نتائج البحث عن
«إذا كان المجنون يعقل أحيانا ، ويجن أحيانا ، فما أصاب في إفاقته ، أو قذف أقيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا تَوَضَّأ يَعرُكُ عارِضَيهِ ، ويُشَبِّكُ لحيَتَهُ بأصابِعِهِ أحيانًا ويَترُكُ أحيانًا .
كان أحيانًا يَرفعُ يَدَيه إذا سَجَد .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ينوِّرُ بالفَجرِ أحيانًا، ويغلِّسُ بِها أحيانًا .
عن عائشةَ ، قالت : كان لا يُفارقُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِه سواكَه وكان ينظرُ في المِرآةِ أحيانًا ، ويُسرِّحُ لحيتَه أحيانًا ، ويأمرُ به .
كان لا يفارِقُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ مسجدَ بيتِه ـ سواكُه وكان ينظرُ في المرآةِ أحيانًا ويُسَرِّحُ لحيتَهُ أحيانًا ويأمرُ بِهِ .
إنَّ هذا الوباءَ رِجزٌ أهلكَ اللهُ بهِ الأممَ قبلَكم ، و قد بقيَ منه في الأرضِ شيءٌ ، يَجيءُ أحيانًا و يذهَبُ أحيانًا ، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تخرُجُوا منها فِرارًا ، و إذا سَمعتُم بهِ في أرضٍ فلا تأتُوها .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضحِّي بالمدينةِ بالجَزورِ أحيانًا وبالكَبشِ إذا لم يجِدْ جزورًا .
عن عليٍّ قال : إن كان المجنونُ لا يعقلُ فقتل إنسانًا فالديةُ على العاقلةِ ، لأن عمدَه خطأٌ ، وإن كان يعقِلُ فالقوَدُ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحِّي بالمدينةِ بالجزورِ أحيانا ، وبالكبشِ إذا لم يجدْ جزورا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُضحِّي بالمدينَةِ بالجَزورِ أحيانًا، وبالكَبْشِ إذا لم يَجِدْ جَزورًا. .
مَن قذَف عبدَه وهو بريءٌ أُقيم عليه الحَدُّ في الآخِرةِ. .
المؤمنُ كالسُّنبلةِ تقدمُ أحيانًا ويميلُ أحيانًا .
المؤمنُ كالسنبلةِ تقومُ أحيانًا وتميلُ أحيانًا .
أنَّه كان يقولُ إذا أصبحَ وقام من نومِهِ : الحمدُ للهِ الَّذي أحيانا بعد ما أماتَنا وإليهِ النُّشورُ .
كان إذا قال عن يمينِه : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ اقتصر أحيانا _ على قولِه عن يسارِه : السلامُ عليكم .
لا مزيد من النتائج