نتائج البحث عن
«إذا كتب إليها بطلاقها ولم يلفظ به ، ثم محاه قبل أن يبلغها ، فليس بطلاق ما لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الحافظَيْن إذا نزلا على العبدِ أو الأمَةِ معهما كتابٌ مختُومٌ ، فيكتُبان ما يلفِظُ العبدُ أو الأمَةُ ، فإذا أراد أن ينهضا ؛ قال أحدُهما للآخرِ : فُكَّ الكتابَ المختومَ الَّذي معك فيفُكَّه له ، فإذا فيه ما كتب سواءٌ ، فذلك قولُه تعالَى : مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
عَن ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُ قال: ما أجازَه المالُ فليس بطَلاقٍ .
إنَّ الحافظَينِ إذا نزلا على عبدٍ أو أمةٍ معَهما كتابٌ مختومٌ فيَكتبانِ ما يلفِظُه العبدُ أوِ الأمةُ فإذا أرادا أن ينهَضا قال أحدُهما للآخرِ فُكَّ الكتابَ المختومَ الَّذي معَك فيفُكُّهُ فإذا فيهِ ما كتبَ سواءٌ فذلِك قولُه {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
ارجِعْ إلى أَهْلِكَ فليسَ هذا بطلاقٍ لمن طلقَ زَوجتَهُ مُكرهًا .
ْ سأل إبراهيمُ بن سعدٍ ابن عباسٍ عن امرأةٍ طلّقها زوجها تطليقتينِ ثم اختلعتْ منه أن يتزوجها ؟ قال ابن عباسٍ : ذكرَ الله الطلاقَ في أول الآية وآخرهَا والخلعُ بينَ ذلكَ ، فليسَ الخُلعُ بطلاقٍ ينكحُها .
أنه بعث إليها بطلاقِها [ أي سودةَ ] وفيه أنه قال لها : اعتدِّي … أنها قعدتْ له على طريقهِ فناشدتْه أن يراجعَها وجعلت يومَها وليلتَها لعائشةَ ففعلَ .
إنَّ العبدَ إذا سبقت لهُ منَ اللَّهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعملٍ ابتلاهُ اللَّهُ في جسدِهِ وفي مالِهِ أو ولدِهِ ثمَّ صبَّرَهُ على ذلكَ حتَّى يبلِّغَهُ المنزلةَ الَّتي سبقت لهُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ العبدَ إذا سبقتْ لهُ من اللهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعملهِ ابتلاهُ اللهُ في جسدهِ أو في مالهِ أو في ولدهِ ثمَّ صبَّرَهُ على ذلك حتَّى يُبلِّغَهُ المنزلةَ التي سبقتْ له من اللهِ .
إن العبدَ إذا سَبَقَتْ له من الله منزلةٌ ؛ لم يَبْلُغْها بعملِهِ ؛ ابتلاه الله في جسدِهِ أو في مالِهِ أو في ولدِهِ، ثم صَبَّرَهُ على ذلك، حتى يُبْلِغَهُ المنزلةَ التي سَبَقَتْ له من اللهِ .
بلغَ ابنَ عباسٍ أنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ إنْ طلَّقَ ما لم ينكحْ فهو جائِزٌ قال ابنُ عباسٍ أخْطَأَ في هذا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: إذا نَكَحْتُمُ المؤْمِناتِ ثمَّ طلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَلَمْ يَقُلْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثمَّ طلَّقْتُمُوهُنَّ نَكَحْتُمُوهُنَّ .
إنَّ اللهَ تَجاوزَ عن أُمَّتي ما حَدَّثَت به أنفُسَها، ما لم تَعمَلْ أو تَتَكَلَّمْ، قال قَتادةُ: إذا طَلَّقَ في نَفسِه فليسَ بشيءٍ. .
إنَّ العبدَ إذا سبقت له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعمله ابتلاه اللهُ في جسدِه أو في مالِه أو في ولدِه ثم صبَّره على ذلك حتى يُبلِّغَه المنزلةَ التي سبقت له من اللهِ تعالى .
لا مزيد من النتائج