نتائج البحث عن
«إذا كنت في بيتك أو في سفرك أجزأتك الإقامة ، وإن شئت أذنت غير أن لا تدع أن تثني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَتْه امرأةٌ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريتِها، قال: أما إنَّ عندي في ذلك خَبرًا شافيًا، أخَذتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أذِنتِ له؛ ضَرَبتُه مِئةً، وإنْ كنتِ لم تَأذَني له؛ رَجَمتُه، قال: فأقبلَ النَّاسُ عليها، فقالوا: زَوجُكِ يُرجَمُ! قولي: إنَّكِ قد كنتِ أذِنتِ له، فقالتْ: قد كنتُ أذِنتُ له، فقَدَّمَه، فضَرَبَه مِئةً. .
إنَّ المؤمنَ إذا وُضِع في قبره أتاه ملَكٌ فيقول له ما كنت تعبدُ فإنَّ اللهَ هداه قال كنتُ أعبدُ اللهَ فيقول له ما كنتَ تقول في هذا الرجلِ فيقول هو عبدُ اللهِ ورسولُه فما يُسأل عن شيءٍ غيرها فينطلقُ به إلى بيتٍ كان له في النارِ فيقال له هذا بيتُك كان لك في النارِ ولكنّ اللهَ عصمك فأبدلك به بيتًا في الجنةِ فيراه فيقول دَعوني حتى أذهبَ فأُبشِّرَ أهلي فيقال له اسكُنْ قال وإنَّ الكافرَ أو المنافقَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه ملَكٌ فينتهرُه فيقول له ما كنت تعبدُ فيقول لا أدري فيُقال له لا دَرَيتَ ولا تَلَيْتَ فيقال له ما كنت تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ كنتُ أقول ما يقول الناسُ فيضربُه بمطراقٍ من حديدٍ بين أُذُنَيه فيصيحُ صَيْحةً يسمعها الخلقُ غيرُ الثَّقلَينِ .
كان مِنَ الأنصارِ رَجُلٌ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا، أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فدَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ دَعَوتَنا خامِسَ خَمسةٍ، وهذا رَجُلٌ قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: بَل أذِنتُ له، قال مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إسماعيلَ يقولُ: إذا كان القَومُ على المائِدةِ ليس لهم أن يُناوِلوا مِن مائِدةٍ إلى مائِدةٍ أُخرى، ولَكِن يُناوِلُ بَعضُهم بَعضًا في تلك المائِدةِ أو يَدَعُ. .
أوصاني خَليلي عليه السَّلامُ أن أصلِّيَ الصَّلاةَ لوقتِها ، وإن أدرَكْتَ الإمامَ ، وقد سبقَكَ ، فقد أجزأتْكَ صلاتُكَ وإلَّا فَهيَ نافلةٌ .
إِنَّ المؤمِنَ إذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فإِنِ اللهُ هداهُ قال : كنتُ أعبُدُ اللهَ ، فيقولُ لَهُ : مَا كنتَ تقولُ فِي هذا الرَّجُلِ ؟ فيقولُ : هو عبدُ اللهِ ورسُولُهُ ، فما يُسْأَلُ عَنْ شِيءٍ غيرِها ، فيُنطَلَقُ بِهِ إِلَى بيتٍ كان في النارِ ؛ فيُقالُ لَهُ : هذا بيتُكَ كانَ فِي النارِ ، ولكِنَّ اللهَ عصَمَكَ وَرَحِمَكَ فأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الجنَّةِ ، فيقولُ : دَعونِي حتَّى أَذْهَبَ فأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فيُقالُ لَهُ اسكُنْ : وإِنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيَنتَهِرُهُ ، فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فيقولُ : لَا أدري ، فيُقالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ، فيُقالُ فما كنتَ تقولُ فِي هذا الرجُلِ ؟ فيقولُ : كنتُ أقولُ ما تقولُ الناسُ ، فيضرِبُهُ بِمطراقِ مِنْ حديدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صيحَةً يسمعُها الخلْقُ غيرُ الثقلينِ .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه، فعَرَفَ الجوعَ في وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ إلى غُلامِه اللَّحَّامِ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً، لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فصَنَعَ له طُعَيِّمًا، ثُمَّ أتاه فدَعاه، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا شُعَيبٍ، إنَّ رَجُلًا تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: لا، بَل أذِنتُ له. .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، فقال لغُلامٍ له قَصَّابٍ: اجعَلْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ؛ فإنِّي قد عَرَفتُ في وجههِ الجوعَ، فدَعاهم، فجاءَ معهُم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له فأذَنْ له، وإن شِئتَ أن يَرجِعَ رَجَعَ. فقال: لا، بَل قد أذِنتُ له. .
