نتائج البحث عن
«إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله إلى السماء الدنيا ، ثم تفتح أبواب السماء ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
إذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُ
إذا كانَ ثلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبِطُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ فيقولُ : هل مِن سائلٍ يُعطَى سؤلَهُ ؟ فلا يَزالُ كذلِكَ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ .
إذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يبسطُ يدَه عزَّ وجلَّ فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه فلا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ
إذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُ .
إذا كانَ ثلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبِطُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ فيقولُ : هل مِن سائلٍ يُعطَى سؤلَهُ ؟ فلا يَزالُ كذلِكَ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ . .
"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يَهبِطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ تُفتَحُ أبْوابُ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه، فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سؤْلَه؟ فلا يزالُ كذلك حتى يطلُعَ الفَجرُ". .
إذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يبسطُ يدَه عزَّ وجلَّ فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه فلا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ .
إذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ إلى السماءِ الدنيا ثم يفتحُ أبوابَ السماءِ ثم يبسطُ يدَهُ فيقولُ : هل من سائلٍ يُعْطَى سؤلَهُ ولا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ .
"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ". .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَفتحُ أبوابَ السَّماءِ ثُلُثَ اللَّيلِ الباقي ، ثمَّ يَهْبطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ ، ثمَّ يقولُ : ألا عبدٌ يَسألُني فأُعْطيَهُ ؟ حتَّى يَسطعَ الفجرُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ ثُلثَ اللَّيلِ الباقيَ، ثُمَّ يَهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ يَبسُطُ يَدَه، ثُمَّ يقولُ: ألَا عبدٌ يَسأَلُني فأُعطِيَه؟ حتى يَسطَعَ الفَجرُ. .
حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ [يعني حديثَ: إنَّ اللهَ يفتَحُ أبوابَ السَّماءِ في ثُلُثِ اللَّيلِ الباقي، ثمَّ يَهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا، فيَبسُطُ يديه: ألا عَبدٌ يَسألُني فأعطيَه؟ فما يزالُ كذلك حتى تسطَعَ الشَّمسُ] .
أنَّ الملائكةَ إذا انتهَوا بروحِ الكافرِ إلى السماءِ الدنيا يَستفتِحون فلا تُفتحُ لهم أبوابُ السَّماءِ .
أحاديثُ أنَّ المَلائِكةَ إذا انتَهَوا بروحِ الكُفَّارِ إلى السَّماءِ الدُّنيا يَستَفتِحونَ فلا تُفتَحُ لَهم أبوابُ السَّماءِ. .
إنَّ اللَّهَ تعالى يفتحُ أبوابَ السَّماءِ في ثلثِ اللَّيلِ الباقي فيبسطُ يدَيهِ ، فيقولُ : ألا عبدٌ يسألُني فأُعْطيَهُ ، قالَ : فما يزالُ كذلِكَ حتَّى يسطعَ الفجرُ وقالَ ابنُ يحيَى : فيبسطُ يدَهُ : ألا عبدٌ يسألُني فأُعْطيَهُ .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوترِ؟ فقال: أحِبُّ أنْ أوترَ نصفَ الليلِ، إنَّ اللهَ يهبطُ من السماءِ العليا إلى السماءِ الدنيا، فيقولُ: (هل من تائبٍ؟.. هل من مستغفرٍ.. هل من داعٍ؟) حتى إذا طلعَ الفجرُ ارتفع. .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الوترِ قالَ أتحبُّ أن أوترَ نصفَ اللَّيلِ إنِّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يهبطُ منَ السَّماءِ العليا إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ هل من مستغفرٍ هل من داعٍ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ ارتفعَ .
أحاديثُ نزولِ اللهِ تبارك وتعالى إلى السماءِ الدنيا في ثلُثِ الليلِ الأخيرِ. .
لا مزيد من النتائج