نتائج البحث عن
«إذا كان غداة الفطر ، وقفت الملائكة في أفواه الطرق ، فنادوا : يا معشر المسلمين»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان غَداةُ الفِطْرِ قامَتِ المَلائكَةُ عَلى أفواهِ الطُّرُقِ فَنادَوْا: يا مَعشَرَ النَّاسِ، اغْدُوا إلى ربٍّ رَحيمٍ، يَمُنُّ بالخيرِ ويُثيبُ الجَزيلَ! أَمَرَكم بِصَومِ النَّهارِ فصُمتُموه، فإذا أَطَعْتُم ربَّكُم فاقْبِضوا أُجورَكُم، فإذا صلَّوْا نادى مِنَ السَّماءِ: ارجِعوا إلى مَنازِلِكم راشِدينَ؛ فقَد غُفِرَت ذُنوبُكم، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزَةِ. .
إذا كان يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرقِ فنادَوْا اغدُوا يا معشرَ المسلمين إلى ربٍّ كريمٍ يمُنُّ بالخيرِ ثمَّ يُثيبُ عليه الجزيلَ لقد أُمِرتم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتم وأُمرتم بصيامِ النَّهارِ فصُمتم وأطعتم ربَّكم فاقبِضوا جوائزَكم فإذا صلَّوْا نادَى منادٍ ألا إنَّ ربَّكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالِكم فهو يومُ الجائزةِ ويُسمَّى ذلك اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ .
إذا كانَ يومُ عيدِ الفِطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرُقِ ، فنادَوا : اغدوا يا مَعشرَ المسلِمينَ إلى ربٍّ كريمٍ ، يَمُنُّ بالخيرِ ، ثمَّ يُثيبُ عليهِ الجزيلَ ، لقد أُمِرتُم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتُم ، وأُمِرتُم بِصيامِ النَّهارِ فصُمتُم ، وأطَعتُم ربَّكم ، فاقبِضُوا جَوائزَكُم ، فإذا صلَّوا نادى منادٍ : ألا إنَّ ربَّكم قد غَفرَ لكم ، فارجِعوا راشدينَ إلى رحالِكم ، فهوَ يومُ الجائزةِ ، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ .
إذا كانَ يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطَّريقِ فنادوا اغدوا يا معشرَ المسلمينَ إلى ربٍّ كريمٍ يمنُّ بالخيرِ ثمَّ يثيبُ عليهِ الجزيلَ لقد أمرتم بقيامِ اللَّيلِ فقمتم وأمرتم بصيامِ النَّهارِ فصمتم وأطعتم ربَّكم فاقبضوا جوائزَكم فإذا صلَّوا نادى منادٍ ألا إنَّ ربَّكم قد غفرَ لكم فارجعوا راشدينَ إلى رحالِكم فهوَ يومُ الجائزةِ ويسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ وفي روايةٍ ربٍّ رحيمٍ بدلَ ربٍّ كريمٍ فقالَ قد غفرتُ لكم ذنوبَكم كلَّها .
إذا كان يومُ الفِطرِ هبَطتَ الملائكَةُ إلى الأرضِ فَيقومونَ علَى أَفواهِ السِّكَكِ يُنادونَ بِصَوتٍ يَسمَعُهُ جَميعُ مَن خلَقَ اللهُ إلَّا الجنَّ والإِنسَ يقولونَ : يا أمَّةَ مُحمَّدٍ اخرُجوا إلى رَبٍّ كريمٍ يُعطي الجَزيلَ ويَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ فإذا بَرزوا إلَى مُصلَّاهُم يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ : يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأَجيرِ إذا عمِلَ عملُهُ فيقولونَ إلهَنا وسيِّدَنا أَن تُوفيَهَ أَجرَهُ فَيقول : إنِّي أشهِدُكُم أنِّي قَد جَعلتُ ثَوابَهم مِن صيامِهِم وقيامِهِم رضائي ومَغفِرَتي انصرِفوا مَغفورًا لكُم .
إذا كان أولُ ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ ؛ نظر اللهُ إلى خلقِه ، وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ ؛ لم يُعَذِّبْه أبدًا ، وللهِ في كُلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ مِنَ النارِ ، فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرينَ ؛ أعتَق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتَق في الشهرِ كُلِّه ، فإذا كانت ليلةُ الفِطرِ ؛ ارتَجَّتِ الملائكةُ ، وتَجَلَّى الجبارُ بنورِه - مع أنه لا يَصِفُه الواصفونَ - ؛ فيقول لِلملائكةِ - وهم في عيدِهم مِنَ الغدِ - : يا معشرَ الملائكةِ - يوحِي إليهم - ! ما جزاءُ الأجيرِ إذا أَوْفَى عملَه ؟ فتقولُ الملائكةُ : يُوَفَّى أجرَه . فيقول اللهُ تعالى : أُشْهِدُكم أني قد غفرتُ لهم . .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظَر اللهُ إلى خلقِه ، وإذا نظَر اللهُ إلى عبدٍ لَم يعذِّبْه أبدًا ، وللهِ في كلِّ يومٍ ألفُ عتيقٍ من النَّارِ فإذا كانتْ ليلةُ تسعٍ وعشرينَ أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشهرِ كلِّه فإذا كانتْ ليلةُ الفطرِ ارتَجَّتِ الملائكةُ ، وتجلَّى الجبَّارُ تعالى بنورِه ، مع أنَّه لا يَصفُه الواصِفونَ ، فيقولُ للملائكةِ وهُم في عيدِهم من الغَدِ : يا معشرَ الملائكةِ يوحِي إليهِم ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه ؟ تقولُ الملائكةُ : يُوفَّى أجرَه . فيقولُ اللهُ تعالى : أُشهدُكمْ أنِّي قد غفَرتُ لهم .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ إلى خَلقِه وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ لم يعذِّبْه أبدًا وللهِ في كلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه فإذا كانت ليلةُ الفِطرِ ارْتَجَّت الملائكةُ وتجلَّى الجبَّارُ وتعالَى بنورِه مع أنَّه لا يصِفُه الواصفون فيقولُ للملائكةِ وهم في عيدِهم من الغدِ يا معشرَ الملائكةِ يوحي إليهم ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه تقولُ الملائكةُ يُوفَّى أجرَه فيقولُ اللهُ تعالَى أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ لهم .
