نتائج البحث عن
«إذا كان الكلب في الدار فأذن أهل الدار للرجل ، فدخل فعقره ، ضمنوا ، وإن دخل بغير»· 14 نتيجة
الترتيب:
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهْلِ الدَّارِ القاصِيةِ في اقْتِناءِ الكَلْبِ إذا كانوا في خَوْفٍ. .
رخّص في الكلبِ لأهلِ الدارِ المعورةِ .
رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الكَلْبِ لأهلِ الدَّارِ المُعْوِرَةِ .
جارُ الدَّارِ أحقُّ بالدَّارِ والأرضِ يُنتظرُ لهُ وإنْ كانَ غائِبًا إذا كان طريقُهما واحِدًا .
جارُ الدَّارِ أحقُّ بالدَّارِ والأرضِ ، يُنتظَرُ له ، وإنْ كان غائبًا إذا كان طريقُهُما واحدًا .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قنْيَ الكلبِ لأهلِ الدَّارِ المُعوِرَةِ .
إذا كان الشؤمُ في شيءٍ في الدارِ والمرأةِ والفرسِ .
أنَّ فتًى منَ الأنصارِ كان قريبَ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا رجَعَ دخَلَ منزلَهُ، فإذا امرأتُهُ في الدَّارِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فقالت: كما أنتَ لا تَعجَلْ، ادخُلِ البيتَ، فدخَل، فإذا حيَّةٌ مُنطَوِيةٌ على فراشِهِ، فركَزها برُمحِهِ، فأخرَجها إلى الدَّارِ، فوضَعها، فانتفَضتِ الحيَّةُ، وانتفَض الرجُلُ، فماتتِ الحيَّةُ ومات الرجُلُ، فذُكِرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قدْ نزَلَ حيٌّ منَ الجِنِّ مُسلِمونَ بالمدينةِ، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فتَعَوَّذوا باللهِ عزَّ وجلَّ منها، ثمَّ إنْ عادوا فاقتُلوها. .
إنَّ أعجلَ الطاعاتِ ثوابًا صلةُ الرَّحِمِ ، وإنَّ أهلَ البيتِ لَيكوننَّ فُجَّارًا فتنموا أموالُهم ويكثر عددُهم إذا وصلوا أرحامَهم ، وإنَّ أعجلَ المصيبةِ عقوبةُ البغيِ والخيانةُ ويمينُ الغموسِ تذهبُ المالَ وتدعُ الدارَ بَلا قِعَ .
كان داودُ النَّبيُّ فيه غَيْرَةٌ شَديدةٌ، وكان إذا خرَجَ أُغلِقَتِ الأبوابُ، فلم يَدخُلْ على أهلِه أحَدٌ حتى يَرجِعَ، قال: فخرَجَ ذاتَ يَومٍ، وأُغلِقتِ الدَّارُ، فأقبَلَتِ امرأَتُه تَطَّلِعُ إلى الدَّارِ، فإذا رَجُلٌ قائمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فقالتْ لمَن في البَيتِ: مِن أين دخَلَ هذا الرَّجُلُ الدَّارَ، والدَّارُ مُغلَقةٌ، واللهِ لتُفتَضَحُنَّ بداودَ. فجاءَ داودُ، فإذا الرَّجُلُ قائمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فقال له داودُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا الَّذي لا أهابُ المُلوكَ، ولا يَمتَنِعُ منِّي الحُجَّابُ. فقال داودُ: أنتَ واللهِ إذَنْ مَلَكُ المَوتِ، مَرحَبًا بأَمْرِ اللهِ، فرَمَلَ داودُ مكانَه حيث قُبِضتْ رُوحُه حتى فرَغَ مِن شَأنِه، وطلَعتْ عليه الشَّمسُ، فقال سُليمانُ للطَّيرِ: أظِلِّي على داودَ. فأظَلَّتْ عليه الطَّيرُ حتى أظلَمتْ عليهم الأرضُ، فقال لها سُليمانُ: اقبِضي جَناحًا جَناحًا. .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : الطِّيَرَةُ مِنَ الدَّارِ و المرأةِ و الفَرَسِ .
أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ الفقراءُ المُهاجِرونَ الذين تُتَّقى بهِمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإنْ كانت للرَّجُلِ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدْرِهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَدْعوا يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأتي بزُخْرُفِها وزينَتِها، فيقولُ: أينَ عِباديَ الذين قاتَلوا في سبيلي وقُوتِلوا وأُوذُوا في سبيلي، وجاهَدوا في سبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ؛ فيدخُلونَها بغيرِ حسابٍ، وتأتي الملائكةُ فيَسجُدونَ، فيقولونَ: ربَّنا، نحنُ نُسَبِّحُ بحَمْدِكَ اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقَدِّسُ لكَ، مَن هؤلاءِ الذين آثَرْتَهُم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: هؤلاءِ عِبادي الذين قاتَلوا في سبيلي، وأُوذوا في سبيلي؛ فتَدخُلُ عليهِمُ الملائكةُ مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَمُرُّونَ فيُسَلِّمُ الرَّجُلُ مِنهُم، أفَيُجزِئُ ذلك عَنهُم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيَقِفونَ ببابِ الدَّارِ فيُسَلِّمُ رَجُلٌ مِنهُم، أيُجزِئُ ذاكَ عَن أصحابِه جَميعًا؟ قال: نَعَم، قال: يا رَسولَ اللَّهِ، فيَرُدُّ رَجُلٌ مِن أهلِ الدَّارِ، أفَيُجزِئُ ذاكَ عَن أهلِ الدَّارِ؟ قال: نَعَم. .
الدارُ حرَمٌ فمَن دخَل عليكَ حرمَكَ فاقتُلْه .
لا مزيد من النتائج