نتائج البحث عن
«إذا كان آخر الزمان صارت أمتي ثلاث فرق : فرقة يعبدون [ الله ] خالصا ، وفرقة»· 21 نتيجة
الترتيب:
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تعبُدُ اللهَ خالصًا وفرقةٌ تعبُدُ اللهَ رياءً وفرقةٌ يعبُدون اللهَ ليَسْتأكِلوا به النَّاسَ
إذا كانَ آخرُ الزَّمانِ صارت أمَّتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يعبُدونَ اللَّهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ ليستَأكِلوا بِهِ النَّاسَ ، فإذا جمعَهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ قالَ للَّذي يَستأكلُ النَّاسَ : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ أستأكِلُ بِهِ النَّاسَ . قالَ : لم يَنفَعْكَ ما جمعتَ انطلقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُه رياءً : بعزَّتي وجلالي ، ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ رياءَ النَّاسِ ، قالَ : لم يصعَد إليَّ منهُ شيءٌ ، انطلِقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ ، أنتَ أعلمُ بذلِكَ مَن أردتُ بِهِ أردتُ بِهِ ذِكْرَكَ ووجهَكَ ، قالَ : صَدقَ عبدي ، انطلِقوا بِهِ إلى الجنَّةِ
إذا كان آخرُ الزمانِ صارت أمتي ثلاثَ فرَقٍ : فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأْكلوا به النَّاسَ ، فإذا جمعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ فيقول : وعزَّتِك وجلالِك ، أستأكلُ به الناسَ . قال لم ينفعْك ما جمعْتَ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده رياءً : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ، رياءَ الناسِ . قال : لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده خالصًا : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ؛ أنت أعلمُ بذلك من أردتُ به ؟ أردتُ به ذكرَك ووجهَك . قال : صدَق عبدي ، انطلِقوا به إلى الجنَّةِ
إذا كان آخر الزمان صارت أمتي ثلاث فرق فرقة يعبدون الله خالصا وفرقة يعبدون الله رياء وفرقة يعبدون الله ليستأكلوا به الناس فإذا جمعهم الله يوم القيامة قال للذي كان يستأكل الناس بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي فيقول وعزتك وجلالك أستأكل به الناس قال لم ينفعك ما جمعت شيئا تلجأ إليه انطلقوا به إلى النار ثم يقول للذي كان يعبد رياء بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي قال بعزتك وجلالك رياء الناس قال لم يصعد إلي منه شيء انطلقوا به إلى النار ثم يقول للذي كان يعبده خالصا بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي قال بعزتك وجلالك أنت أعلم بذلك مني أردت به ذكرك ووجهك قال صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارَتْ أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فِرقةٌ يعبُدونَ اللهَ خالصًا وفِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ رِياءً وفِرقةٌ يعبُدونَ اللهَ يستأكِلونَ به النَّاسَ فإذا جمَعهم اللهُ يومُ القيامةِ قال للَّذي يستأكِلُ النَّاسَ بعِزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ أستأكِلُ به النَّاسَ قال لَمْ ينفَعْكَ ما جمَعْتَ شيئًا تلجَأُ إليه انطلِقوا به إلى النَّارِ ثمَّ قال للَّذي كان يعبُدُه رِياءً بعِزَّتي وجَلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعِزَّتِكَ وجلالِكَ رِياءَ النَّاسِ قال لَمْ يصعَدْ إليَّ منه شيءٌ انطلِقوا به إلى النَّارِ ثمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُه خالصًا بعِزَّتي وجَلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ أنتَ أعلَمُ بذلكَ منِّي أرَدْتُ به ذِكْرَكَ ووجهَكَ قال صدَق عبدي انطلِقوا به إلى الجنَّةِ
إذا كان آخرُ الزمانِ صارَتْ أُمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تعبدُ اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ تعبدُ اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللهَ ليستأكِلوا به الناسَ ، فإذا جمعَهمُ اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي كان يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجَلالي ما أردْتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ أستأكلُ به الناسَ ، قال : لم ينفعْكَ ما جمعْتَ شيئًا تلجأُ إليه انطلِقوا به إلى النارِ ، ثم يقولُ للذي كان يعبدُ رياءً : بعزَّتي وجلالي ما أردْتَ بعبادتي ؟ قال : بعزتِكَ وجلالِكَ أردْتَ بعبادتِكَ رياءً للناسِ قال : لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ انطلقوا به إلى النارِ ، ثم يقولُ للذي كان يعبدُهُ خالصًا ، بعزَّتي وجَلالي ما أردْتَ بعبادَتي ؟ قال : بعزتِكَ وجلالِكَ أنتَ أعلمُ بذلكَ مني أردْت به ذِكرَكَ ووجهَكَ ، قال : صدقَ عَبدي انطلِقوا به إلى الجنةِ
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تعبُدُ اللهَ خالصًا وفرقةٌ تعبُدُ اللهَ رياءً وفرقةٌ يعبُدون اللهَ ليَسْتأكِلوا به النَّاسَ .
