نتائج البحث عن
«إذا كان الجندبادستر ذكيا فلا بأس»· 14 نتيجة
الترتيب:
«إذا كان يَدًا بيَدٍ فلا بَأسَ، إذا كان دَينًا فلا يَصلُحُ» .
أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها؛ فلما انصرف قيل له: ما قرأتَ؟ قال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالو: حسنٌ قال: فلا بأسَ – وفي روايةٍ – فلا بأس إذًا .
ما وُزٍنَ مِثْلٌ بمثلٍ إذا كان نوعًا واحدًا وما كيلَ فمثلُ ذلكَ فإذا اختلفَ النوعانِ فلا بأسَ بهِ .
ما وُزِنَ مِثلًا بمِثلٍ إذا كان نَوعًا واحِدًا، وما كيلَ فمِثلُ ذلك، فإذا اختَلَفَ النَّوعانِ فلا بأسَ به. .
ما وُزِنَ فمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، إذا كان نَوْعًا واحِدًا ، وما كِيلَ فَمثلُ ذلكَ ، فإذا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فلا بأسَ بِه .
ما وُزِنَ: مِثْلٌ بمِثْلٍ إذا كان نوعًا واحدًا، وما كِيلَ: فمِثْلُ ذلكَ، فإذا اختلَف النَّوعانِ فلا بأسَ به. .
أنَّ عمرَ كان يُصلِّي بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها , فلمَّا انصرفَ قيلَ له : ما قرأْتَ . قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ إذًا . .
إن كان يدًا يبدٍ فلا بأسَ ، وإن كان نَسِيئَةً فلا يَصْلُحُ. .
إذا كان قضى عنه حقُّ اللهِ فلا بأسَ به فرفعَ أبو ذرٍّ عصاهُ فضربَ كعبًا وقال سمعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ ما أحبُّ لو كان هذا الجبلُ لي ذهبًا . . . . . .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ أن لا يباعَ الصَّاعُ بالصَّاعَينِ إذا كانَ مثلَهُ وإن كانَ يدًا بيدٍ فإن اختلفَ فلا بأسَ وإذا اختلفَ في الدَّينِ فلا يصلحُ - وَكلُّ شيءٍ يوزنُ مثلُ ذلِكَ كَهيئةِ المِكيالِ. .
"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وُزِنَ مِثلٌ بمِثلٍ إذا كان نَوعًا واحِدًا، وما كِيلَ فمِثلُ ذلك، فإذا اختَلف النَّوعانِ فلا بَأسَ به" .
"إذا رَدَدتَ السَّائِلَ ثَلاثًا فلا بَأسَ أن تَزيدَه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًا .
إذا رددتَ على السَّائلِ ثلاثًا فلا بأسَ أن تزْبُرَه .
لا مزيد من النتائج