نتائج البحث عن
«إذا كان يوم القيامة عير الكافر بعمله فجحد وخاصم ، فيقال له : جيرانك يشهدون عليك»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِفَ الكافرُ بعملِه . فَجَحَد وخاصم ، فيقالُ له : جِيرانُك يشهدون عليك ، فيقول كَذَبوا ، فيقال : أهلُك وعشيرتُك ، فيقول : كَذَبوا ، فيقال : احْلِفوا ، فَيَحْلِفون ، ثم يُصْمِتُهم اللهُ ، وتشهدُ عليهم ألسنتُهم ، فَيُدْخِلُهم النارَ .
إذا كان يَومُ القيامةِ عُرِّف الكافرُ بعَملِه، فجَحَد وخاصَمَ، فيُقالُ: جِيرانُك يَشهَدون عليكَ؟ فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: أهلُكَ وعَشيرتُكَ، فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: احلِفوا، فيَحلِفون، ثمَّ يُصمِتُهم اللهُ، وتَشهَدُ عليهم ألْسِنتُهم، فيُدخِلُهم النَّارَ. .
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِّفَ الكافرُ بعمَلِه، فجحَدَ وخاصَمَ، فيُقال: هؤلاء جِيرانُك يَشْهَدون عليك، فيقول: كَذَبوا، فيقولُ: أهلُكَ عشيرتُكَ، فيقولُ: كَذَبوا، فيقولُ: احْلِفوا، فيحلفون، ثمَّ يُصمِتُهم اللهُ وتَشهَدُ ألْسِنَتُهم، ويُدخِلُهم النَّارَ. .
إذا كان يومُ القيامَةِ عُرِّفَ الكافِرُ بعملِهِ فجحَدَ وخاصَمَ ، فيُقُالُ : هؤلاءِ جيرانُكَ يشهدُونَ عليْكَ ، فيقولُ : كذَبوا فيقولُ : أهلُكَ وعشيرتُكَ ، فيقولُ : كذَبوا ، فيقولُ : احلِفُوا ، فيحلِفُونَ ، ثُمَّ يُصَمِّتُهمُ اللهُ ، وتشهَدُ عليهم ألسنتُهم ، فيُدخِلُهمُ النارَ .
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِّف الكافرُ بعملِه فجحَد وخاصَم فقيل له هؤلاءِ جيرانُك يشَهدونَ عليك فيقولُ كذَبوا فيقولُ أهلُك عشيرتُك فيقولُ كذَبوا فيقولُ احلِفوا فيحلِفونَ ثُمَّ يُصمِتُهم اللهُ وتشهَدُ ألسنتُهم ثُمَّ يُدخِلُهم النَّارَ .
يَأْتِي اللهُ بالعبدِ يومَ القيامةِ حتى يجعلَهُ في حجابِهِ فيقولُ له اقْرأْ صحيفتَكَ فيقرأُ ويُقَرِّرُهُ بذنبٍ ذنبٍ ويقولُ أتعرِفُ أتعرِفُ فيقولُ نعم يا ربِّ فيَقْرَأُ فيَلْتَفِتُ يمنَةً ويسْرَةً فيقولُ لا بأسَ عليكَ يا عبدِي إنَّكَ في ستْرِي ليس بينِي وبينَكَ أنْ يَطَّلِعَ على ذنوبِكَ غيرِي اذهبْ فقدْ غفرتُها لَكَ فيقالُ له ادخلِ الجنةَ وأمَّا الْكَافِرُ فَيُقَالُ علَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .
إذا أثنى عليك جيرانُك أنَّكَ مُحسِنٌ فأنتَ مُحسِنٌ وإذا أَثنى عليكَ جيرانُك أنَّكَ مُسيءٌ فأنتُ مُسيءٌ .
إذا أثْنَى عليْكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُحسِنٌ فأنتَ مُحسِنٌ ، وإذا أثْنَى عليْكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُسِيءٌ فأنتَ مُسِيءٌ .
إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ مؤمنٍ رَجُلٌ مِن أهلِ المِللِ، فيُقالُ له: هذا فِداؤكَ مِن النَّارِ. .
إذا كان يومُ القِيامةِ أعطَى اللهُ تعالَى كلَّ رجلٍ من هذه الأُمةِ رجُلًا من الكُفّارِ ؛ فيُقالُ لهُ : هذا فِداؤُكَ من النارِ .
إنَّ موسى قال: أيْ رَبِّ، عبدُك المُؤمِنُ تُقتِّرُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ من الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إليها، قال: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كان أقطَعَ اليَدَينِ والرِّجْلينِ، يُسحَبُ على وَجْهِه مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، لم يَرَ بُؤسًا قَطُّ! قال: ثُمَّ قال موسى: أيْ ربِّ، عبدُك الكافِرُ تُوسِّعُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ مِنَ النَّارِ، فيُقالُ: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كانت له الدُّنيا، مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، كأنْ لم يَرَ خَيرًا قَطُّ! .
إنَّ موسَى صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه قال : أيْ ربِّ عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من الجنَّةِ فينظُرُ إليها ، قال له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له ، فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَيْن والرِّجلَيْن يُسحَبُ على وجهِه منذ يومَ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ . قال : ثمَّ قال موسَى : أيْ ربِّ عبدُك الكافرُ تُوسِعُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ ، فيُقالُ له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له . فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان له الدُّنيا منذ يومِ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه كأنْ لم يرَ خيرًا قطُّ .
إنَّ موسى قال : أي ربِّ ! عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من الجنَّةِ ، فينظرُ إليها قال : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له قال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَين والرجلَين يُسحبُ على وجهِه منذُ ( يوم ) خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يرَ بُؤْسًا قطُّ - قال : - ثم قال موسى : أي ربِّ ! عبدُك الكافرُ تُوسِّعُ عليه في الدنيا – قال : - فيُفتَح له بابٌ من النَّارِ ، فيقال له : يا موسى ! هذا ما أعددتُ له فقال موسى : أي ربِّ ! وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدُّنيا منذُ يومِ خلقتُه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه ، كأن لم يَرَ خيرًا قطُّ .
من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمتْ حتى يعملَ بعملِه .
يُجاءُ بالكافِرِ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: أرَأيتَ لو كان لك مِلءُ الأرضِ ذَهَبًا، أكُنتَ تَفتَدي به؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقالُ له: قد كُنتَ سُئِلتَ ما هو أيسَرُ مِن ذلك. .
لا مزيد من النتائج