نتائج البحث عن
«إذا كان العبد يذكر الله في السراء ، ويحمده في الرخاء ، فأصابه ضر ، فدعا الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأمِّ أيمنَ : إذا كانت لك حاجةٌ وأردتِ نجاحَها فصلِّي ركعتَيْن ، تقرئين في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ وتقولين : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ، كلَّ واحدةٍ عشرًا ، فكلَّما قلتِ شيئًا من ذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ : هذا لي قد قبِلتُه ، فإذا فرَغتِ منهما وتشهَّدْتِ فاسجُدي قبل السَّلامِ ، وقولي وأنت ساجدةٌ : يا اللهُ أنت اللهُ لا غيرَك يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِه الطَّيِّبين الأخيارِ ، واقْضِ حاجتي هذه يا رحمنُ ، واجعَلِ الخِيَرةَ في ذلك ، إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، يا أمَّ أيمنَ إنَّ العبدَ إذا ذكر اللهَ في السَّرَّاءِ ونزل به ضُرٌّ قالت الملائكةُ صوتًا معروفًا : اشفَعوا له إلى ربِّه عزَّ وجلَّ وأمِّنوا على دعائِه ، فيكشِفَ اللهُ عنه ويقضيَ حاجتَه .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صائِمًا في غيرِ رمضانَ، فأصابه غَمٌّ آذاه فتقيَّأ، فدعا بوَضوءٍ فتوضَّأ ثمَّ أفطر، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفريضةٌ الوضوءُ من القَيءِ؟ قال: «لو كان فريضةً لوجَدتَه في القرآنِ»، ثمَّ صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ فسَمِعتُه يقولُ: هذا مكانَ إفطارِ أمسِ» .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صائما في غيرِ رمضانَ فأصابهُ غمٌّ أذاهُ فتقيّأَ فقاءَ فدَعا بوضوءٍ فتوضَأ ثم أفطرَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أفريضةُ الوُضوءِ من القىء قال لو كانَ فريضةً لوجدتهُ في القرآنِ قال ثم صامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الغدَ فسمعتهُ يقولُ هذا مكانُ إفطارِي أمسُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائِمًا في غَيرِ رمضانَ، فأصابَه غَمٌّ آذاهُ، فتقَيَّأ فقاءَ، فدَعا بوَضوءٍ فتوَضَّأَ ثم أفطَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَريضةٌ الوُضوءُ منَ القَيءِ؟ قال: لو كان فَريضةً لَوجَدتَه في القُرآنِ، قال: ثم صامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ، فسمِعتُه يقولُ: هذا مَكانَ إفْطاري أمْسِ. .
قال عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ ثلاثٌ يُدرِكُ بهن العبدُ رغائبَ الدنيا والآخرةِ : الصبرُ على البلاءِ، والرضا بالقضاءِ، والدعاءُ في الرَّخاءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمشي، فمال إلى دَمْثٍ في جَنبِ حائطٍ فبال، ثُمَّ قال: كان بَنو إسرائيلَ إذا بال أحَدُهم، فأصابَه شيءٌ مِن بَولِه تَتبَّعَه فقَرَضَه بالمِقراضَينِ، وقال: إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَبولَ، فليَرتَدْ لبَولِه. .
خَصْلتانِ لا يُحافِظُ عليهِما عبدٌ مُسلمٌ إلا دخل الجنةَ ، ألا وهُما يَسِيرٌ ، ومَن يعملْ بِهِما قَليلٌ ، يُسَبِّحُ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ عَشْرًا ، ويَحمدُه عشْرًا ، ويُكبِّرُه عشْرًا ، فذلِكَ خَمسُونَ ومِائَةٌ باللِسانِ ، وألفٌ وخَمسُمِائةٌ في المِيزانِ . ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثِينَ إذا أخَذَ مَضْجَعَهُ ، ويَحمدُه ثلاثًا وثلاثِين ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثِينَ ، فتِلكَ مائةٌ باللِسانِ ، وألْفٌ في المِيزانِ ، فأيُّكمْ يَعْملُ في اليومِ والليلةِ ألْفينِ وخَمسَمائةِ سَيِّئَةٍ .
مَن نَفَّسَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً من كُرَبِ الدُّنيا، نَفَّسَ اللهُ عنه كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن يسَّرَ على مُعسِرٍ، يسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن سَتَرَ على مُسلِمٍ، سَتَرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيهِ. قال أبو داودَ: لم يذكُرْ عُثمانُ، عن أبي مُعاويةَ: ومَن يسَّرَ على مُعسِرٍ. .
نحو [جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. لم يذكُرْ: فدعا بالشهودِ فشهِدوا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَهُ مطرٌ فصلَّى بالناسِ وهم في رِحَالِهِمْ وبلالٌ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لما بينَها ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيت لو أن رجلًا كان يعتملُ فكان بين منزلِه ومُعتمَلِه خمسةُ أنهارٍ فإذا أتَى معتمَلَه عمل فيه ما شاء اللهُ فأصابه الوسخُ أو العرقُ فكلما مرَّ بنهرٍ اغتسل ما كان ذلك يُبقِي من دَرَنِه فكذلك الصلاةُ كلما عمِلَ خطيئةً فدعا واستغفرَ غُفِرَ له ما كان قبلَها .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشرَبُ بثلاثةِ أنفاسٍ يُسمِّي اللهَ في أوَّلِها ويحمَدُه في آخِرِها .
نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. لم يذكُرْ: فدعا بالشهودِ فشهِدوا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ في الصَّلاةِ فدَعا، وضَعَ يدَه اليُمْنى على فَخِذِه، ثمَّ كان يُشيرُ بإصبَعِه إذا دَعا. .
لا مزيد من النتائج