نتائج البحث عن
«إذا كان يوم القيامة قامت ثلة من الناس يسدون الأفق ، نورهم كالشمس فيقال : النبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ القيامةِ قامَت ثُلَّةٌ من النَّاسِ يسُدُّونَ الأُفُقَ نورُهم كالشَّمسِ فيُقالُ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشْحَشُ لها كلُّ نبيٍّ فيُقالُ محمَّدٌ وأمَّتُه ثُمَّ تقومُ ثُلَّةٌ أخرى تسُدُّ ما بينَ الأُفُقِ نورُهم مثلُ كلِّ كوكبِ السَّماءِ فيُقالُ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشْحَشُ لها كلُّ نبيٍّ ثُمَّ يحثي حَثْيتينِ فيُقالُ هذا لك يا محمَّدُ وهذا منِّي لك يا محمَّدُ ثُمَّ يُوضَعُ الميزانُ ويُؤخَذُ في الحسابِ
إذا كان يومُ القيامةِ قامَت ثُلَّةٌ من النَّاسِ يسُدُّونَ الأُفُقَ نورُهم كالشَّمسِ فيُقالُ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشْحَشُ لها كلُّ نبيٍّ فيُقالُ محمَّدٌ وأمَّتُه ثُمَّ تقومُ ثُلَّةٌ أخرى تسُدُّ ما بينَ الأُفُقِ نورُهم مثلُ كلِّ كوكبِ السَّماءِ فيُقالُ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشْحَشُ لها كلُّ نبيٍّ ثُمَّ يحثي حَثْيتينِ فيُقالُ هذا لك يا محمَّدُ وهذا منِّي لك يا محمَّدُ ثُمَّ يُوضَعُ الميزانُ ويُؤخَذُ في الحسابِ .
عن أبي أُمامةَ قال تخرُجُ يومَ القيامةِ ثُلَّةٌ غُرٌّ مُحجَّلونَ فتسُدُّ الأُفُقَ نورُهم مثلُ نورِ الشَّمسِ فيُنادِي منادٍ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشْحَشُ لها كلُّ نبيٍّ أمِّيٍّ فيُقالُ محمَّدٌ وأمَّتُه فيدخُلونَ الجنَّةَ ليس عليهم حسابٌ ولا عذابٌ ثُمَّ تخرُجُ ثُلَّةٌ أخرى غُرا مُحجَّلينَ نورُهم مثلُ نورِ القمرِ ليلةَ البدرِ فتسُدُّ الأُفُقَ فيُنادِي منادٍ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشْحَشُ لها كلُّ نبيٍّ أمِّيٍّ فيُقالُ محمَّدٌ وأمَّتُه فيدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ثُمَّ تخرُجُ ثُلَّةٌ أخرى نورُهم مثلُ أعظمِ كوكبٍ في السَّماءِ يسُدُّ الأُفُقَ نورُهم فيُنادِي منادٍ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشْحَشُ لها كلُّ نبيٍّ أمِّيٍّ فيُقالُ محمَّدٌ وأمَّتُه فيدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ثُمَّ يجيءُ ربُّك عزَّ وجلَّ ثُمَّ يُوضَعُ الميزانُ والحسابُ .
يَخرجُ يومَ القيامةِ ثلَّةٌ غرٌّ مُحجَّلونَ فتَسُدُّ الأُفقَ نورُهم مثلُ نورِ الشَّمسِ ، فَينادي مُنادٍ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيَتحَشحَشُ لَها كلُّ نبيٍّ أمِّيٍّ فيُقالُ مُحمَّدٌ وأمَّتُه فيَدخلونَ الجنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ولا عذابٍ ثمَّ تخرُجُ ثُلَّةٌ أخرى غرًّا محجَّلينَ نورُهم مثلُ نورِ القمَرِ ليلةَ البدرِ فتَسدُّ الأفُقَ فينادي منادٍ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيتحَشحَشُ لَها كلُّ نبيٍّ أمِّيٍّ فيُقالُ محمَّدٌ وأمَّتُه فيَدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ثُمَّ تَخرجُ ثلَّةٌ أُخرى نورُهم مثلُ نورِ أعظَمِ كوكَبٍ في السَّماءِ فيَسُدُّون الأفُقَ فينادي منادٍ النَّبيُّ الأمِّيُّ فيَتحَشحَشُ لَها كلُّ نبيٍّ أمِّيٍّ فيقالُ مُحمَّدٌ وأمَّتُه فيدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ثمَّ يُحثي حَثيَتينِ فيقالُ هذا لكَ يا مُحمَّدُ وهذا منِّي لكَ يا محمَّدُ ، ثمَّ يوضَعُ الميزانُ ويؤخذُ في الحسابُ .
مَن مات مِن أصحابي بأرضٍ كان نورَهم وقائدَهم يومَ القيامةِ. .
حديثُ الفقيرِ الذي أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًا أوْ أسامةَ فغسَّلَهُ وكفَّنَهُ الحديثَ وفيهِ إنهُ يبعثُ يومَ القيامةِ وجههُ كالقمرِ ولوْلا خصلةٌ كانتْ فيهِ لبعثَ وجهُهُ كالشمسِ كان إذا جاءَ الشتاءُ ادخرَ حُلةَ الصيفِ .
إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ مؤمنٍ رَجُلٌ مِن أهلِ المِللِ، فيُقالُ له: هذا فِداؤكَ مِن النَّارِ. .
إذا كان يومُ القيامةِ أعطى اللهُ عزَّ وجلَّ الرَّجُلَ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ اليهوديَّ والنَّصرانيَّ فيُقالُ افْدِ بهذا نفسَكَ مِن النَّارِ .
