نتائج البحث عن
«إذا كان في اليد أو الرجل الجرح فخشي عليه صاحبه إن أصابه الماء : مسح على الخرقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَتَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَغتَسِلُ مِنَ الجَنابةِ، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ صَبَّ بيَمينِه على شِمالِه، فغَسَلَ فرجَه وما أصابَه، ثُمَّ مَسَحَ بيَدِه على الحائِطِ أوِ الأرضِ، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ غيرَ رِجلَيه، ثُمَّ أفاضَ على جَسَدِه الماءَ، ثُمَّ تَنَحَّى، فغَسَلَ قدَمَيه .
أنَّ رجُلًا في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَهُ جُرْحٌ فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ، وأنَّ الرَّجلَ دَعا رجُلَينِ مِن بَني أنْمارٍ، فنَظَرا إليه، فزَعَما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: أيُّكما أطَبُّ؟ فقال: أوَفي الطِّبِّ خَيرٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أنْزَلَ الدَّواءَ الذي أنْزَلَ الدَّاءَ. .
أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ, وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ .
قال عَطاءٌ: بلَغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لو غسَلَ جَسَدَه وترَكَ رَأْسَه حيث أَصابَه الجُرحُ. .
أنَّ رجُلًا أَصابَهُ جُرْحٌ في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أَصابَهُ احْتِلامٌ، فَأُمِرَ بِالاغْتِسالِ فاغْتَسَلَ فَماتَ، فَبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «قَتَلوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، أَلَمْ يَكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ؟». فبَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن ذلك فقالَ: «لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ، وتَرَكَ رَأْسَهُ حيثُ أَصابَهُ الجَرْحُ». .
أنَّ رجلًا أصابَهُ جرحٌ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ أصابَهُ احتلامٌ ، فأمرَ بالاغتِسالِ فاغتَسَل فكُزَّ فماتَ ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : قَتلوهُ قتلَهُمِ اللَّهُ ، ألم يَكُن شِفاءَ العيِّ السُّؤالُ قالَ عطاءٌ : فبلغَنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم سُئِلَ عن ذلِكَ فقالَ : لو غسلَ جسدَهُ وترَكَ رأسَهُ حيثُ أصابَهُ الجرحُ .
جُرِحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَومَ أُحُدٍ، وَكُسَرَتْ رَباعيتُهُ، وَهُشِّمَتِ البَيضةُ على رأسِهِ، فَكانَت فاطمةُ تغسِلُ الدَّمَ عنهُ، وعليٌّ يسكبُ علَيهِ الماءَ، بالمِجنِّ، فلمَّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخذَت قِطعةَ حَصيرٍ، فأحرقَتها، حتَّى إذا صارَ رَمادًا، ألزَمتهُ الجُرحَ، فاستمسَكَ الدَّمُ .
سمعَ ابنَ شِهابٍ يقولُ : مَضتِ السُّنَّةُ أنَّ الرَّجلَ إذا اصاب امرأتَهُ بجرحٍ أنَّ عليهِ عَقلَ ذلِكَ الجرحِ ولا يُقادُ منهُ .
كنت عندَ قتادةَ بنِ مِلحانَ حيثُ حضر فمرَّ الرجلُ في أقصَى الدارِ قال فأبصرته في وجهِ قتادةَ قال وكنتُ إذا رأيتُه كأنَّ على وجهِه الدهانَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسح وجهَه .
كانَ ثلاثونَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقولونَ : إذا أعتَقَ الرَّجلُ العبدَ بينَهُ وبينَ الرَّجلِ فَهوَ ضامنٌ إن كانَ موسرًا وإن كانَ مُعسرًا سعى بالعبدِ صاحبُهُ في نصفِ قيمتِهِ غيرَ مَشقوقٍ عليهِ .
كان ثَلاثونَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولونَ: [إذا أعتق الرَّجُلُ العبدَ بَينَه وبَينَ الرَّجُلِ فهو ضامِنٌ إن كان موسرًا، وإن كان مُعسِرًا سعى بالعبدِ صاحِبُه في نصفِ قِيمتِه غيرَ مَشقوقٍ عليه] .
كان في كتابِ أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهُما إنَّ في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها أو لم تنلِ الأرضَ ففيها نصفُ الديةِ فإن نالَ منها شيءٌ الأرضَ فبقدرِ ما نقصَ منها وفي اليدِ إذا لم يأكلْ بِها ولم يشربْ بها ولم يأتزِرْ بها ولم يُستصلحْ بها ففيها نصفُ الديةِ .
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
حديثُ وضْعِ اليَدِ اليُمْنى على اليُسْرى في الصَّلاةِ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أنْ يَضَعَ الرَّجُلُ اليَدَ اليُمْنَى علَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى في الصَّلَاةِ قَالَ أبو حَازِمٍ لا أعْلَمُهُ إلَّا يَنْمِي ذلكَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ إسْمَاعِيلُ: يُنْمَى ذلكَ ولَمْ يَقُلْ يَنْمِي.] .
عن سَهْلِ بنِ سعدٍ ، قالَ : كانَ النَّاسُ يُؤمَرونَ أن يضعَ الرَّجلُ اليدَ اليُمنى على ذِراعِهِ اليُسرَى في الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج