نتائج البحث عن
«إذا كنت في تخليص الصيد فسبقك بنفسه فلا بأس أن تأكله ، وإن تربصت به فمات فلا»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا رَمَيْتَ بِالْمِعْراضِ الصَّيْدَ فَخَرَقَ فَكُلْهُ ، و إِن أصَابَهُ بِعَرْضِهِ فلَا تَأْكُلْهُ ؛ فإِنَّهُ وقِيذٌ .
"ما أَلْقى البَحْرُ أو دَسَرَ عنه فكُلْه، لا بَأسَ به، وما وَجَدْتَه طافِيًا فلا تَأكُلْه". .
ما ألْقَى البحرُ أو دَسَرَ عنهُ فكُلْهُ لا بأسَ بِهِ ، ومَا وجدتَّه طافِيًا فلا تأكُلْهُ .
ما ألقى يعني البحرُ أو زجرَ عنْهُ فَكلْهُ لا بأس به, وما وجدتَهُ طافيًا فلا تأْكلْهُ .
حديثُ الصَّيدِ بألفاظٍ مُختَلِفةٍ، قَولُه: إذا وقَعَت رَمْيَتُك في ماءٍ فغَرِقَ [فمات فلا تأكُلْ.] .
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرمي بسهمي فأُصيبُ فلا أقدِرُ عليه إلَّا بعدَ يومٍ أو اثنينِ ؟ قال: ( إنْ قدَرْتَ عليه وليس به أثَرٌ ولا خَدْشٌ إلَّا رَمْيَتُك فكُلْ وإنْ وجَدْتَ به أثرًا غيرَ رَمْيَتِك فلا تأكُلْه وإنْ أرسَلْتَ كلبَك وذكَرْتَ اسمَ اللهِ عليه فأدرَكْتَه قبْلَ أنْ يقتُلَه فذَكِّه وإنْ أدرَكْتَه قد قتَله ولم يأكُلْ منه شيئًا فكُلْ وإنْ أدرَكْتَه وقد أكَل منه فلا تأكُلْ فإنَّه إنَّما أمسَك على نفسِه ) قال عديٌّ: فإنِّي أُرسِلُ كلابي وأذكُرُ اسمَ اللهِ فتختلطُ بكلابِ غيري فيأخُذْنَ الصَّيدَ فيقتُلْنَه قال: ( فلا تأكُلْ فإنَّك لا تدري: كلابُك قتَلَتْه أم كلابُ غيرِك ) .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرسِلُ الكلابَ المُعلَّمةَ فيُمسِكْنَ علَيَّ وأذكُرُ اسمَ اللهِ عليه قال: ( إذا أرسَلْتَ كلبَك المُعلَّمَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ عليه فكُلْ ) فقُلْتُ: وإنْ قتَلْنَ ؟ قال: ( وإنْ قتَلْنَ ما لم يشرَكْها كلبٌ ليس معها ) قُلْتُ له: فإنِّي أرمي بالمِعراضِ الصَّيدَ فأُصيبُ ؟ قال: ( إذا رمَيْتَ بالمِعراضِ فخَزَقَ فكُلْه وإنْ أصابه بعَرْضِه فلا تأكُلْه ) .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُرسِلُ الكِلابَ المُعَلَّمةَ، فيُمسِكنَ عليَّ، وأذكُرُ اسمَ اللهِ عليه، فقال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ المُعَلَّمَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه، فكُلْ، قُلتُ: وإن قَتَلنَ؟ قال: وإن قَتَلنَ، ما لَم يَشرَكْها كَلبٌ ليس معها، قُلتُ له: فإنِّي أرمي بالمِعراضِ الصَّيدَ فأُصيبُ، فقال: إذا رَمَيتَ بالمِعراضِ فخَزَقَ فكُلْه، وإن أصابَه بعَرضِه فلا تَأكُلْه. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ عرضَ لَهُ ذلِكَ في القوسِ معَ أبيِّ بنِ كعبٍ، وفيهِ زيادةٌ أنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نأكلُ من طعامِهِم. قالَ: أمَّا طعامٌ صُنعَ لغيرِكَ فحضرتَهُ فلا بأسَ أن تأكلَهُ، وأمَّا ما صنعَ لَكَ فإن أَكَلتَهُ فإنَّما تأكلُهُ بخلاقِكَ . .
إذا أرسلْتَ كِلابَكَ الْمُعلَّمةَ وذكرْتَ اسمَ اللهِ فكُلْ مِمَّا أمسكْنَ عليكَ ، وإنْ قَتلْنَ ، إلَّا أنْ يأكُلَ الكلبُ ، فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمْسكَهُ على نفسِهِ ، وإنْ خالَطَها كِلابٌ من غيرِها فلا تأكُلْ ، فإنَّك لا تدْرِي أيُّها قَتلَ ، وإنْ رميْتَ الصيْدَ فوجدتَهُ بعدَ يومٍ أوْ يوميْنِ ليس بهِ إلَّا أثَرُ سهْمِك فكُلْ ، وإنْ وقع في الماءِ فلا تأكُلْ .
إذا أرسَلتَ كَلبَك وسَمَّيتَ فأمسَك وقَتَلَ فكُلْ، وإن أكَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّما أمسَك على نَفسِه، وإذا خالَطَ كِلابًا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليها، فأمسَكنَ وقَتَلنَ، فلا تَأكُلْ؛ فإنَّك لا تَدري أيُّها قَتَلَ، وإن رَمَيتَ الصَّيدَ فوجَدتَه بَعدَ يَومٍ أو يَومَينِ ليس به إلَّا أثَرُ سَهمِك فكُلْ، وإن وقَعَ في الماءِ فلا تَأكُلْ. وقال عبدُ الأعلى: عن داوُدَ، عن عامِرٍ، عن عَديٍّ، أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرمي الصَّيدَ فيَقتَفِرُ أثَرَه اليَومَينِ والثَّلاثةَ، ثُمَّ يَجِدُه مَيِّتًا وفيه سَهمُه، قال: يَأكُلُ إن شاءَ. .
إذا قدرتَ عليه وليسَ فيه أثرٌ ولا خَدْشٌ إلَّا رَميتُكَ فكُلْ ، وإنْ وجدتَ فيه أثرَ غيرِ رمْيَتِكَ فلا تأكلْهُ .
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ فإن كانَ يؤمَنُ أن يسبَقَ فلا خيرَ فيهِ وإن كانَ لا يؤمنُ أن يسبقَ فلا بأسَ به .
لا مزيد من النتائج