إذا كان أوَّلُ يومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نادى اللهُ تبارك وتعالى رِضوانَ خازِنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ، فيقولُ: لَبَّيك سَيِّدي وسَعْدَيك، فيقول: زَيِّنِ الجِنانَ للصَّائِمينَ والقائِمينَ من أمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ لا يُغلِقُها حتى ينقَضِيَ شَهرُهم، ثمَّ إذا كان يومُ الثَّالِثِ أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى جِبريلَ: يا جِبريلُ اهبِطْ إلى الأرضِ فضَلِّلْ مَرَدةَ الشَّياطينِ وعُتاةِ الجِنِّ ؛كي لا يُفسِدوا على عبادي صَومَهم، ثمَّ قال: إنَّ لله تبارك وتعالى مَلَكًا رأسُه تحتَ عَرشِ الرَّحمنِ ورِجلاه في تخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفْلى له جَناحانِ أحَدُهما بالمَشرِقِ والآخَرُ بالمَغرِبِ أحَدُهما من ياقوتٍ أحمَرَ، والآخَرُ مِن زَبَرْجَدٍ أخضَرَ، ينادي في كُلِّ ليلةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ: هل من تائبٍ، فيُتابَ عليه؟ هل من مُستَغفِرٍ فيُغفَرَ له؟ هل من صاحِبِ حاجةٍ فيُسعَفَ بحاجتِه؟ يا طالِبَ الخيرِ أبشِرْ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أقْصِرْ وأبصِرْ، ثمَّ قالَ: ألا وإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ، قالَ: فإذا كانَ ليلةُ القدرِ هَبَط جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ، لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منضوضانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً، وذلِكَ قولُهُ تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أمَّا الملائِكَةُ فمِن تحتِ سِدرةِ المنتَهَى، وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبرائيلُ، فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي، مَن في البرِّ ومَن في البحرِ: السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ، فيقولونَ: يا جبرائيلُ، ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ؟ فيقولُ جبريلُ: خيرًا، ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ، فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ: يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ إلَّا لمن أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ، قالَ: وجبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ، ولا عشَّارٍ، ولا ساحِرٍ، ولا صاحبِ طويَّةٍ، ولا عَرطبةٍ، ولا عاقٍّ والديهِ، ثمَّ قالَ: فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ: يا أمَّةَ محمَّدٍ، اغْدُوا إلى ربٍّ كريمٍ، فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ: يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ؟ قالوا: ربَّنا جزاؤُه أن يوفَّى أجرَه، قالَ: فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي، أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا، فأطاعوني وقَضَوا فريضَتي، قالَ: فيُنادي مُنادٍ، يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ؛ فقد غُفِرَ لَكُم. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندك رقَّت قلوبُنا وزَهِدنا في الدُّنيا ورَغِبنا في الآخرةِ فقال لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي لزارتكم الملائكةُ ولصافحتكم في الطُّرقِ ولو لم تُذنِبوا لجاء اللهُ بقومٍ يُذنبون حتَّى تبلُغَ خطاياهم عِنانَ السَّماءِ فيستغفروا اللهَ فيَغفرَ لهم على ما كان منهم ولا يُبالي .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ إلى خلقِه الصِّيامِ ، وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ لم يعذِّبْه أبدًا ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ ، فإذا كان ليلةُ النِّصفِ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ إحدَى وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ ثلاثٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ ، فإذا كانت ليلةُ خمسٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ الفطرِ ارتجَّت الملائكةُ وتجلَّى الجبَّارُ جلَّ جلالُه معَ أنَّه لا يصِفُه الواصفون ، فيقولُ للملائكةِ وهم في عيدِهم من الغدِ يُوحي إليهم : يا معشرَ الملائكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه ؟ فتقولُ الملائكةُ : يُوفَّى أجرَه . فيقولُ اللهُ تعالَى [ أُشهِدُكم ] أنِّي قد غفرتُ لهم .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم. .
حديث تَزْيِينِ الجنةَ لصُوَّامِ رمَضَانِ [يعني حديث: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم.] .
"كانَ هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ رجُلًا صالِحًا رَأى يومَ أجْنادينَ منَ المُسلِمينَ بَعضَ النُّكوصِ عن عَدوِّهم، فألْقى المِغفَرَ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّ هؤلاء القُلْفانَ لا صَبرَ لهُم على السَّيفِ، فاصْنَعوا كما أصنَعُ، قالَ: فجعَلَ يدخُلُ وَسْطَهم، فيَقتُلُ النَّفرَ منهم، جعَلَ يَتقدَّمُ في نَحرِ العَدوِّ وهو يَصيحُ: إليَّ يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إليَّ أنا هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ، أمنَ الجنَّةِ تفِرُّونَ، حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه". .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال – في جمعةٍ منَ الجُمَعِ - : يا معشرَ المسلمين ، اغتسلوا ، ومن كان عِندَه طِيبٌ فلا يضرُّهُ أن يمسَّ منه ، وعليكم بالسواكِ .
لا مزيد من النتائج