نتائج البحث عن
«إذا كان عند مكاتب إحداكن ما يقضي عنه كتابته فاحتجبي منه»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ سلمةَ كاتَبتْه فبقي مِن كتابتِه ألفَا درهمٍ قال نبهانُ: كُنْتُ أُمسِكُها لكيلا تحتجبَ عنِّي أمُّ سلمةَ قال: فحجَجْتُ فرأَيْتُها بالبيداءِ فقالت لي: مَن ذا ؟ فقُلْتُ: أنا أبو يحيى: فقالت لي: أيْ بُنيَّ تدعو إليَّ ابنَ أخي محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ وتُعطي في نكاحِه الَّذي لي عليكَ وأنا أقرَأُ عليكَ السَّلامَ قال: فبكَيْتُ وصِحْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أدفَعُها إليه أبدًا فقالت: أيْ بُنيَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكنَّ ما يقضي عنه فاحتجبي ) فواللهِ لا تراني إلَّا أنْ تراني في الآخرةِ
أنَّ أمَّ سلمةَ كاتَبتْه فبقي مِن كتابتِه ألفَا درهمٍ قال نبهانُ: كُنْتُ أُمسِكُها لكيلا تحتجبَ عنِّي أمُّ سلمةَ قال: فحجَجْتُ فرأَيْتُها بالبيداءِ فقالت لي: مَن ذا ؟ فقُلْتُ: أنا أبو يحيى: فقالت لي: أيْ بُنيَّ تدعو إليَّ ابنَ أخي محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ وتُعطي في نكاحِه الَّذي لي عليكَ وأنا أقرَأُ عليكَ السَّلامَ قال: فبكَيْتُ وصِحْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أدفَعُها إليه أبدًا فقالت: أيْ بُنيَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكنَّ ما يقضي عنه فاحتجبي ) فواللهِ لا تراني إلَّا أنْ تراني في الآخرةِ .
إذا كان عند مُكاتَبِ إحداكنَّ ما يُؤدِّي فلْتَحْتَجِبْ منه .
إذا كان عند مُكاتَبِ إحداكنَّ ما يُؤَدِّي، فلْتحتَجِبْ منه. .
إذا كان عندَ مكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ ؛ فلتحتجِبْ منهُ .
حدَّثَني نَبْهانُ، مُكاتَبُ أمِّ سلَمةَ، قالَ: إنِّي لأقودُ بها بالبَيْداءِ، أو قالَ: بالأبْواءِ، فقالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
حَدَّثَني نَبهانُ مُكاتَبُ أمِّ سَلَمةَ قال: كُنتُ أقودُ بها -أحسَبُه قال: بالبَيداءِ- قالت: من هذا؟ قلتُ: أنا نبهانُ. قالت: إنِّي قد ترْكتُ بقيَّةَ كِتابتي لابنِ أخي محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ أُعينُه به في نِكاحِه، قال: قُلتُ: لا أدفَعُه إليه أبدًا. قالت: إن كان إنَّما بك أن تراني وتدخُلُ عَلَيَّ فواللهِ لا تراني أبدًا، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كان عِندَ المكاتَبِ ما يؤدِّي فاحتَجِبي منه. .
عنْ نَبْهانَ مُكاتَبِ أُمِّ سَلَمَةَ، قالَ: إنِّي لأَقودُ بها بالبَيداءِ -أو بالأَبْواءِ- قالتْ: مَن هذا؟ قلتُ: أنا نَبْهانُ، فقالت: إنِّي تَركْتُ بَقيَّةَ مُكاتَبتِكَ لابنِ أخي مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أُمَيَّةَ، أَعَنْتُه به في نِكاحِه، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ لا أُؤَدِّيه إليه أَبدًا، قالت: إنْ كان أَيمانُكَ أنْ تَدخُلَ عَلَيَّ أوْ تَراني فواللهِ لا تَراني أَبدًا؛ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
إذا كاتبَتْ إحداكنَّ عبدَها فليُرِها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه فإذا قضاها فلا تُكلِّمْه إلَّا من وراءِ حجابٍ .
إذا كانَ لإحْداكنَّ مُكاتَبٌ عنْدَه ما يُؤَدِّي فلْتَحْتَجِبْ مِنه. .
إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عِندَه ما يُؤَدِّي فلتَحتَجِبْ مِنه .
لا مزيد من النتائج