في كَنْزٍ وجدَهُ رجلٌ : إنْ كُنْتَ وجَدْتَهُ في قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ ، أوْ سَبيلٍ مَيْتَاءَ ، فَعَرِّفْهُ ، وإنْ كُنْتَ وجَدْتَهُ في خَرِبَةٍ جَاهِلِيَّةٍ ، أوْ في قَرْيَةٍ غَيْرِ مَسْكُونَةٍ ، أوْ غَيْرِ سَبيلٍ مَيْتَاءَ ، فَفيهِ وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في كَنزٍ وَجَدَه رَجلٌ، فقالَ: إنْ كنتَ وَجَدْتَهُ في قريةٍ مَسكونةٍ، أوْ في سبيلٍ مَيْتاءَ، فعَرِّفْه، وإنْ كنتَ وجَدْتَه في خَرِبةٍ جاهليَّةٍ، أوْ في قريةٍ غيرِ مَسكونةٍ، أوْ غيرِ سبيلٍ مَيتاءَ، ففيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في كَنزٍ وجَدَه رجُلٌ إن كنتَ وجَدتَه في قريةٍ مَسكونَةٍ أو في سبيلٍ مَيتاءَ فعَرِّفْه وإن كنتَ وجَدتَه في خَرِبَةٍ جاهِلِيَّةٍ أو في قريَةٍ غيرِ مَسكونَةٍ أو غيرِ سبيلٍ مَيتاءَ ففيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
إِنَّكَ دعوتَنا خامسَ خمسةٍ ، وهذا رجلٌ قد تبِعنا ، فإِنْ شئْتَ أذِنْتَ لَهُ ، وإِنْ شئتَ رجِعَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِ عبدِ اللَّهِ فعلَّمهُ التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ إذا قلتَ هذا أو قضيتَ هذا فقد قضيتَ صلاتَكَ وإن شئتَ أن تقومَ فقُم وإن شئتَ أن تقعُدَ فاقعُد .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه أتاه رَجُلٌ من الأعرابِ يَستَفتيهِ في الذي يَحرُمُ عليه، وفي الذي يَحِلُّ له، وفي نَتْجِه، وماشيتِه، وفي عَنزِه، وفَرَعِه من نَتْجِ إبِلِه وغَنَمِه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَحِلُّ لك الطيِّباتُ وتَحرُمُ عليك الخبائِثُ إلَّا أنْ تَفتقِرَ إلى طَعامٍ لا يَحِلُّ لك، فتأكُلُ منه حتى تَستغنيَ عنه، وأنَّه سأَله رَجُلٌ حينئذٍ: ما فَقْري وما الذي آكُلُ من ذلك إذا بَلَغتُه، وما غِنايَ الذي يُغنيني عنه؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كُنتَ تَرجو نَتْجًا، فتَبلُغُ بلُحومِ ماشيتِكَ إلى نَتْجِكَ، أو كُنتَ تَرجو غَيْثًا مُدِرًّا لك، فتَبلُغُ إليها من لُحومِ ماشيتِكَ، أو كُنتَ تَرجو مِيرَةً تَنالُها، فتَبلُغُ من لُحومِ ماشيتِكَ، وإنْ كُنتَ لا تَرجو من ذلك شيئًا، فأَطْعِمْه أهلَك، فيما بدا لك حتى تَستغنيَ عنه، قال الأعرابيُّ: ما غِنايَ الذي أَدَعُه إذا وَجَدتُه؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَوَيتَ أهلَك غَبوقًا من اللَّبَنِ، فاجتَنِبْ ما حُرِّمَ عليك من الطَّعامِ، وأمَّا مالُك؛ فإنَّه مَيسورٌ كلُّه ليس فيه حَرامٌ غيرَ أنَّ في نَتْجِك من إبِلِك فَرَعًا، وفي نَتْجِك من غَنَمِك فَرَعًا تَغْدوه ماشيتُك حتى تَستغنيَ، ثم إنْ شِئتَ أَطعَمْتَه أهلَك، وإنْ شِئتَ تَصدَّقْتَ بلَحمِه، وأَمَرَه بعَتْرٍ من الغَنَمِ من كُلِّ مِئَةٍ عَتيرةٌ. .
أنَّ حَمزةَ بنَ عَمرٍو الأسلَميَّ قال: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنتُ أسرُدُ الصَّومَ، أفأصومُ في السَّفَرِ، قال: إن شِئتَ فصُمْ، وإن شِئتَ فأفطِرْ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَنزٍ وجَده رجلٌ : إن كنتَ وجدتَه في قريةٍ مسكونةٍ ، أو في سبيلٍ مَيتاءَ فعرِّفْه ، وإن كنتَ وجدتَه في خربةٍ جاهليةٍ ، أو في قريةٍ غيرِ مسكونةٍ ، أو غيرِ سبيلٍ ميتاءَ ، ففيه وفي الرِّكازِ الخمسُ .
لا مزيد من النتائج