نتائج البحث عن
«إذا كان له عذر ، تعذر مرض أو كبر أو سجن ، أجزأه أن يفيء بلسانه»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن سَمِعَ المُنادِيَ فلم يَمنَعْه منِ اتِّباعِه عُذرٌ فلا صَلاةَ له قالوا: وما العُذرُ؟ قالَ: خَوفٌ، أو مَرَضٌ. .
مَن سَمِعَ النداءَ فلم يُجِبْهُ فلا صلاةَ له إلا من عُذْرٍ . قالوا : يارسولَ اللهِ ! وما العُذْرُ ؟ قال : خوفٌ أو مَرَضٌ .
من سمِع النداءَ فلم يُجِبْه فلا صلاةَ له إلا من عُذرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ وما العُذرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمعَ النداءَ فلم يأتهِ فلا صلاةَ لهُ إلا من عذرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وما العُذْرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمِع النداءَ فلم يأتِهِ فلا صلاةَ له إلَّا من عذرٍ . قيلَ : يا رسولَ اللهِ ما العذرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمع النداءَ فلم يأتْ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ قيل لابنْ عباسٍ: ما هو العذرُ؟ قال: خوفٌ أو مرضٌ. .
من سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمع المنادي فلم يمنعه إتيان عذر قالوا ما عذر قال خوف أو مرض لم يقبل الله منه تلك الصلاة التي صلاها
مَن سَمِعَ النِّداءَ فلم يَأتِ، فلا صَلاةَ له إلَّا من عُذرٍ. [زادَ بعضُهم:] قالوا: وما العُذرُ؟ قال: خَوفٌ أو مَرَضٌ، لم يَقبَلِ اللهُ منه الصَّلاةَ التي صَلَّاها. .
إذا مَرِضَ العبدُ أو سافَرَ، كُتِبَ له ما كان يَعمَلُ صَحيحًا مُقِيمًا. .
إذا مرِض العبدُ أو سافَر كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا .
إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
من سَمِعَ النِّداءَ فلمْ يَمنعْهُ اتِّباعَهُ عُذرٌ ) وَ العذرُ ( خوفٌ أو مرضٌ لم تُقبَلْ منه الصَّلاةُ الَّتي صلَّى ) .
مَن سمِع المُنادي ، فلم يمنَعْه من اتباعِه عذر ٌ: خوفٌ أو مرضٌ ، لم تُقبَل منه الصَّلاةُ الَّتي صلَّى .
لا مزيد من النتائج