إذا كان يومُ القِيامةِ أعطَى اللهُ تعالَى كلَّ رجلٍ من هذه الأُمةِ رجُلًا من الكُفّارِ ؛ فيُقالُ لهُ : هذا فِداؤُكَ من النارِ .
«أنا سَيِّدُ النَّاسِ يوْمَ القيامةِ ولا فَخْرَ، ما مِنْ أحَدٍ إلَّا وهو تحْتَ لِوائي يوْمَ القيامَةِ يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وإنَّ مَعِي لِواءَ الحَمْدِ، أنا أَمْشي ويَمْشي النَّاسُ معي حتَّى آتِيَ بابَ الجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فيُقالُ: مَنْ هذا؟ فأَقولُ: مُحَمَّدٌ، فيُقالُ: مَرْحبًا بمُحَمَّدٍ، فإذا رأيْتُ ربِّي خَرَرْتُ لهُ ساجدًا أنْظُرُ إليه». .
إذا كان يَومُ القيامةِ عُرِّف الكافرُ بعَملِه، فجَحَد وخاصَمَ، فيُقالُ: جِيرانُك يَشهَدون عليكَ؟ فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: أهلُكَ وعَشيرتُكَ، فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: احلِفوا، فيَحلِفون، ثمَّ يُصمِتُهم اللهُ، وتَشهَدُ عليهم ألْسِنتُهم، فيُدخِلُهم النَّارَ. .
والذي نفسِي بيدِه إني لسيِّدُ الناسِ يومَ القيامةِ بغيرِ فخرٍ ولا رياءٍ وما من الناسِ إلا وهو تحتَ لوائي يومَ القيامةِ ينتظرُ الفرجَ وإن معي لواءَ الحمدِ أمشِي ويمشِي الناسُ معي حتى آتِي بابَ الجنةِ فأستفتحُ فيُقالُ مَن هذا فأقولُ محمدٌ فيُقالُ مرحبًا بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا رأيت ربِّي خررتُ له ساجدًا شكرًا له فيُقالُ ارفعْ رأسَك قلْ تطاعُ واشفعْ تُشفعْ فيخرجُ من قد أُحرِمَ برحمةِ اللهِ وشفاعتي .
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِفَ الكافرُ بعملِه . فَجَحَد وخاصم ، فيقالُ له : جِيرانُك يشهدون عليك ، فيقول كَذَبوا ، فيقال : أهلُك وعشيرتُك ، فيقول : كَذَبوا ، فيقال : احْلِفوا ، فَيَحْلِفون ، ثم يُصْمِتُهم اللهُ ، وتشهدُ عليهم ألسنتُهم ، فَيُدْخِلُهم النارَ .
إنَّ هذه الأمةَ ، أمةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيدِيها ، إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى رجلٍ من المسلمينَ رجلٌ من المشركينَ ، فيقالُ هذا فداؤكَ من النارِ .
إذا كانَ يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ من تحتِ العرشِ : أينَ أصحابُ محمَّدٍ ، فيؤتى بأبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ، فيقالُ لأبي بَكْرٍ : قِف على بابِ الجنَّةِ فأدخِل مَن شئتَ برحمةِ اللَّهِ ورُدَّ مَن شئتَ بعِلمِ اللَّهِ ، ويقالُ لعُمرَ : قِف عندَ الميزانِ فثقِّل مَن شئتَ ، ويُكْسَى عثمانُ حُلَّتينِ فيقالُ لَهُ : البَسهما فإنِّي خلقتُهُما وادَّخرتُهُما حتَّى أنشأتُ السَّماواتِ والأرضِ ، ويُعطى عليُّ عصى عوسَجٍ منَ الشَّجرةِ الَّتي خلقها اللَّهُ بيدِهِ في الجنَّةِ فيقالُ لهُ : ذُدِ النَّاسَ عنِ الحوضِ .
أنَّ أُناسًا في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ ضَوءٌ ليس فيها سَحابٌ؟ قالوا: لا، قال: وهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ ضَوءٌ ليس فيها سَحابٌ؟ قالوا: لا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تُضارُونَ في رُؤيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُونَ في رُؤيةِ أحَدِهما؛ إذا كان يَومُ القيامةِ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ: تَتبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، فلا يَبقى مَن كان يَعبُدُ غيرَ اللهِ مِنَ الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يَتَساقَطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كان يَعبُدُ اللهَ بَرٌّ أو فاجِرٌ، وغُبَّراتُ أهلِ الكِتابِ، فيُدعى اليَهودُ فيُقالُ لهم: مَن كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ لهم: كَذَبتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تَبغونَ؟ فقالوا: عَطِشنا رَبَّنا فاسقِنا، فيُشارُ ألا تَرِدونَ، فيُحشَرونَ إلى النَّارِ كَأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدعى النَّصارى فيُقالُ لهم: مَن كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ لهم: كَذَبتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فيُقالُ لهم: ماذا تَبغونَ؟ فكَذلك مِثلَ الأوَّلِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كان يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، أتاهم رَبُّ العالَمينَ في أدنى صورةٍ مِنَ التي رَأَوه فيها، فيُقالُ: ماذا تَنتَظِرونَ؟ تَتبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، قالوا: فارَقنا النَّاسَ في الدُّنيا على أفقَرِ ما كُنَّا إليهم ولَم نُصاحِبْهم، ونَحنُ نَنتَظِرُ رَبَّنا الذي كُنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج