نتائج البحث عن
«إذا كان عليك دين لرجل فلم تدر أين هو ؟ وأين وارثه ؟ فتصدق به عنه ، فإن جاء فخيره»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ بِصُرَّةِ مِسكٍ، فقال: إنِّي وَجَدتُ هذه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: عَرِّفْها، فإنْ وَجَدتَ صاحِبَها، وإلَّا فتَصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحِبُها فخَيِّرْه بينَ الأجْرِ والغُرْمِ. .
وجدتُ عشرةَ دَنانيرَ، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عَنها، فقالَ : عرِّفها على الحجَرِ سنةً، فإن لَم تُعرَفْ فتَصدَّق بِها فإن جاءَ صاحبُها فخيِّرهُ الأجرَ أوِ الغُرمَ .
أنَّ عمرَ قالَ : أيُّما امرأةٍ فقدتْ زوجَها ، فلم تدرِ أينَ هوَ ؟ فإنَّها تنتظرُ أربعَ سنينَ ، ثمَّ تعتدُّ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما امرأةٍ فقدت زوجَها ، فلم تدرِ أينَ هوَ فإنَّها تنتظِرُ أربعَ سنينَ ثمَّ تنتظرُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فإذا تزوَّجَتْ فقدِمَ زوجُها المفقودُ قبلَ أن يدخُلَ بِها زوجُها الآخرُ كانَ أحقَّ بِها فإن دخلَ بِها زوجُها الآخرُ ، فالأوَّلُ المفقودُ بالخيارِ بينَ امرأتِهِ والمَهْرِ .
ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ به إذا دُعيَ بها، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فلَم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ فلَم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه وهو يقولُ: قُمْ أبا تُرابٍ، قُمْ أبا تُرابٍ. .
كانَ لرجلٍ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَينٌ فتقاضاهُ فأغلظَ له فأقبلَ عليهِ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَمُّوا بِهِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَروهُ، فإنَّ لِصاحبِ الدَّينِ مقالًا، اشتَروا لَهُ سنًّا فأعطوهُ إيَّاهُ، فَقالوا: إذًا لا تجدَ إلَّا سنًّا هوَ خيرٌ مِن سنِّهِ، قالَ: فاشتَروهُ فأعطوهُ إيَّاهُ، فإنَّ خيرَكُم، أو مِن خيرِكُم - أحسنُكُم قضاءً .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إذا شكَكت في صلاتِك وأنت جالسٌ فلم تدرِ ثلاثًا صلَّيت أم أربعًا فإن كان أكبرُ ظنِّك أنك صليتَ ثلاثًا فقمْ فاركعْ ركعةً ثم سلِّمْ ثم اسجدْ سجدتينِ ثم تشهدْ ثم سلمْ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي تُوُفِّيَ وَقَدْ جعل عليه أنْ يَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ وأن يَنْحَرَ بَدَنَةً ولم يَتْرُكْ مَالًا فهلْ يَقْضِي عنه أنْ يمشِيَ عنه وأن ينحَرَ عنه بدنةً من مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم اقضِ عنه وانْحَرْ عنه وامشِ عنه أَرَأَيْتَ لو كان على أَبِيكَ دينٌ لرجلٍ قضَيْتَ عنه مِنْ مَالِكَ أليسَ يَرْجِعُ الرجلُ رَاضِيًا فإِنَّ اللهَ تعالى أَحَقُّ أنْ يَرْضَى .
سبق درهمٌ مائةَ ألفٍ كان لرجلٍ درهمانِ فتصدَّقَ أجودُهما وانطلق رجلٌ إلى عرضِ مالِه فأخذ منها مائةَ ألفٍ فتصدقَ بها .
عن ابنِ عباسٍ قال : انظرْ هذه الضوالَّ فشدَّ يدَك بها عامًا ، فإن جاء ربُّها فادفعها إليه ، وإلا فجاهدْ بها وتصدقْ ، فإن جاء فخيرّه بين الأجرِ والمالِ .
إذا شَكَكتَ في صَلاتِكَ وأنتَ جالسٌ، فلم تَدْرِ ثلاثًا صلَّيتَ أم أربعًا، فإنْ كان أكبرُ ظنِّكَ أنَّكَ صَلَّيتَ ثلاثًا، فقُمْ فاركَعْ ركعةً، ثُمَّ سَلِّمْ، ثُمَّ اسجُدْ سجدتَينِ، ثُمَّ تَشهَّدْ، ثُمَّ سَلِّمْ، وإنْ كان أكبرُ ظنِّكَ أنَّكَ صَلَّيتَ أربعًا، فسَلِّمْ، ثُمَّ اسجُدْ سجدتَينِ، ثُمَّ تَشهَّدْ، ثُمَّ سَلِّمْ. .
إذا صلَّيتَ فلم تدرِ على شَفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ فاسجُدْ سجدتينِ .
أنَّ عُثمانَ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ .
سبَقَ درهمٌ درهمَيْن، قالوا: وكيف ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: كانِ لرجُلٍ درهمانِ، فتصَدَّقَ أَجْوَدَهما، فانطَلَقَ رجُلٌ إلى عُرْضِ مالِه، فأخَذَ منه مِئةَ ألفِ درهمٍ، فتصَدَّقَ بها. .
لا مزيد من النتائج