نتائج البحث عن
«إذا كان الورثة محاويج ، فلا أر بأسا أن يرد عليهم من الثلث . قال يحيى : فذكرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الثُّلُثِ والرُّبُعِ [يعني حديث: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ.] .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ. .
إنَّ يحيى بنَ يعمرَ كان يُفتي بخراسانَ أنَّ الرجلَ إذا اشترى الأضحيةَ وأسماها ودخل العَشْرُ ، أن يَكُفَّ عن شعرِه وأظفارِه حتى يُضحِّي . قال قتادةُ : فذكرتُ ذلك لسعيدِ بنِ المسيبِ ، فقال : نعم ، فقلتُ : عمن ؟ قال : عن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ يَحيى بنَ يَعمُرَ كان يُفتي بخُراسانَ أنَّ الرجلَ إذا اشتَرى الأُضحِيَةَ وأسماها ودخَل العشرُ أن يكُفَّ عن شعرِه وأظفارِه حتى يُضَحِّيَ , قال قتادةُ : فذكَرتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ ، فقال : نعَم ، فقلتُ : عمَّن يا أبا محمدٍ ؟ قال : عن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ الغائطَ دخلتُ على أثَرِهِ فلم أرَ شيئًا فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ يا عائشةُ أما علِمتِ أنَّ أجسادَنا نبتت على أرواحِ أَهلِ الجنَّةِ فما خرجَ منا شيءٌ ابتلعتهُ الأرضُ .
عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان مَعَه الهَديُ أن يَمضيَ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ أن يَحِلَّ إذا طافَ، فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ دَخَلَ عليَّ بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: ذَبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن نِسائِه. قال يَحيى، قال شُعبةُ، عَن يَحيى: فذَكَرتُ ذلك للقاسِمِ فقال: جاءَتك بالحَديثِ على وجهِه، قال ابنُ نُمَيرٍ: لخَمسٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، لا نَرى إلَّا الحَجَّ .
إنِّي فرطُكُم على الحوضِ أنتظرُ مَن يردُ عليَّ منكُم ، فلا أُلْفيَنَّ أُنازَعُ أحدَكُم ، فأقولُ : إنَّهُ من أمَّتي ، فيقالُ : هل تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ قالَ أبو الدَّرداءِ فتخوَّفتُ أن أَكونَ منهُم ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : إنَّكَ لستَ منهُم .
عن عُرْوةَ قال: كان عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فسُئِلَ عنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فلَمْ يَرَ به بَأْسًا، فقالَ عُرْوةُ: إنَّ بُسْرَةَ بِنتَ صَفْوانَ حَدَّثَتْني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إذا أَفْضَى أَحَدُكُمْ إلى ذَكَرِهِ فلا يُصَلِّ حتَّى يَتَوَضَّأَ». فبَعَثَ مَرْوانُ حَرَسيًّا إلى بُسْرَةَ، فرَجَعَ الرَّسولُ، فقالَ: نَعَمْ. قد كان أبي يقولُ: إذا مَسَّ رُفْغَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ فَرْجَهُ فلا يُصَلِّ حتَّى يَتَوَضَّأَ. .
كان زيدُ بن ثابتٍ يُشْرِكُ الجدّ مع الأُخوةِ والأخواتِ إلى الثلثْ فإذا بلغَ الثلثُ أعطاهُ الثلثَ وكان للأخوةِ والأخواتِ ما بقيَ ويُقاسمُ الأخُ للأبِ ثم يردّ على أخيهِ ويُقاسِم بالأخوةِ من الأبِ أو الأخواتِ من الأبِ الأخوةَ والأخواتِ من الأبَ والأمِ ولا يورثهُم شيئا فإذا كانَ الأخُ للأبِ والأمِ أعطاهُ النصفَ وإذا كان أخواتُ جدّ أعطاهُ مع الأخواتِ الثلثَ ولهن الثلثانِ وإن كانتا أختينِ أعطاهما النصفُ وله النصفُ ولا يعطي أخا لأمٍّ مع الجدّ شيئا .
أنَّه تَزَوَّجَ أُمَّ يَحيى بنتَ أبي إهابٍ، قال: فجاءَت أَمَةٌ سَوداءُ، فقالت: قد أرضَعتُكُما، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعرَضَ عَنِّي، قال: فتَنَحَّيتُ، فذَكَرتُ ذلك له، قال: وكيفَ وقد زَعَمَت أن قد أرضَعَتكُما، فنَهاه عَنها. .
عَن يحيى بنِ سعيدٍ قالَ: سأَلتُ عَمرةَ عَن غُسلِ يومِ الجُمعةِ فذَكَرت أنَّها سَمِعت عائشةَ تقولُ: كانَ النَّاسُ عُمَّالَ أنفسِهِم، فيَروحونَ بِهيئَتِهِم فقالَ: لوِ اغتسَلتُمْ .
يا هَزَّالُ، لوْ سَتَرْتَه بثَوبِك كان خَيرًا لكَ. قال شعبة: قال يحيى: فذكرت هذا الحديث بمجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال يزيد: هذا الحق حق وهو حديث جدي. .
عن عُروةَ: أنَّه كان عِندَ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فسُئِل عن مَسِّ الذَّكَرِ فلم يَرَ به بَأسًا، قال: فبَعَثَ مَروانُ بَعضَ حَرَسِه إلى بُسرَةَ بنتِ صَفوانَ، فقال: ألستِ حدَّثْتيني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا مَسَّ الرَّجُلُ فَرجَه بيَدِه فلا يُصَلِّينَّ حتَّى يَتَوضَّأَ»؟ فرَجَعَ فقال: قالت: نَعَم، قال: فكان أبي بَعدُ يَقولُ: مَن مَسَّ فَرجَه أو رفْغَه أو أُنثَيَيه أعادَ الوُضوءَ .
كنتُ قاعدًا مع ابنِ عُمرَ فجاء رجلٌ ، فقال : إني أشتَري هذه الحيطانَ فيها الأعنابُ ، فلا أستطيعُ أن أبيعَها كلَّها عنبًا حتى نَعصِرَها ، قال : فعن ثمنِ الخمرِ تسألُني ؟ سأحدِّثُكَ حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كنا جُلوسًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ رفَع رأسَه إلى السماءِ ، ثم أكبَّ ونكَث في الأرضِ ، وقال : الويلُ لبني إسرائيلَ فقال عُمرُ : يا رسولَ اللهِ ، لقد أفزَعْنا قولَكَ في بني إسرائيلَ قال : ليس عليكم مِن ذلكَ بأسٌ إنه حرَّم عليهِمُ الشحمَ فيكوِّرونَه ويَبيعونَه ، ثم يأكُلونَ ثمنَه ، وكذلك ثمنُ الخمرِ عليكم حرامٌ قال : وجاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ ، فسأَله عنِ العزلِ ، فضرَب بيدِه إلى ما يَليه ، فوثَب الرجلُ فحصَبه ، وقال : أُفّ ، فقال عبدُ العزيزِ : فذكَرتُ ذلك لأنسٍ ، قال : ما كُنا نَرى به بأسًا .
لا مزيد من النتائج