نتائج البحث عن
«إذا كان يوم القيامة قال الله : ميزوا ما كان لي من الدنيا ، وألقوا سائرها في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رضيَ اللهُ عنهُ قال يجاءُ بالدُّنيا يومَ القيامةِ فيقالُ : ميِّزوا ما كان منها للهِ عزَّ وجلَّ ، فيَمَّازُ ويُرمَى سائرُهُ في النَّارِ .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضيَ اللهُ عنه قال: يُجاءُ بالدُّنيا يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: مَيِّزوا ما كان منها للهِ عزَّ وجلَّ. فيُمازُ ويُرمى سائِرُه في النارِ. .
يُؤْتَى بالدُّنيا يومَ القيامةِ، فيُحازُ ما كان للهِ منها، ثمَّ يُقذَفُ سائِرُها في النَّارِ. .
يُجاءُ يَومَ القِيامةِ بصُحُفٍ مُخَتَّمةٍ، فتُصَبُّ بينَ يَدَيِ اللهِ تَعالى، فيقولُ لمَلائكَتِه: اقبَلوا هذا، وأَلْقوا هذا. فتَقولُ المَلائكةُ: وعِزَّتِكَ ما رأَيْنا إلَّا خَيرًا. فيقولُ: إنَّه كان لغَيرِ وَجْهي. .
يُجاء يومَ القيامةِ بِصحفٍ مختومةٍ ، فتنصبُ بين يديِ اللهِ تعالى ، فيقولُ للملائكةَِ : اقبلوا هذا ، وألقوا هذا ، فيقول الملائكةُ : وعزتكَ ما رأينا إلا خيرا ، فيقول : إنه كان لغيرِ وجهيً .
إذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ اللَّهُ أَهلَ الجنَّةِ صفوفًا وأَهلُ النَّارِ صفوفًا فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهلِ الجنَّةِ فيقولُ لهُ يا فلانُ أمَّا تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا قال فيقولُ اللهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ لي في الدُّنيا معروفًا قال فيقالُ لهُ خذ بيدِه فأدخِلهُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ قال أشهدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ .
ما من أَحَدٍ يومَ القيامةِ غَنيٍّ ولا فَقيرٍ، إلَّا ودَّ أنَّما كان أُوتيَ منَ الدُّنيا قوتًا، قال يَعْلى: في الدُّنيا. .
يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتصب بين يدي الله تبارك وتعالى فيقول للملائكة: اقبلوا هذا وألقوا هذا فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيراً فيقول وهو أعلم: إن هذا كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم إلا ما كان ابتغي به وجهي
حديث: إذا كان يومُ القيامةِ جَمعَ اللهُ أهْلَ الجنَّةِ [صفوفًا وأَهلُ النَّارِ صفوفًا فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهلِ الجنَّةِ فيقولُ لهُ يا فلانُ أمَّا تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا قال فيقولُ اللهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ لي في الدُّنيا معروفًا قال فيقالُ لهُ خذ بيدِه فأدخِلهُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ قال أشهدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ] فيه ذِكْرُ هارونَ الرَّشيدِ. .
إذا كانَ يومُ القيامةِ ، قالَ اللَّهُ لي ولعليِّ : أدخِلا الجنَّةَ مَن أحبَّكما وأدخِلا النَّارَ من أبغضَكُما ، وذلِكَ قولُهُ : أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ .
مَن قَرَأ سورةَ الصَّفِّ [كانَ عيسى عليه السَّلامُ مُستَغفِرًا له ما كانَ في الدُّنيا، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ جَعَلَه اللهُ له رَفيقًا في الجَنَّةِ] .
إذا كانَ يومُ القيامةِ جاءَ أصحابُ الحديثِ بأيديهمُ المحابرُ فيأمرُ اللَّهُ تعالى جبريلَ أن يأتيَهُم فيسألَهُم وَهوَ أعلمُ بِهِم فيقولُ مَن أنتُمْ ؟ فيقولونَ نحنُ أصحابُ الحديثِ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ادخلوا الجنَّةَ علَى ما كانَ منكُم ، طالما كنتُم تصلُّونَ علَى نبيِّي في دارِ الدُّنيا أو كما قالَ . .
إنَّ موسَى صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه قال : أيْ ربِّ عبدُك المؤمنُ تُقتِرُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من الجنَّةِ فينظُرُ إليها ، قال له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له ، فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان أقطعَ اليدَيْن والرِّجلَيْن يُسحَبُ على وجهِه منذ يومَ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ ، وكان هذا مصيرَه لم يرَ بؤسًا قطُّ . قال : ثمَّ قال موسَى : أيْ ربِّ عبدُك الكافرُ تُوسِعُ عليه في الدُّنيا ؟ قال : فيُفتَحُ له بابٌ من النَّارِ ، فيُقالُ له : يا موسَى ! هذا ما أعددتُ له . فقال موسَى : أيْ ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان له الدُّنيا منذ يومِ خلقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه كأنْ لم يرَ خيرًا قطُّ .
قالوا يا رسولَ اللهِ من يحمل رايتَك يومَ القيامةِ قال ومن عساه أن يحملَها يومَ القيامةِ إلا من كان يحملُها في الدنيا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
إنَّ جِبريلَ قال: كلُّ أمَّتِكَ عليها حسابٌ، ما خَلا أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فإذا كان يومُ القيامةِ قيل له: يا أبا بَكرٍ، ادخُلِ الجنَّةَ، قال: يقولُ: ما أدخُلُها حتَّى أُدخِلَ معي مَن كان يُحبُّني في الدُّنيا. .
لا مزيد من النتائج