نتائج البحث عن
«إذا كان في السفر فلا يقربها حتى يأتي الماء ، وإذا كان معزبا فلا بأس أن يصيبها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ أن لا يباعَ الصَّاعُ بالصَّاعَينِ إذا كانَ مثلَهُ وإن كانَ يدًا بيدٍ فإن اختلفَ فلا بأسَ وإذا اختلفَ في الدَّينِ فلا يصلحُ - وَكلُّ شيءٍ يوزنُ مثلُ ذلِكَ كَهيئةِ المِكيالِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أهراق الماءَ نكلِّمُه فلا يُكلِّمُنا حتى يأتيَ منزلَه فيتوضأَ وضوءَه للصلاةِ قلنا يا رسولَ اللهِ نكلِّمُك فلا تكلمُنا ونسلمُ عليك فلا تردَّ علينا حتى نزلت آيةُ الرخصةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ الآية .
«إذا كان يَدًا بيَدٍ فلا بَأسَ، إذا كان دَينًا فلا يَصلُحُ» .
"إذا طَفا السَّمَكُ على الماءِ فلا تَأكُلْ، وإذا جَزَرَ عنه البَحْرُ فكُلْه، وما كانَ على حافَتَيه فكُلْه". .
إذا طفا السمكُ على الماءِ فلا تأكلْه ، وإذا جُزِر عنه البحرُ فكلْه ، وما كان على حافَّتِه فكلْه .
حديث النهيِ عن أكلِ ما طفَا منه على الماءِ [يعني حديث: إذا طَفا السَّمَكُ على الماءِ فلا تَأكُلْ، وإذا جَزَرَ عنه البَحْرُ فكُلْه، وما كانَ على حافَتَيه فكُلْه".] .
إن كان يدًا يبدٍ فلا بأسَ ، وإن كان نَسِيئَةً فلا يَصْلُحُ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها؛ فلما انصرف قيل له: ما قرأتَ؟ قال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالو: حسنٌ قال: فلا بأسَ – وفي روايةٍ – فلا بأس إذًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في الطاعونِ : إذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها ، وإذا كان بأرضٍ ولستُم بها فلا تدخُلوها .
خَرَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكان لا يَأتي البَرازَ حتَّى يَغيبَ فلا يُرى، ولفظُ أبي داودَ: كان إذا أرادَ البَرازَ انطَلقَ حتَّى لا يَراه أحَدٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في غَزوةِ تَبوكَ: إذا كان الطَّاعونُ بأرضٍ، وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا كان بأرضٍ ولَستُم بها فلا تَقرَبوها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَهراقَ الماءَ إنما نُكلِّمُه فلا يُكلِّمُنا ونسلِّمُ عليه فلا يردَّ علينا حتى نزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ } .
كان في السَّفَرِ إذا زاغتِ الشَّمسُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ قَبلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ في مَنزِلِه سارَ حتى إذا حانتِ العَصْرُ فجَمَعَ بيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وإذا حانتْ له المَغرِبُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَهما وبيْنَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ حتى إذا كانتِ العِشاءُ نَزلَ فجَمَعَ بيْنَهما. .
لا مزيد من النتائج