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارَت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ خالصًا وفِرْقةٌ يعبَدونَ اللهَ رياءً وفِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ ليستأكِلوا به النَّاسَ فإذا جمَعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للَّذي كان يستأكِلُ النَّاس بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي فيقولُ وعزَّتِك وجلالِك أَستأكِلُ به النَّاسَ قال لم ينفَعْك ما جمَعْتَ شيئًا تلجَأُ إليه انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُ رياءً بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك رياءَ النَّاسِ قال لم يصعَدْ إليَّ منه شيءٌ انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُه خالصًا بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك أنتَ أعلمُ بذلك منِّي أرَدْتُ به ذكرَك ووجهَك قال صدَق عبدي انطلِقوا به إلى الجنَّةِ .
إذا كان آخرُ الزمانِ صارت أمتي ثلاثَ فرَقٍ : فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأْكلوا به النَّاسَ ، فإذا جمعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ فيقول : وعزَّتِك وجلالِك ، أستأكلُ به الناسَ . قال لم ينفعْك ما جمعْتَ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده رياءً : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ، رياءَ الناسِ . قال : لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده خالصًا : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ؛ أنت أعلمُ بذلك من أردتُ به ؟ أردتُ به ذكرَك ووجهَك . قال : صدَق عبدي ، انطلِقوا به إلى الجنَّةِ .
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارَتْ أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فِرقةٌ يعبُدونَ اللهَ خالصًا وفِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ رِياءً وفِرقةٌ يعبُدونَ اللهَ يستأكِلونَ به النَّاسَ فإذا جمَعهم اللهُ يومُ القيامةِ قال للَّذي يستأكِلُ النَّاسَ بعِزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ أستأكِلُ به النَّاسَ قال لَمْ ينفَعْكَ ما جمَعْتَ شيئًا تلجَأُ إليه انطلِقوا به إلى النَّارِ ثمَّ قال للَّذي كان يعبُدُه رِياءً بعِزَّتي وجَلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعِزَّتِكَ وجلالِكَ رِياءَ النَّاسِ قال لَمْ يصعَدْ إليَّ منه شيءٌ انطلِقوا به إلى النَّارِ ثمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُه خالصًا بعِزَّتي وجَلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ أنتَ أعلَمُ بذلكَ منِّي أرَدْتُ به ذِكْرَكَ ووجهَكَ قال صدَق عبدي انطلِقوا به إلى الجنَّةِ .
إذا كانَ آخرُ الزَّمانِ صارت أمَّتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يعبُدونَ اللَّهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ ليستَأكِلوا بِهِ النَّاسَ ، فإذا جمعَهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ قالَ للَّذي يَستأكلُ النَّاسَ : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ أستأكِلُ بِهِ النَّاسَ . قالَ : لم يَنفَعْكَ ما جمعتَ انطلقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُه رياءً : بعزَّتي وجلالي ، ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ رياءَ النَّاسِ ، قالَ : لم يصعَد إليَّ منهُ شيءٌ ، انطلِقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ ، أنتَ أعلمُ بذلِكَ مَن أردتُ بِهِ أردتُ بِهِ ذِكْرَكَ ووجهَكَ ، قالَ : صَدقَ عبدي ، انطلِقوا بِهِ إلى الجنَّةِ .
