نتائج البحث عن
«إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول : هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ القيامةِ ، دفع اللهُ عزَّ وجلَّ إلى كلِّ مسلمٍ يهوديًّا أو نصرانيًّا . فيقولُ هذا فِكاكُك من النَّارِ
إذا كانَ يَومُ القيامةِ دَفَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى كُلِّ مُسلِمٍ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا، فيَقولُ: هذا فِكاكُك مِنَ النَّارِ. .
لا يَموتُ مُسلِمٌ إلَّا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مَكانَه النَّارَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا .
يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه. .
يجمعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأممَ في صعيدٍ يومِ القيامةِ فإذا بدا للهِ عزَّ وجلَّ أن يصدَعَ بين خلقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يعبدون فيتبَعونهم حتى يُقحِمونهم في النَّارِ ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحن على مكانٍ رفيعٍ فيقول : من أنتم ؟ فنقول : نحن المسلمون فيقول ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ قال : فيقول : وهل تعرفُونه إن رأيتُموه فيقولون : نعم فيقولُ : كيف تعرفونَه ولم ترَوه فيقولون : نعَمْ إنه لا عِدلَ له فيتجلَّى لنا ضاحكًا فيقول : أَبشِروا أيها المسلمون فإنه ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانَه في النَّارِ يهوديًّا أو نصرانيًّا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القيامةِ، فإذا بَدا للهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَصدَعَ بيْنَ خَلقِه، مَثَّلَ لكلِّ قَومٍ ما كانوا يَعبُدونَ، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النَّارَ، ثُمَّ يَأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحن على مَكانٍ رَفيعٍ فيَقولُ: مَن أنتم؟ فنَقولُ: نحن المُسلِمونَ، فيَقولُ: ما تَنتظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، قال: فيَقولُ: وهل تَعرِفونَه إنْ رَأَيتُموه؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، فيَقولُ: كيف تَعرِفونَه ولم تَرَوْه؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، إنَّه لا عِدلَ له، فيَتجَلَّى لنا ضاحكًا، يقولُ: أبشِروا أيُّها المُسلِمونَ؛ فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ مَكانَه في النَّارِ يهوديًّا أو نصرانيًّا. .
يجمعُ اللَّهُ الأُممَ يومَ القِيامَةِ ، في صعيدٍ واحدٍ . قال : فيتجلَّى لهم ربُّنا ضاحِكًا ، فيقولُ : أبشروا معاشِرَ المُسلِمينَ إنَّهُ ليسَ منكم أحدٌ ، إلَّا جعلتُ مَكانَه في النَّارِ يَهوديًّا أو نصرانيًّا .
إنَّ هذه الأُمَّةَ مَرحومةٌ جَعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عَذابَها بيْنَها، فإذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ امرِئٍ منهم رَجُلٌ مِن أهل الأدْيانِ، فيُقالُ: هذا يَكونُ فِداءَكَ مِن النَّارِ. .
أُمَّتي أُمَّةٌ مرحومةٌ لا عذابَ عليها في الآخِرَةِ، إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ [إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن أهلِ الكِتابَيْنِ فيُقالُ يا مُسلِمُ هذا فِداؤُكَ مِن النَّارِ] .
مَن مَلَكَ زادًا وراحلةً تُبَلِّغُهُ فلم يحُجَّ بيتَ اللهِ عزَّ وجلَّ فلا يضرُّه يهوديًّا ماتَ أو نصرانِيًّا .
مَنْ ملك زادًا وراحلةً تُبلِّغُه إلى بيتِ اللهِ فلمْ يحجَّ فلا عليه أنْ يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا ، وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِه : ?وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا? .
إذا كان يَومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كُلِّ مُؤمِنٍ رَجُلٌ مِن أهلِ المِلَلِ، فقال لَه: هذا فِداؤُكَ مِنَ النَّارِ. .
إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ مؤمنٍ رَجُلٌ مِن أهلِ المِللِ، فيُقالُ له: هذا فِداؤكَ مِن النَّارِ. .
إذا كانَ يومُ القيامةِ يجاءُ بالأعمالِ في صُحُفٍ مختَّمةٍ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اقبَلوا هذا ورُدُّوا هذا ، فتقولُ الملائكةُ : وعزَّتكَ ما كتَبنا إلَّا ما عمِلَ ، فيقولُ صدَقتُم إنَّ عملَه كانَ لغَيرِ وجهي ، وإنِّي لا أقبلُ اليومَ إلَّا ما كانَ لوَجهي .
لا يَموتُ رَجُلٌ مُسلِمٌ ، إلَّا أَدخلَ اللهُ مَكانَهُ النَّارَ يَهودِيًّا أو نَصرانيًّا .
أُمَّتي أُمَّةٌ مرحومةٌ لا عذابَ عليها في الآخرةِ فإذا كان يومُ القيامةِ دُفِع إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن أهلِ الكِتابَيْنِ فيُقالُ يا مُسلِمُ هذا فِداؤُكَ مِن النَّارِ .
لا مزيد من النتائج