نتائج البحث عن
«إذا كان أوله حلالا فالرهن مما أمر به»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَليٍّ: إذا كان في الرَّهنِ فضلٌ، فإن أصابَته جائِحةٌ فالرَّهنُ بما فيه، وإن لم تُصِبْه جائِحةٌ فإنَّه يَرُدُّ الفَضلَ .
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُه حينَ يَجْلِسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما فلما كان خلافةُ عثمانَ وكثُرَ الناسُ أمَرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثالثِ فأُذِّنَ بِه على الزَّوْرَاءِ فثَبَتَ الأَمَرُ على ذلكَ .
أنَّ الأذانَ كانَ أوَّلُهُ حينَ يجلسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بَكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما فلمَّا كانَ خلافةُ عثمانَ وَكثرَ النَّاسُ أمرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثَّالثِ فأذِّنَ بِهِ على الزَّوراءِ فثبتَ الأمرُ على ذلِك. .
لا يضرُّ أحدَكم ما يسدُّ به الجوعَ إذا أصابَ حلَالًا .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إذا أحَبَّ أحدُكم أنْ يَعلَمَ أصابَتْه الفتنةُ أمْ لا، فلْيَنظُرْ؛ فإنْ كان رَأى حَلالًا كان يَراهُ حَرامًا فقدْ أصابَتْه الفِتنةُ، وإنْ كان يَرى حَرامًا كان يَراه حَلالًا فقدْ أصابَتْه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِيَ بالباكورةِ من الثمارِ قَبِلَها وجعلها على عينَيه ثم قال اللهمَّ كما أطعمتَنا أولَه فأطعمْنا آخرَه ثم يأمرُ به للمولودِ من أهلِه .
إنَّ الأذانَ يَومَ الجُمُعةِ كان أوَّلُه حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُروا، أمَرَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثَّالِثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوراءِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
إذا كان شيءٌ من أمرِ دنياكم فأنتم أعلمُ به ، و إذا كان شيءٌ من أمرِ دينِكم فإليَّ .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ تَعجَّلَ الناسُ منَ المُسلِمينَ، فأَصابوا منَ الغَنائمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَحِلَّ الغَنائمُ لقومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قبلَكم، كان النَّبيُّ -يَعْني مَن كان قبلَه- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جَمَعوا غنائمَهم، فتنزِلُ نارٌ منَ السَّماءِ تأكُلُها، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 -69]. .
كان إذا وضع يدَه في الطعامِ قال بسمِ اللهِ ويأمرُ الآكلَ بالتسميةِ ويقولُ إذا أكل أحدُكم فليذكرِ اسمَ اللهِ تعالى فإن نسيَ أن يذكرَ اسمَ اللهِ في أولِه فليقلْ بسمِ اللهِ في أولِه وآخرِه .
كان إذا وضَعَ يَدَه في الطعامِ قال: بسمِ اللهِ، ويأمُرُ الآكِلَ بالتسْميةِ ويقولُ: إذا أكَلَ أحَدُكم فلْيَذكُرِ اسمَ اللهِ تعالى، فإنْ نَسيَ أنْ يَذكُرَ اسمَ اللهِ في أوَّلِه فلْيَقُلْ: بسمِ اللهِ في أوَّلِه وآخِرِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا غَنِمَ غَنيمةً أمَرَ بِلالًا فيُنادي في الناسِ، فيَجيئونَ بغَنائِمِهم، فيُخَمِّسُه ويُقَسِّمُه، فجاءَ رَجُلٌ يَومًا بَعدَ النِّداءِ بزِمامٍ مِن شَعرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا كانَ مِمَّا أصَبْناه مِنَ الغَنيمةِ. فقال: أسَمِعتَ بِلالًا يُنادي ثَلاثًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فما مَنَعَكَ أنْ تَجيءَ به؟ فاعتَذَرَ إليه، فقال: كلَّا، أنتَ تَجيءُ به يَومَ القيامةِ، فلَن أقبَلَه مِنكَ. .
ثلاثةٌ ليس عليهم حِسابٌ فيما طَعِمُوا إذا كان حلالًا، الصائمُ، والمُتَسَحِّرُ، والمُرابطُ في سبيلِ اللهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِي بالباكورةِ قَبَّلها، ووضَعَها على عينِه، أو على عينَيه. ثمَّ قال: «اللهُمَّ كما أطعَمْتَنا أوَّلَه فأطعِمْنا آخِرَه»، ثمَّ يأمُرُ به للمولودِ من أهلِه، وفي روايةٍ: أصغَرِ مَن يحضُرُه من الوِلدانِ .
كان إذا خَرَج من الغائِطِ قال: الحمدُ للهِ الذي أحسَنَ إليَّ في أوَّلِه وآخِرِه .
لا مزيد من النتائج