نتائج البحث عن
«إذا كان يوم الجمعة أتى المسجد فإن كان الإمام لم يخرج صلى ركعتين ، وإن كان قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان نُبَيشَةُ الهُذَلِيُّ يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أنَّ المُسلِمَ إذا اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، ثم أقبَلَ إلى المَسجِدِ، لا يُؤذي أحَدًا، فإنْ لم يَجِدِ الإمامَ خرَجَ، صَلَّى ما بَدا له، وإنْ وجَدَ الإمامَ قد خرَجَ، جلَسَ فاستَمَعَ وأنصَتَ، حتى يَقضِيَ الإمامُ جُمُعَتَهُ وكَلامَهُ، إنْ لم يُغفَرْ له في جُمُعَتِهِ تلكَ ذُنوبُهُ كُلُّها، أنْ تَكونَ كَفَّارةً لِلجُمُعَةِ التي تَليها. .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ، يكتبون مَجِيءَ الناسِ حتى يخرجَ الإمامُ، فإذا خرج الإمامُ ؛ طُوِيَتِ الصحفُ ورُفِعَتِ الأقلامُ ؛ فتقول الملائكةُ بعضُها لبعضٍ : ما حَبَس فلانًا وحَبَس فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : اللهم ! إن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان ضالًّا فاهدِهِ، وإن كان عائلًا فأغْنِهِ . .
إنَّ المُسْلِمَ إذا اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ أقبلَ إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا ، فإن لم يجِدِ الإمامَ خرجَ ، صلَّى ما بدا لَهُ وإن وجدَ الإمامَ قد خرجَ ، جلسَ فاستَمعَ وأنصتَ ، حتَّى يقضيَ الإمامُ جمعتَهُ وَكَلامَهُ ، إن لم يُغفَرْ لَهُ في جمعتِهِ تلكَ ذنوبُهُ كلُّها ، أن يكونَ كفَّارةً الجمعةِ الَّتي تَليها .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يكتبونَ مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرجَ الإمامُ ، فإذا خرج طُوِيَتِ الصُّحفُ ، ورُفعتِ الأقلامُ ، فتقولُ الملائكةُ ، بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ وما حبسَ فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ : اللهمَّ إن كان مريضًا فاشفِهِ ، وإن كان ضالًّا فاهدهِ ، وإن كان عائلًا فأغنهِ .
قالَ: أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأَى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلِكَ مِن حضنِهِ على النَّخيلِ، فقالَ: لو أنَّكم إذا جئتُمْ عيدَكُم هذا مَكَثتُمْ حتَّى تَسمَعوا مِن قولي؟ قالوا: نعَم بآبائنا أنتَ يا رَسولَ اللَّهِ وأمَّهاتِنا قالَ: فلمَّا حَضروا يَومَ الجمعةِ صلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمُعةَ، ثمَّ صلَّى رَكْعَتينِ بعدَ الجمُعةِ في المسجدِ، ولم يرَ يصلِّي بعدَ الجمُعةِ يومَ الجمُعةِ رَكْعتَينِ في المسجدِ، كانَ ينصرِفُ إلى بيتِهِ قبلَ ذلِكَ اليومِ فذَكَرَ الحديثَ .
أَتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ فرأى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلك من حَضْنِهِ على النَّخِيلِ . فقال : لو أنكم إذا جئتم عِيدَكم هذا مَكَثْتُم حتى تسمعوا من قولي . قالوا : نَعَم بآبائِنا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتِنا . قال : فلما حضروا يومَ الجُمُعةِ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ، ثم صلى ركعتينِ بعدَ الجُمُعةِ في المسجدِ ، ولم يُرَ يُصَلِّي بعد الجُمُعةِ يومُ الجُمُعةِ ركعتينِ في المسجدِ ، كان ينصرفُ إلى بيتِه قبلَ ذلك اليومِ فذكر الحديثَ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تقعدُ الملائكةُ على بابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ , يكتبون مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرُجَ الإمامُ , فإذا خرج طوَوْا الصُّحفَ ورُفِعت الأقلامُ , فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ ! وما حبس فلانًا ؟! قال : فتقولُ الملائكةُ : اللَّهمَّ إن كان مريضًا فاشْفِه , وإن كان ضالًّا فاهدِه , وإن كان عائلًا فأغْنِه . .
