نتائج البحث عن
«إذا كان الخليطان يعرفان أموالهما ، فلا يجمع بينهما في الصدقة ، وأخبرت بذلك عطاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: إنما كان الخَليطانِ اللذان كَرِهَ: البُسْرَ والتَّمْرَ. [يعني حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع بين البسر والرطب.] .
لا يُفرّق بين مُجتمِعٍ ، ولا يُجمّعٌ بين مُفتَرقٍ ، مخافَةَ الصدقةِ ، وما كان من خليطينِ فإنّهما يتراجعا بينهما بالسويةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَجمَعَ بينَ الصَّلاتَينِ في السَّفَرِ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَدخُلَ أوَّلُ وقتِ العَصرِ، ثُمَّ يَجمَعُ بينَهُما. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يجمَعَ بيْنَ الصَّلاتينِ في السَّفرِ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يدخُلَ أوَّلُ وقتِ العصرِ ثمَّ يجمَعُ بيْنَهما .
إذَا كانَ في سفرٍ وأرادَ الجمعَ أخَّر الظهرَ حتى يدخلَ أولُ وقتِ العصرِ ثم يجمعُ بينهُما .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان يَجمَعُ بين الصَّلاتَينِ: المَغرِبِ والعشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَجمَعُ بينَهما إذا جَدَّ به السَّيرُ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، لمَّا استُخْلِفَ كتبَ لَهُ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذِهِ فريضةُ الصَّدقةِ الَّتي فرضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلمينَ الَّتي أمرَ اللَّهُ بِها رسولَهُ، فذَكَروا الحديثَ، وقالوا: لا يجمَعُ بينَ متفرِّقٍ، ولا يفرِّقُ بينَ مُجتمعٍ خَشيةَ الصَّدقةِ، وما كانَ مِن خليطينِ، فَهُما يتَراجعانِ بينَهُما بالسَّويَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أنْ يَجمَعَ بيْن الظُّهرِ والعصرِ أَخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وقتِ العصرِ، ثمَّ يَجمَعُ بيْنهما. .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ كتبَ لَه : إنَّ هذهِ فرائضُ الصَّدَقةِ الَّتي فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى المُسلمينَ الَّتي أمرَ اللَّهُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ الحديثَ وفي آخرِهِ : لا يُجمَعُ بينَ مفتَرِقٍ ولا يفرَّقُ بينَ مُجتمعٍ خشيةَ الصَّدقةِ ، وما كانَ من خليطَينِ فإنَّهُما يتراجَعانِ بينَهُما بالسَّويَّةِ .
كان إذا زالتِ الشمسُ وهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ في الزوالِ وإذا سافرَ قبلَ الزوالِ أخرَ الظهرَ حتى يجمعَ بينَهما وبينَ العصرِ في وقتِ العصرِ .
أنَّهُ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاء حتَّى يغيبَ الشَّفقُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ارتَحَلَ قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وقتِ العَصرِ، ثُمَّ يَجمَعُ بينَهما، وإذا زاغَت صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ رَكِبَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ارتحل حين تزولُ الشَّمْسُ جمع بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وإذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ الظُّهرَ وعَجَّل العَصْرَ، ثُمَّ يجمَعُ بَيْنَهما .
عَن عمرَ بنِ عطاءٍ قالَ: أرسلَني نافعُ بنُ جُبَيْرٍ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ أسألُهُ، فسألتُهُ فقالَ: نَعم صلَّيتُ الجمعةَ في المقصورةِ معَ مُعاويةَ، فلمَّا سلَّمَ قمتُ أصلِّي، فأرسلَ إليَّ فأتيتُهُ، فقالَ: إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلها بِصَلاةٍ، إلَّا أن تخرجَ أو تتَكَلَّمَ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ. [وفي روايةٍ]: أمرَ بذلِكَ ألَّا تُوصَلَ صلاةٌ بصلاةٍ حتَّى تَخرجَ أو تتَكَلَّمَ .
لا مزيد من النتائج