إذا كان آخرُ الزمانِ صارَتْ أُمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تعبدُ اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ تعبدُ اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللهَ ليستأكِلوا به الناسَ ، فإذا جمعَهمُ اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي كان يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجَلالي ما أردْتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ أستأكلُ به الناسَ ، قال : لم ينفعْكَ ما جمعْتَ شيئًا تلجأُ إليه انطلِقوا به إلى النارِ ، ثم يقولُ للذي كان يعبدُ رياءً : بعزَّتي وجلالي ما أردْتَ بعبادتي ؟ قال : بعزتِكَ وجلالِكَ أردْتَ بعبادتِكَ رياءً للناسِ قال : لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ انطلقوا به إلى النارِ ، ثم يقولُ للذي كان يعبدُهُ خالصًا ، بعزَّتي وجَلالي ما أردْتَ بعبادَتي ؟ قال : بعزتِكَ وجلالِكَ أنتَ أعلمُ بذلكَ مني أردْت به ذِكرَكَ ووجهَكَ ، قال : صدقَ عَبدي انطلِقوا به إلى الجنةِ .
إذا كان يومُ القيامةِ، صارتْ أمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةً يعبدونَ اللهَ خالصًا، وفرقةً يعبدونَ اللهَ رياءً، وفرقةً يعبدونَ اللهَ ليسْتأكُلوا بهِ الناسَ . فإذا جمَعهم قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزِّتِكَ وجلالِك ! أَسْتأكِلُ بهِ الناسَ .قال : لمْ ينفعْك ما جمعتَ شيئًا ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُه رياءً : بعزِّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجلالك ! أردتُ بهِ رياءَ الناسِ ؟ قال : لمْ يصعدْ إليَّ منهُ شيءٌ ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجَلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجَلالِك ! أنتَ أعلمُ بذلكَ مني ؛ أردتُ بهِ وجهَك وذكرَكَ ! قال : صدق عبدي ! انطلِقوا بهِ إلى الجنةِ . .
إذا كان يومُ القيامةِ صارَتْ أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ: فِرْقةً يعبُدونَ اللهَ عزَّ وجلَّ للدُّنْيا، وفِرْقةً يعبُدونَ رِياءً وسُمْعةً، وفِرْقةً يعبُدونَه لوجهِه ولدارِه، فيقولُ للَّذينَ كانوا يعبُدونَه للدُّنْيا: بعِزَّتي وجَلالي ومكاني، ما أرَدْتُم بعِبادتي؟ فيقولونَ: بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ ومكانِكَ، الدُّنيا، فيقولُ: إنِّي لم أقبَلْ مِن ذلكَ شيئًا، اذهَبوا بهم إلى النَّارِ، ويقولُ للَّذينَ كانوا يعبُدونَ رِياءً وسُمْعةً: بعِزَّتي وجَلالي ومكاني، ما أرَدْتُم بعِبادتي؟ فيقولونَ: بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ ومكانِكَ، رِياءً وسُمْعةً، فيقولُ: إنِّي لم أقبَلْ مِن ذلكَ شيئًا، اذهَبوا بهم إلى النَّارِ، ويقولُ للَّذينَ كانوا يعبُدونَه لوجهِه ودارِه: بعِزَّتي وجَلالي ومكاني، ما أرَدْتُم بعِبادتي؟ فيقولونَ: بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ، وَجْهَكَ ودارَكَ. .
ينزلُ أناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يسمُّونَهُ البصرةَ عندَ نهرٍ يُقالُ لهُ دجلةُ يكونُ عليهِ جسرٌ يكثرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المسلمينَ فإذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ جاءَ بنو قنطوراءَ عراضُ الوجوهِ صغارُ الأعينِ حتَّى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ فرقةٌ يأخذونَ في أذنابِ البقرِ والبرِّيَّةِ وهلكوا وفرقةٌ يأخذونَ لأنفسِهم وهلكوا وفرقةٌ يجعلونَ ذراريَّهم خلفَ ظهورِهم ويقاتلونَهم وهمُ الشُّهداءُ .
ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونه البصرةَ ؛ عند نهرٍ يقالُ له : دِجلَةُ ، يكونُ عليه جسرٌ ، يكثرُ أهلُها ، وتكونُ من أمصارِ المسلمين ، فإذا كان في آخرِ الزمانِ ، جاء بنو قَنطوراءَ ؛ قومٌ عِراضُ الوجوه ، صغارُ الأعيُنِ ، حتى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ ، فيتفرَّق أهلُها ثلاثَ فرقٍ ؛ فرقةً يأخذون أذنابَ البقرِ والبَريةِ ، وهلكوا ، وفرقةً يأخذون لأنفسهم ؛ وكفروا ، وفرقةً يجعلون ذرارِيهم خلفَ ظهورِهم ، ويقاتلونهم ، وهم الشُّهَداءُ .
