نتائج البحث عن
«إذا كان إزارك واسعا فتوشح به ، وإذا كان ضيقا فاتزر به»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان إزارك واسعا فتوشح به ، وإذا كان ضيقا فاتزر به
إذا كان إزاركَ واسعًا فتوشّحْ بهِ ، وإذا كان ضيّقًا فاتزِرْ بهِ .
إذا كان إزارُك واسعًا فتَوشَّحْ به، وإذا كان ضيِّقًا فاتَّزِرْ به. .
إذا كان إزارُكَ صغيرًا أوْ ضيِّقًا فاتَّزِرْ بِهِ ، وإذا كان واسِعًا فاشتَمِلْ بِهِ يعني : في الصلاةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إذا كانَ إزاركُ ضيِّقًا فاتَّزر بهِ وإذا كانَ واسعًا فاشتمل بهِ يعني في الصَّلاةِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قال: إذا كان واسِعًا فتوشَّحْ به، وإذا كان قصيرًا فاتَّزِرْ به. .
إنْ كان واسعًا فالتحِفْ به ، وإنْ كان ضيِّقًا فاتَّزِرْ به .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فجِئْتُ ليلةً لبعضِ أمري فوجَدْتُه يُصلِّي وعليَّ ثوبٌ واحدٌ اشتمَلْتُ به وصلَّيْتُ إلى جنبِه فلمَّا انصرَف قال: ( ما السُّرى يا جابرُ ؟ ) فأخبَرْتُه فقال: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأَيْتُ ؟ ) فقُلْتُ: كان ثوبًا واحدًا ضيِّقًا فقال: ( إذا صلَّيْتَ وعليك ثوبٌ واحدٌ فإنْ كان واسعًا فالتحِفْ به وإنْ كان ضيِّقًا فاتَّزِرْ به ) .
حديث في الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحدِ : فإن كان واسعًا فالتحف به وإن كان ضيِّقًا فخالف بين طَرْفَيْه [ يعني حديث: سَأَلْنَا جَابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ في الثَّوْبِ الوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ أسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وعَلَيَّ ثَوْبٌ واحِدٌ، فَاشْتَمَلْتُ به وصَلَّيْتُ إلى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ما السُّرَى يا جَابِرُ فأخْبَرْتُهُ بحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: ما هذا الِاشْتِمَالُ الذي رَأَيْتُ، قُلتُ: كانَ ثَوْبٌ - يَعْنِي ضَاقَ - قَالَ: فإنْ كانَ واسِعًا فَالْتَحِفْ به، وإنْ كانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بهِ.] .
حديثٌ : إِنْ كانَ واسعًا فالتحِفْ بِه [يعني حديث: عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ] .
سَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عَنِ الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ، فقال: خَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُ لَيلةً لبَعضِ أمري، فوجَدتُه يُصَلِّي، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به وصَلَّيتُ إلى جانِبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: ما السُّرى يا جابِرُ؟ فأخبَرتُه بحاجَتي، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما هذا الِاشتِمالُ الذي رَأيتُ؟ قُلتُ: كان ثَوبٌ -يَعني ضاقَ- قال: فإن كان واسِعًا فالتَحِفْ به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به. .
يا جابرُ ! إذا كان واسعًا فخالِفْ بين طَرَفَيْهِ ، وإذا كان ضَيِّقًا فاشْدُدْهُ على حِقْوَيْكَ .
عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ .
عَن سَعيدِ بنِ الحارِثِ، قال: دَخَلنا على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، مُلتَحِفًا به، ورِداؤُه قَريبٌ لَو تَناولَه بَلَغَه، فلَمَّا سَلَّمَ، سَألناه عَن ذلك، فقال: إنَّما أفعَلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم، فيُفشوا على جابِرٍ رُخصةً رَخَّصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال جابِرٌ: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، فجِئتُه لَيلةً وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وعليَّ ثَوبٌ واحِدٌ، فاشتَمَلتُ به، ثُمَّ قُمتُ إلى جَنبِه، قال: «يا جابِرُ، ما هذا الِاشتِمالُ؟ إذا صَلَّيتَ وعليكَ ثَوبٌ واحِدٌ، فإن كان واسِعًا فالتَحِف به، وإن كان ضَيِّقًا فاتَّزِرْ به» .
سِرتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فقام يُصَلِّي، وكانت عَلَيَّ بُردةٌ، فذَهَبتُ أُخالِفُ بيْنَ طَرَفَيها، ثمَّ تَواقَصتُ عليها لا تَسقُطُ، ثمَّ جِئتُ عنْ يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي فأدارَني حتَّى أقامَني عنْ يَمينِه، فجاءَ ابنُ صَخرٍ حتَّى قام عنْ يَسارِه فأخَذَنا بيَدَيه جَميعًا حتَّى أقامَنا خَلفَه، قالَ: وجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرمُقُني وأنا لا أشعُرُ، ثمَّ فَطِنتُ به فأشارَ إلَيَّ أن أَتَّزِرَ بها، فلمَّا فَرَغ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يا جابِرُ قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إذا كان واسِعًا فخالِفْ بيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشْدُدْهُ على حَقْوِكَ. .
لا مزيد من النتائج