نتائج البحث عن
«إذا كنت جنبا فتمسح ، ثم إذا وجدت الماء فلا تغتسل من جنابتك إن شئت . قال عبد»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَتَّابٍ، قال: كان أبو هُرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له. قال: فأرسَلَني مَروانُ بنُ الحَكَمِ أنا ورَجُلًا آخَرَ إلى عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ نَسألُهما عنِ الجُنُبِ يُصبِحُ في رَمَضانَ قَبلَ أن يَغتَسِلَ، قال: فقالت إحداهُما: «قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويُتِمُّ صيامَ يَومِه». قال: وقالتِ الأُخرى: «كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ أن يَحتَلِمَ، ثُمَّ يُتِمَّ صَومَه»، قال: فرَجَعا، فأخبَرا مَروانَ بذلك، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بما قالتا، فقال أبو هُرَيرةَ: كَذا كُنتُ أحسَبُ، وكَذا كُنتُ أظُنُّ، قال: فقال له مَروانُ: بأظُنُّ وبأحسَبُ تُفتي النَّاسَ! .
أنها قالت يا رسولَ اللهِ تغتسلُ إحدانا إذا احتلَمتْ قال نعم إذا رأتِ الماءَ .
كُنتُ رجُلًا مَذَّاءً فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إذا خذَفْتَ فاغتَسِلْ منَ الجَنابةِ، وإذا لم تكُنْ خاذِفًا فلا تَغتسِلْ. .
إذا أرسلتَ كلبَكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ، فإنْ أمسكَ عليْكَ فأدركتَهُ حيًّا فاذْبحْهُ ، فإنْ أدركتَهُ قدْ قتَلَهُ ولمْ يأكُلْ مِنهُ فكُلْهُ ، وإن وجدْتَ مع كلبِكَ كلْبًا غيرَهُ قدْ قَتَلَ ، فلا تأكلْ ، فإنَّكَ لا تدرِي أيُّها قتَلَهُ ، وإنْ رميتَ بسهمِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ، فإنْ غابَ عنكَ يومًا فلمْ تجِدْ فيه إلَّا أثَرَ سهمِكَ فكُلْ إنْ شِئْتَ ، وإنْ وجدْتَهُ غرِيقًا في الماءِ فلا تأكُلْ ، فإنَّكَ لا تدْرِي الماءُ قتَلَهُ أوْ سهمُكَ ؟ .
كنتُ رجُلا مذَّاءً فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا إذا حذَفْتَ فاغتسلْ مِنَ الجَنابةِ وإذا لم تكُنْ حاذِفًا فلا تغتسلْ .
إذا أرسَلتَ كَلبَك فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن أمسَك عليك فأدرَكتَه حَيًّا فاذبَحْه، وإن أدرَكتَه قد قَتَلَ ولَم يَأكُلْ منه فكُلْه، وإن وجَدتَ مع كَلبِك كَلبًا غَيرَه وقد قَتَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّك لا تَدري أيُّهما قَتَلَه، وإن رَمَيتَ سَهمَك، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن غابَ عَنك يَومًا فلَم تَجِدْ فيه إلَّا أثَرَ سَهمِك، فكُلْ إن شِئتَ، وإن وجَدتَه غَريقًا في الماءِ فلا تَأكُلْ. .
حديث أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الماءُ مِن الماءِ. [يعني حديث: انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِ رجلٍ من الأنصارِ فدعاه فخرج الأنصاريُّ ورأسُه يقطرُ ماءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لرأسِك قال دعوتني وأنا معَ أهلِي فخفتُ أن أحتبسَ عليكَ فعجَّلتُ فقمتُ وصببتُ علَيَّ الماءَ ثم خرجت فقال هل كنتَ أنزلتَ قال لا قال إذا فعلتَ ذلك فلا تغتسِلَنَّ اغسلْ ما مسَّ المرأةَ منك وتوضأْ وُضوءَك للصلاةِ فإن الماءَ من الماءِ] .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ أنَّهُ أتَى عائِشةَ، فقال: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُفتينا أنَّهُ مَن أصبَحَ جُنُبًا، فلا صِيامَ له، فما تَقولينَ في ذلك؟ فقالت: لستُ أقولُ في ذلك شَيئًا، قد كان المُنادي يُنادي بالصَّلاةِ، فأرى حَدرَ الماءِ بَينَ كَتِفَيْه، ثم يُصلِّي الفَجرَ، ثم يَظَلُّ صائِمًا. .
كنتُ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أنَّ زوجَها جامَعها في المنامِ تغتسِلُ فقالت أمُّ سلمةَ تربت يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُليمٍ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ وإنَّا أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا علينا خيرٌ من أن نكونَ منهُ على عمياءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ –بل أنتِ تربت يداكِ يا أمَّ سلَمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنَّى يشبهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِ رجلٍ من الأنصارِ فدعاه فخرج الأنصاريُّ ورأسُه يقطرُ ماءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لرأسِك قال دعوتني وأنا معَ أهلِي فخفتُ أن أحتبسَ عليكَ فعجَّلتُ فقمتُ وصببتُ علَيَّ الماءَ ثم خرجت فقال هل كنتَ أنزلتَ قال لا قال إذا فعلتَ ذلك فلا تغتسِلَنَّ اغسلْ ما مسَّ المرأةَ منك وتوضأْ وُضوءَك للصلاةِ فإن الماءَ من الماءِ .
قال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ أُنزلتْ هذهِ الآيةُ في المسافرِ { وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا } قال إذا أَجْنَبَ فلم يجدِ الماءَ تيمَّمَ وصلَّى حتى يُدرِكَ الماءَ فإذا أدركَ الماءَ اغْتَسَلَ .
إذا كُنتَ على الماءِ فلا تَبخَلْ بالماءِ. .
إذا كنتَ على الماءِ فلا تبخلْ بالماءِ .
لا مزيد من النتائج