ينزل أناسٌ من أمتي بغائطٍ، يسمونه البصرةَ عند نهر - يقال له : دِجلةُ - يكون عليه جسرٌ يكثر أهلها، وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمانِ ؛ جاء بنو قنطوراء ؛ عراضُ الوجوه صغارُ الأعينِ، حتى ينزلوا على شطِّ النهر، فيتفرق أهلُها ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يأخذون في أذناب البقر والبريةِ ؛ وهلكوا، وفرقةٌ يأخذون لأنفسهم وهلكوا، وفرقةٌ يجعلون ذراريهم خلفَ ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداءُ . .
يَنزِلُ ناسٌ مِن أُمَّتي بغائطٍ يُسمُّونه: البَصْرةَ، عند نَهَرٍ يُقالُ له: دِجْلةُ، يكونُ عليه جِسْرٌ، يَكثُرُ أهلُها وتكونُ مِن أمصارِ المُهاجِرينَ – قال ابنُ يحيى: قال أبو مَعْمَرٍ: وتَكونُ مِن أمصارِ المُسلِمِينَ – فإذا كان في آخِرِ الزَّمانِ جاء بنو قَنْطُوراءَ عِرَاضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، حتَّى يَنزِلوا على شطِّ النَّهَرِ، فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فِرَقٍ: فِرْقةٌ يأخُذون أذنابَ البَقَرِ والبَرِّيَّةَ وهلَكوا، وفِرْقةٌ يأخُذون لأنفُسِهم وكفَروا، وفِرْقةٌ يجعَلون ذَرَارِيَّهم خَلْفَ ظُهورِهم ويُقاتِلونهم، وهم الشُّهَداءُ. .
ينزِلُ ناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يُسمُّونه : البصرةَ ، عند نهرٍ يُقالُ له : دِجلةُ ، يكونُ عليه جسرٌ يكثُرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المهاجرين – قال ابنُ يحيَى : قال أبو مَعمرٍ : وتكونُ من أمصارِ المسلمين – فإذا كان في آخرِ الزَّمانِ ، جاء بنو قنطوراءَ عِراضُ الوجوهِ ، صغارُ الأعينِ ، حتَّى ينزلِوا على شطِّ النَّهرِ ، فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ : فِرقةٌ يأخذون أذنابَ البقرِ والبريَّةِ وهلَكوا ، وفِرقةٌ يأخذون لأنفسِهم وكفروا ، وفِرقةٌ يجعلون ذراريَهم خلف ظهورِهم ويُقاتلونهم وهم الشُّهداءُ .
ينزِلُ ناسٌ من أُمَّتي بغائطٍ يُسمُّونَه البصرةَ عندَ نَهَرٍ يقالُ له: دِجْلةُ، يكونُ عليه جِسرٌ يكثُرُ أهلُها، وتكونُ من أمصارِ المهاجِرِينَ. قال ابنُ يَحْيى: قال أبو مَعْمَرٍ: وتكونُ من أمصارِ المسلمينَ؛ فإذا كان في آخِرِ الزمانِ جاء بنو قَنْطُوراءَ، عِراضُ الوجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، حتى ينزِلوا على شَطِّ النَّهَرِ، فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فِرَقٍ: فِرْقةٌ يأخُذونَ أذنابَ البقَرِ والبَرِّيَّةِ وهلَكوا، وفِرْقةٌ يأخُذونَ لأنفُسِهم وكفَروا، وفِرْقةٌ يجعَلونَ ذَرارِيَّهم خلفَ ظُهورِهم، ويُقاتِلونَهم؛ وهم الشُّهَداءُ. .
[أنَّ الناسَ يفترقونَ حينئذٍ ثلاثَ فِرَقٍ، تتوزَّعُ في البُلْدانِ، لا أنَّ فِرْقةً تهلِكُ، وفِرْقةً تكفُرُ، وفِرْقةً تقاتِلُ]. .
لا مزيد من النتائج