نتائج البحث عن
«إذا كان يوم القيامة ، أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو ميلين . قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ القيامةِ أُدنِيَتِ الشَّمشُ مِن العبادِ حتَّى تكونَ قِيدَ مِيلٍ أو مِيلَيْنِ ) قال سُلَيمٌ : لا أدري أيَّ المِيلينَ يعني أمسافةَ الأرضِ أمِ المِيلَ الَّذي تُكحَلُ به العَينُ ؟ قال : ( فتصهَرُهم الشَّمسُ فيكونونَ في العرَقِ كقَدْرِ أعمالِهم فمنهم مَن يأخُذُه إلى عقِبَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى رُكبتَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى حِقْوَيْهِ ومنهم مَن يُلجِمُه إلجامًا ) قال : فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُشيرُ بيدِه إلى فيه يقولُ : ( يُلجِمُهم إلجامًا )
إذا كان يَومُ القيامةِ أُدنيَتِ الشَّمسُ مِنَ العِبادِ حَتَّى تَكونَ قِيدَ ميلٍ أو ميلَينِ، قال: فتَصهَرُهمُ الشَّمسُ فيَكونونَ في العَرَقِ كَقدرِ أعمالِهم، منهم مَن يَأخُذُه إلى عَقِبَيه، ومنهم مَن يَأخُذُه إلى رُكبَتَيه، ومنهم مَن يَأخُذُه إلى حَقويه، ومنهم مَن يُلجِمُه إلجامًا .
إذا كان يومُ القيامةِ أُدنيتِ الشمسُ من العبادِ حتى تكونَ قيْدَ مَيْلٍ أو اثنينِ ، فتُصْهرُهم الشمسُ ، فيكونون في العرقِ كقدْرِ أعمالِهم ، فمنهم من يأخذُه إلى عقبَيْه ، ومنهم من يأخذُه إلى ركبتَيْه ، ومنهم من يأخذُه إلى حقْويْه ، ومنهم من يُلْجِمُه إلجامًا .
إذا كان يومُ القيامةِ أُدنِيَتِ الشَّمشُ مِن العبادِ حتَّى تكونَ قِيدَ مِيلٍ أو مِيلَيْنِ ) قال سُلَيمٌ : لا أدري أيَّ المِيلينَ يعني أمسافةَ الأرضِ أمِ المِيلَ الَّذي تُكحَلُ به العَينُ ؟ قال : ( فتصهَرُهم الشَّمسُ فيكونونَ في العرَقِ كقَدْرِ أعمالِهم فمنهم مَن يأخُذُه إلى عقِبَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى رُكبتَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى حِقْوَيْهِ ومنهم مَن يُلجِمُه إلجامًا ) قال : فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُشيرُ بيدِه إلى فيه يقولُ : ( يُلجِمُهم إلجامًا ) .
إذا كانَ يومُ القيامةِ أُدْنيَتِ الشَّمسُ مِنَ العبادِ حتَّى تَكونَ قيدَ ميلٍ أو اثنينِ ، قالَ سُلَيْمٌ بن عامر : لَا أدري أيَّ الميلينِ عنَى ؟ أمسافةُ الأرضِ ، أمُ الميلُ الَّذي تكتحلُ بِهِ العينُ ؟ ، قالَ : فتَصهرُهُمُ الشَّمسُ ، فيَكونونَ في العَرقِ بقدرِ أعمالِهِم ، فَمِنْهُم من يأخذُهُ إلى عَقِبيهِ ، وَمِنْهُم من يأخذُهُ إلى رُكْبتيهِ ، وَمِنْهُم من يأخذُهُ إلى حِقويهِ ، وَمِنْهُم من يُلجِمُهُ إلجامًا فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يشيرُ بيدِهِ إلى فيهِ : أي يُلجمُهُ إلجامًا .
ألَا هل عَسَى أحَدكُم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ منَ الغَنَمِ على رَأسِ مِيلٍ أو مِيلَينِ، فيَتَعَذَّرَ عليه الكَلَأُ على رَأسِ مِيلٍ أو مِيلَينِ، فيَرتَفِعَ حتَّى تَجيءَ الجُمُعةُ، فلا يَشهَدَها حتَّى يُطبَعَ على قَلبِه. .
أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: «جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ» قال: ثُمَّ قال: «ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يُصَلَّى الفَجرُ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يَقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمحِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ»، قال: «إذا غَسَلتَ وجهَكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن وَجهِكَ، وإذا غَسَلتَ يَدَيكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن يَدَيكَ، وإذا غَسَلتَ رِجلَيكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن رِجلَيكَ» .
ألا هل عسى أحدُكم أن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ من الغنمِ على رأسِ ميلٍ أو مِيلينِ ، فيتعذَّرُ عليه الكلأُ على رأسِ ميلٍ أو ميلينِ فيرتفعُ حتى تجيءَ الجمعةُ فلا يَشهدْها ثم يطبعُ اللهُ على قلبِه .
ألا هل عَسى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ منَ الغنَمِ علَى رأسِ ميلٍ أو ميلينِ، فتعذَّرَ عليهِ الكلأُ على رأسِ ميلٍ أو ميلَينِ، فيرتَفعَ حتَّى تَجيءَ الجمُعةُ، فلا يَشهدُها، وتَجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها، وتجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها حتَّى يطبعَ علَى قَلبِهِ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ اللَّيل أسمَعُ؟ قال: «جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يَطلُعَ الفجرُ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يَقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمحِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَغرُبَ». .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ موسى، عن يَحْيى بنِ حَمْزةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن سُلَيمِ بنِ عامِرٍ، قالَ: حَدَّثَني المِقْدادُ بنُ الأَسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُدْنى الشَّمْسُ يَوْمَ القِيامةِ مِن الخَلْقِ حتَّى تكونَ مِنهم كمِقْدارِ مِيلٍ؟ .
تدنو الشمسُ يومَ القيامةِ من الخلقِ ، حتى تكونَ منهم كمقدارِ مَيلٍ ، فيكون الناسُ على قدرِ أعمالهم في العَرقِ ، فمنهم من يكونُ إلى كعبَيه ، ومنهم من يكون إلى ركبتَيه ، ومنهم من يكون إلى حِقْوَيه ، ومنهم من يلجُمه العرقُ إلجامًا .
تدنو الشمسُ يومَ القيامةِ على قيدِ ميلٍ ويُزادُ في حرِّها كذا وكذا تَغلي منها الهامُ كما تَغلي القدورُ يعرَقونَ فيها على قدرِ خطاياهم فمنهم مَن يبلغُ إلى كعبَيه ومنهم مَن يبلغُ إلى ساقَيه ومنهم مَن يبلغُ إلى وسطِه ومنهم مَن يُلجِمُه قال: وسمِعتُ أبا الحكمِ يقولُ: يُزادُ في حرِّها سبعةَ عشرَ ضِعفًا .
جوفُ اللَّيلِ الآخرُ ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى تُصلِّيَ الفجرَ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تكونَ الشَّمسُ قيدَ رمحٍ أو رُمحَينِ ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى يقومَ الظلُّ قيامَ الرمحِ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ ، [ ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى تكونَ الشَّمسُ ] قيدَ رمحٍ أو رُمحينِ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ . قال [ ثمَّ قال ] : وأيُّما امرئٍ مسلمٍ أعتقَ امرءًا مسلِمًا ؛ فهوَ فِكاكُه من النَّارِ ، يُجزئُ بكلِّ عَظمٍ منه عَظمًا منه . وأيُّما امرأةٍ مسلِمةٍ أعتقتِ امرأةً مسلِمةً فهي فِكاكُها من النَّارِ ، يُجزىءُ بكلِّ عظمٍ منها عَظمًا منها ، وأيُّما امرئٍ مُسلِمٍ أعتق امرأتينِ مسلِمَتينِ فهما فِكاكُه من النَّارِ ، يُجزىءُ بكلِّ عظمَينِ من عِظامِهما عَظمًا منه . .
ألا هلْ عسَى أنْ يتَّخِذَ أحدُكُم الصُّبَّةَ من الغنَمِ على رأسِ مِيلٍ أو مِيلينِ ، فيَرتفِعَ ، حتَّى تجيءَ الجمعةُ فلا يَشْهَدُهَا ، ثم يُطْبَعُ على قلبِهِ .
لا مزيد من النتائج