نتائج البحث عن
«إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق ، فنادوا : اغدوا يا معشر»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرقِ فنادَوْا اغدُوا يا معشرَ المسلمين إلى ربٍّ كريمٍ يمُنُّ بالخيرِ ثمَّ يُثيبُ عليه الجزيلَ لقد أُمِرتم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتم وأُمرتم بصيامِ النَّهارِ فصُمتم وأطعتم ربَّكم فاقبِضوا جوائزَكم فإذا صلَّوْا نادَى منادٍ ألا إنَّ ربَّكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالِكم فهو يومُ الجائزةِ ويُسمَّى ذلك اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ
إذا كانَ يومُ عيدِ الفِطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرُقِ ، فنادَوا : اغدوا يا مَعشرَ المسلِمينَ إلى ربٍّ كريمٍ ، يَمُنُّ بالخيرِ ، ثمَّ يُثيبُ عليهِ الجزيلَ ، لقد أُمِرتُم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتُم ، وأُمِرتُم بِصيامِ النَّهارِ فصُمتُم ، وأطَعتُم ربَّكم ، فاقبِضُوا جَوائزَكُم ، فإذا صلَّوا نادى منادٍ : ألا إنَّ ربَّكم قد غَفرَ لكم ، فارجِعوا راشدينَ إلى رحالِكم ، فهوَ يومُ الجائزةِ ، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ
إذا كان يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرقِ فنادَوْا اغدُوا يا معشرَ المسلمين إلى ربٍّ كريمٍ يمُنُّ بالخيرِ ثمَّ يُثيبُ عليه الجزيلَ لقد أُمِرتم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتم وأُمرتم بصيامِ النَّهارِ فصُمتم وأطعتم ربَّكم فاقبِضوا جوائزَكم فإذا صلَّوْا نادَى منادٍ ألا إنَّ ربَّكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالِكم فهو يومُ الجائزةِ ويُسمَّى ذلك اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ .
إذا كانَ يومُ عيدِ الفِطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطُّرُقِ ، فنادَوا : اغدوا يا مَعشرَ المسلِمينَ إلى ربٍّ كريمٍ ، يَمُنُّ بالخيرِ ، ثمَّ يُثيبُ عليهِ الجزيلَ ، لقد أُمِرتُم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتُم ، وأُمِرتُم بِصيامِ النَّهارِ فصُمتُم ، وأطَعتُم ربَّكم ، فاقبِضُوا جَوائزَكُم ، فإذا صلَّوا نادى منادٍ : ألا إنَّ ربَّكم قد غَفرَ لكم ، فارجِعوا راشدينَ إلى رحالِكم ، فهوَ يومُ الجائزةِ ، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ .
إذا كان غَداةُ الفِطْرِ قامَتِ المَلائكَةُ عَلى أفواهِ الطُّرُقِ فَنادَوْا: يا مَعشَرَ النَّاسِ، اغْدُوا إلى ربٍّ رَحيمٍ، يَمُنُّ بالخيرِ ويُثيبُ الجَزيلَ! أَمَرَكم بِصَومِ النَّهارِ فصُمتُموه، فإذا أَطَعْتُم ربَّكُم فاقْبِضوا أُجورَكُم، فإذا صلَّوْا نادى مِنَ السَّماءِ: ارجِعوا إلى مَنازِلِكم راشِدينَ؛ فقَد غُفِرَت ذُنوبُكم، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزَةِ. .
إذا كانَ يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطَّريقِ فنادوا اغدوا يا معشرَ المسلمينَ إلى ربٍّ كريمٍ يمنُّ بالخيرِ ثمَّ يثيبُ عليهِ الجزيلَ لقد أمرتم بقيامِ اللَّيلِ فقمتم وأمرتم بصيامِ النَّهارِ فصمتم وأطعتم ربَّكم فاقبضوا جوائزَكم فإذا صلَّوا نادى منادٍ ألا إنَّ ربَّكم قد غفرَ لكم فارجعوا راشدينَ إلى رحالِكم فهوَ يومُ الجائزةِ ويسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزةِ وفي روايةٍ ربٍّ رحيمٍ بدلَ ربٍّ كريمٍ فقالَ قد غفرتُ لكم ذنوبَكم كلَّها .
إذا كان يَومُ الجُمُعةِ؛ وقفَتِ المَلائكةُ على أبوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبون الأوَّلَ فالأوَّلَ، فمَثَلُ المُهجِّرِ إلى الجُمُعةِ كمَثَلِ الذي يُهدي بَدَنةً، ثم كالذي يُهدي بَقَرةً، ثم كالذي يُهدي كَبشًا، ثم كالذي يُهدي دَجاجةً، ثم كالذي يُهدي بَيضةً، فإذا خرَجَ الإمامُ وقعَدَ على المِنبَرِ، طَوَوْا صُحُفَهم، وجَلَسوا يَستَمِعون الذِّكْرَ. .
إذا كان أولُ ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ ؛ نظر اللهُ إلى خلقِه ، وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ ؛ لم يُعَذِّبْه أبدًا ، وللهِ في كُلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ مِنَ النارِ ، فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرينَ ؛ أعتَق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتَق في الشهرِ كُلِّه ، فإذا كانت ليلةُ الفِطرِ ؛ ارتَجَّتِ الملائكةُ ، وتَجَلَّى الجبارُ بنورِه - مع أنه لا يَصِفُه الواصفونَ - ؛ فيقول لِلملائكةِ - وهم في عيدِهم مِنَ الغدِ - : يا معشرَ الملائكةِ - يوحِي إليهم - ! ما جزاءُ الأجيرِ إذا أَوْفَى عملَه ؟ فتقولُ الملائكةُ : يُوَفَّى أجرَه . فيقول اللهُ تعالى : أُشْهِدُكم أني قد غفرتُ لهم . .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظَر اللهُ إلى خلقِه ، وإذا نظَر اللهُ إلى عبدٍ لَم يعذِّبْه أبدًا ، وللهِ في كلِّ يومٍ ألفُ عتيقٍ من النَّارِ فإذا كانتْ ليلةُ تسعٍ وعشرينَ أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشهرِ كلِّه فإذا كانتْ ليلةُ الفطرِ ارتَجَّتِ الملائكةُ ، وتجلَّى الجبَّارُ تعالى بنورِه ، مع أنَّه لا يَصفُه الواصِفونَ ، فيقولُ للملائكةِ وهُم في عيدِهم من الغَدِ : يا معشرَ الملائكةِ يوحِي إليهِم ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه ؟ تقولُ الملائكةُ : يُوفَّى أجرَه . فيقولُ اللهُ تعالى : أُشهدُكمْ أنِّي قد غفَرتُ لهم .
إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ وكتبوا من جاء إلى الجمعةِ فإذا خرج الإمامُ طَوَتِ الملائكةُ الصُّحُفَ والهجرُ إلى الجمعةِ .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ إلى خَلقِه وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ لم يعذِّبْه أبدًا وللهِ في كلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه فإذا كانت ليلةُ الفِطرِ ارْتَجَّت الملائكةُ وتجلَّى الجبَّارُ وتعالَى بنورِه مع أنَّه لا يصِفُه الواصفون فيقولُ للملائكةِ وهم في عيدِهم من الغدِ يا معشرَ الملائكةِ يوحي إليهم ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه تقولُ الملائكةُ يُوفَّى أجرَه فيقولُ اللهُ تعالَى أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ لهم .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ قعَدتِ الملائِكَةُ على أبواب المسجد بأيديهم صُحُفُ فضَّةٍ وأقلامٌ من ذَهبٍ يَكْتبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ على مراتبِهم .
إذا كان يَومُ الجُمُعةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ المَلائِكةُ، يَكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جَلَسَ الإمامُ طَووُا الصُّحُفَ، وجاؤوا يَستَمِعونَ الذِّكرَ. .
إذا كان يَومُ الجُمُعةِ وقَفَتِ المَلائِكةُ على بابِ المَسجِدِ يَكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهدي بَدَنةً، ثُمَّ كالذي يُهدي بَقَرةً، ثُمَّ كَبشًا، ثُمَّ دَجاجةً، ثُمَّ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ طَوَوا صُحُفَهم، ويَستَمِعونَ الذِّكرَ. .
إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ ، يكتبونَ من جاءَ ، فإذا أُذِّنَ وجلسَ الإمامُ على المنبرِ طَوُوا الصُّحُفَ ، ودخلوا المسجدَ يستمعونَ الذِّكْرَ .
كنت أغدوا مع أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المصلى يومَ الفطرِ . . . فنسلك بطنَ بطحانَ . . . ثم نرجعُ من بطنِ بطحانَ إلى بيوتِنا .
لا مزيد من النتائج