نتائج البحث عن
«إذا كان لأحد عندك شهادة ، فسألك عنها فأخبره بها ولا تقل : لا أخبرك بها ، لعله»· 15 نتيجة
الترتيب:
من كانت عندَه شهادةٌ فلا يقلْ لا أخبرُ بها إلا عندَ الإمامِ ولكنْ ليجهرْ بها لعلَّه يرجعُ ويرعوِي .
من كانت عندَه شهادةٌ فلا يقولُ لا أُخبِرُ بها أحدًا إلا عندَ الإمامِ ولكن ليَجْهَرْ بها لعَلَّهُ يرجِعُ ويرْعَوِي .
من كانت عنده شهادةٌ فلا يقُلْ : لا أُخبرُ بها إلَّا عند الإمامِ ، ولكن ليُخبِرْ بها لعلَّه يرجِعُ أو يرعوي .
عنِ ابنِ عباسٍ قالَ: مَن كانتْ عندَه شهادةٌ فلا يقولُ: لا أَشهدُ بِها إلا عندَ إمامٍ ، ولكنَّهُ يشهَدُ لعلَّهُ يرجِعُ ويَرْعَوِي .
إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رَّجلٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانت نورًا في صحيفتِهِ أو وجدَ لَها رَوحًا عندَ الموتِ قالَ عمرُ : أَنا أخبرُكَ بِها هيَ الكلمةُ الَّتي أرادَ بِها عمَّهُ : شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ : فَكَأنَّما كُشِفَ عنِّي غطاءٌ قالَ : صدَقتَ لو علِمَ كلمةً هيَ أفضلُ منها لأمرَهُ بِها .
مرَّ عُمَرُ بطلحةَ -فذكَرَ معناهُ- قال: مرَّ عُمَرُ بطلحةَ فرآهُ مهتمًّا، قال: لعلَّك ساءَك إمَارةُ ابنِ عمِّك -قال: يعني أبا بَكْرٍ- فقال: لا، ولكنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها الرجلُ عِندَ موتِه إلَّا كانتْ نورًا في صحيفتِه، أو وجَدَ لها رَوْحًا عِندَ الموتِ، قال عُمَرُ: أنا أُخبِرُك بها، هي الكلمةُ التي أرادَ بها عمَّه: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فكأنَّما كُشِف عنِّي غِطاءٌ، قال: صدَقتَ، لو عَلِم كلمةً هي أفضَلُ منها لأمَرَه بها. .
إنَّ اللهَ تعالى لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطَيِّبَ بها ما بَقِيَ منْ أموالِكمْ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمنْ بعدَكمْ، ألا أخبركُ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ؟ المرأةُ الصالحةُ، إذا نظرَ إليها سرَّتْه، وإذا أمرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حفظَتْه .
إِنَّ اللهَ تعالى لم يَفْرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطَيِّبَ بِها مَا بَقِيَ مِنْ أمْوالِكم ، وإِنَّما فَرَضَ المواريثَ لتكونَ لمن بعدَكم ، ألَا أخبرُكَ بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ ؟ المرأةُ الصالِحَةُ ، إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ ، وإذا أمرَها أطاعَتْهُ ، وإذا غاب عنها حفِظَتْهُ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ حَدَّث عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبدٌ حَقًّا من قَلبِه فيَموُت إلَّا حُرِّم على النَّارِ فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُخبِرْناها، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أنا أُخبِرُكَ بها، هي كَلِمةُ الإخلاصِ الَّتي أمر بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمَّه أبا طالِبٍ عِندَ المَوتِ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وهي الكَلِمةُ الَّتي أكرَمَ اللهُ بها مُحَمَّدًا وأصحابَه. .
رَأى رَجُلًا مِن أصحابِهِ يَخذِفُ، فقالَ: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَكرَهُ الخَذفَ -أو قالَ: يَنهى عنهُ. كَهْمَسٌ يَقولُ ذلك- فإنَّها لا يُنكَأُ بها عَدُوٌّ، وَلا يُصادُ بها صَيدٌ، ولكنَّها تَفقَأُ العَينَ، وتَكسِرُ السِّنَّ، ثم رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقالَ: أُخبِرُكَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَنهى عن الخَذْفِ -أو يَكرَهُهُ،- ثم أراكَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةَ كذا، وكذا. .
كانَ ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَنْ سُبْحَةِ الضُّحى، قالَ: لا آمُرُ بها، ولا أَنْهَى عنها، ولقَدْ أُصِيبَ عُثمانُ وما أَدْري أحدًا يُصلِّيها، وإنَّها لَمِنْ أحبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ. .
«أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المَدينةِ في زَمَنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ مِن الأرْضِ، فلمَّا رآها أهْلُ المَدينةِ عَجِبوا مِن سِمَنِها، فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُتِيَ بها، فخَرَجَ إليها فنَظَرَ إليها، فقالَ: لِمَ جَلَبْتَ إبِلَك هذه؟ قالَ: أَرَدْتُ بها خادِمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عنْدَه خادِمٌ؟ فقالَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه: عِنْدي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فأْتِ بِها، فجاءَ بِها عُثْمانُ، فلمَّا رآها أَسوَدُ، قالَ: مِثلَها أُريدُ، فقالَ: عِنْدَك خُذْها، فأخَذَها أَسوَدُ، وقَبَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إبِلَه، فقالَ أَسوَدُ: يا رَسولَ اللهِ، أَوْصِني، قالَ: هل تَملِكُ لِسانَك؟ قالَ: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قالَ: أَفَتَملِكُ يَدَك؟ قالَ: فماذا أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قالَ: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعْروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيْرٍ». .
«إذا كان الطَّاعونُ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا عنها، وإذا كان بأرضٍ ولَستُم بها فلا تَقرَبوها». .
أنه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينةِ في زمنِ قحلٍ وجدوبٍ من الأرضِ فلما رآها أهلُ المدينةِ عجِبوا من سِمَنِها فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بها فخرج إليها فنظر فقال لمَ جلبتَ إبلَكَ هذه ؟قال أردتُ بها خادمًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن عنده خادمٌ فقال عثمانُ بنُ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ عندي يا رسولَ اللهِ قال فأْتِ بها فجاء بها عثمانُ فلما رآها أسودُ قال مثلَها أُريدُ فقال عندك فخُذْها فأخذها أسودُ وقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبلَه فقال أسودُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال هل تملكُ لسانَك قال فما أملكُ إذا لم أملِكْه قال أَفَتملكُ يدَك قال فما أملكُ إذا لم أملكْ يدي قال فلا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا ولا تبسُطْ يدَك إلا إلى خيرٍ .
ألا أُخْبِرُكَ بتفسيرِ ( لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ) ؟ قلتُ : بلى، يا رسولَ اللهِ، فقال : لا حَوْلَ عن معصيةِ اللهِ إلا بِعِصْمَةِ اللهِ، ولا قوةَ على طاعةِ اللهِ إلا بعَوْنِ اللهِ، هكذا أَخْبَرَني بها جبريلُ يا ابنَ أُمِّ عَبْدٍ .
لا مزيد من النتائج