إنَّ المسلِمَ إذا اغتسلَ يومَ الجمعَةِ ثمَّ أقبل إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا فإن لم يجِدْ الإمامُ خرج صلَّى ما بدا له وإن وجد الإمامَ قد خرجَ جلس فاستمَع وأنصتَ حتى يقضِيَ الإمامُ جمعتَهُ وكلامَهُ إن لم يُغفَرْ له في جمعتِهِ تلك ذنوبُه كلُّها أن يكون كفارَّةً للجمعةِ التي تليها .
إن المسلمَ إذا اغتسلَ يومَ الجمعةِ، ثم أَقْبَلَ إلى المسجدِ، لا يُؤْذِي أحدًا، فإن لم يَجِدِ الإمامَ خرجَ صلَّى ما بدا له، وإن وَجَدَ الإمامَ قد خَرَجَ جَلَس، فاستمعَ وأنصتَ حتى يَقْضِيَ الإمامُ جمعتَه وكلامَه، إن لم يُغْفَرْ له في جمعتِه تلك ذنوبُه كلُّها أن تكونَ كفارةً للجمعةِ التي تليها. .
إنَّ المسلِمَ إذا اغتَسَل يومَ الجُمُعةِ ثمَّ أقبَلَ إلى المسجِدِ لا يؤذي أحدًا، فإنْ لم يجِدِ الإمامَ خَرَج صَلَّى ما بدا له، وإنْ وَجَد الإمامَ قد خرج جلس فاستَمَعَ وأنصَتَ حتَّى يقضيَ الإمامُ جُمُعَتَه وكلامَه، إنْ لم تُغفَرْ له في جمُعَتِه تلك ذُنوبُه كُلُّها، أن تكونَ كَفَّارةً للجُمُعةِ التي قَبْلَها .
إنَّ المُسلِمَ إذا اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ ثُمَّ أقبَلَ إلى المَسجِدِ لا يُؤذي أحَدًا، فإن لم يَجِدِ الإمامَ خَرَجَ صَلَّى ما بَدا لهُ، وإن وجَدَ الإمامَ قد خَرَجَ جَلَسَ فاستَمَعَ وأنصَتَ حَتَّى يَقضيَ الإمامُ جُمُعَتَه وكَلامَه، إن لم يُغفَرْ له في جُمُعَتِه تلك ذُنوبُه كُلُّها أن تَكونَ كَفَّارةً للجُمُعةِ التي تَليها. .
إنَّ المسلِمَ إذا اغتسَلَ يومَ الجُُمُعةِ ، ثمَّ أقبلَ إلى المسجِدِ لا يؤذي أَحدًا فإنْ لَم يجدِ الإمامَ خرَجَ ؛ صلَّى ما بَدا لهُ ، وإن وَجدَ الإمامَ قد خرَجَ جلَس فاستَمعَ وأنصَتَ ، حتَّى يقضيَ الإمامُ جُمعتَه وكَلامَه ، إنْ لَم تُغفرْ لهُ في جُمعتِه تِلكَ ذنوبُه كلُّها أن يكونَ كفَّارةً للجمعةِ الَّتي تليِها .
[ عن ابنِ عمرَ ] كان يَغدو إلى المسجدِ يومَ الجمعةِ فيُصلِّي ركعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ فإذا انصرفَ الإمامُ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتيْنِ وقال هكذا كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغْدو إلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعةِ، فيُصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِهِ، فصلَّى رَكعَتَينِ، وقال: هَكَذا كان يَفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يغدو إلى المسجِدِ يومَ الجُمُعةِ، فيصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ، فإذا انصرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِه فصلَّى رَكْعتينِ، وقال: هكذا كان يفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج