَتِ الوَرِقُ مِائتَيْ درهمٍ فخُذْ مِنها خمسةَ دراهِمَ، ولا تأخُذْ ممَّا زادَ شيئًا حتَّى تبلُغَ أربعينَ درهمًا، فإذا بلغَتْ أربعينَ درهمًا فخُذْ مِنْها درهمًا. .
أنَّه أمر رجلًا كان يتصدَّقُ بالنَّبلِ في المسجِدِ: ألَّا يَمُرَّ بها إلَّا وهو آخِذٌ بنُصولهِا .
مَثَلُ الرَّجُلِ ومَثَلُ المَوتِ كمَثَلِ رَجُلٍ له ثَلاثةُ خِلَّانٍ، فقالَ أحَدُهُم: هذا مالي فخُذْ منه ما شِئتَ، وقالَ الآخَرُ: أنا معكَ حَياتَكَ فإذا مِتَّ تَرَكتُكَ، وقالَ الآخَرُ: أنا مَعَكَ أدخُلُ وأخرُجُ معكَ إن مِتَّ، وإن حَيِيتَ، فأمَّا الَّذي قالَ: خُذْ منه ما شِئتَ ودَعْ ما شِئتَ فإنَّه مالُه، وأمَّا الآخَرُ عَشيرَتُه، وأمَّا الآخَرُ فهو عَمَلُه. .
مَثَلُ الرَّجُلِ ومَثَلُ الموتِ كمَثَلِ رجُلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءَ فقال اللَّهمَّ هذا مالي فخُذْ منه ما شِئْتَ وأعطِ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أخدُمُكَ فإذا مِتَّ ترَكْتُكَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أدخُلُ معكَ وأخرُجُ معكَ إنْ مِتَّ وإنْ حَيِيتَ فأمَّا الَّذي قال هذا مالي خُذْ منه ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فهو مالُه والآخَرُ عَشِيرتُه والآخَرُ عمَلُه يدخُلُ معه ويخرُجُ معه حيثُ كان .
لا مزيد من النتائج