نتائج البحث عن
«إذا كنت في شيء من أمر الدنيا فتوح ، وإذا كنت في شيء من أمر الآخرة فامكث ما»· 12 نتيجة
الترتيب:
إذا رأيتَ كلَّما طلبتَ شيئًا من أمرِ الآخرةِ وابتغيتَهُ يُسِّرَ لكَ وإذا أردتَ شيئًا من أمرِ الدُّنيا وابتغيتَهُ عسِّرَ عليكَ فاعلم أنَّكَ على حالٍ حسنةٍ وإذا رأيتَ كلَّما طلبتَ شيئًا من أمرِ الآخرةِ وابتغيتَهُ عُسِّرَ عليك وإذا طلبتَ شيئًا من أمرِ الدُّنيا وابتغيتَهُ يُسِّرَ لكَ فأنتَ على .
إذا رأيتَ كُلَّما طلَبتَ شَيئًا من أمرِ الآخِرةِ وابتَغَيتَه يُسِّرَ لك، وإذا أردتَ شَيئًا من أمرِ الدُّنيا وابتَغَيتَه عَسُر عليك، فاعلَمْ أنَّك على حالٍ حَسَنةٍ، وإذا رأيتَ كُلَّما طلَبتَ شَيئًا من أمرِ الآخِرةِ وابتَغَيتَه عَسُر عليك، وإذا طَلَبتَ شَيئًا من أمرِ الدُّنيا وابتَغَيتَه يُسِّرَ لك، فأنت على حالٍ قَبيحةٍ .
إذا رأيتَ كُلمَا طلبتَ شيئًا منْ أمرِ الآخرةِ وابتغيتَهُ يُسِّرَ لكَ ، وإذا أردتَ شيئًا منْ أمرِ الدنيا وابتغيتَهُ عُسِّرَ عليكَ . فاعلمْ أنَّك على حالٍ حسنةٍ ، وإذا رأيتَ كلمَّا طلبتَ شيئًا منْ أمرِ الآخرةِ ، وابتغيتَهُ عُسِّرَ عليكَ ، وإذا طلبتَ شيئًا منْ أمرِ الدنيا وابتغيتَهُ يُسرَ لكَ ، فأنتَ على حالٍ قبيحةٍ .
إذا رأيتَ كلما طلبتَ شيئًا من أمرِ الآخرةِ، وابتغيتَه يُسِّر لك، وإذا رأيتَ شيئًا من أمرِ الدنيا وابتغيتَه عُسِّرَ عليك، فاعلمْ أنك على حالٍ حَسَنَةٍ، وإذا رأيتَ كلما طلبتَ شيئًا من أمرِ الآخرةِ وابتغيتَه عُسِّرَ عليك، وإذا طلبتَ شيئًا من أمرِ الدنيا وابتغيتَه يُسِّر لك، فأنت على حالٍ قبيحةٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على رجُلٍ يعودُه فإذا هو كأنَّه هامَةٌ فقال له: هل سألتَ ربَّكَ من شيءٍ ؟ قال: قلتُ اللهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي في الآخِرَةِ فعجِّلْ لي في الدُّنيا ، فقال: سُبحانَ اللهِ هلَّا قلتَ: اللهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنَةً وفي الآخِرَةِ حسَنَةً ؟ فقالها الرجُلُ فعُوفِي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ يعودُه فإذا هو كأنَّه هامةٌ فقال له هل سألتَ ربَّك من شيءٍ قال قلتُ اللهمَّ ما كنتَ معاقبي في الآخرةِ فعجِّل لي في الدنيا فقال سبحانَ اللهِ هلَّا قلت اللهمَّ آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً فقالها الرجلُ فعوفيَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دخلَ على رجُلٍ يعودُهُ فإذا هوَ كأنَّهُ هامةٌ فقال له: هل سألتَ ربَّكَ من شيءٍ؟ قالَ: نعم قتل اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ في الدُّنيا قالَ: سبحانَ اللَّهِ! ألا قلتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ فقالَها الرَّجلُ فعوفيَ .
قال رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، كيف لي أن أعلَمَ ما كان عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: إذا رأيتَ كُلَّما طلَبْتَ شَيئًا مِنَ الدُّنيا يُسِّرَ لك، وإذا طلَبْتَ شَيئًا مِن أمرِ الآخِرةِ عَسُرَ عليك، فأنت على حالةٍ قبيحةٍ، وإذا طلَبْتَ شَيئًا مِن الدُّنيا عَسُرَ عليك، وإذا طلَبْتَ مِن أمورِ الآخِرةِ يُسِّرَ لك، فأنت على حالةٍ حَسَنةٍ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يعودُه صار مِثلَ الفَرخِ، فقال: هل كنْتَ تَدعو بشيءٍ؟ قال: نعَم، كنْتُ أقولُ: ما كنْتَ مُعاقِبي في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً...، الحديث. [يعني حديثَ: عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار كالفَرخِ المنتوفِ، فقال: هل كنْتَ تدعو بشيءٍ -أو تسألُه-؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنْتَ تُعاقِبُني به في الآخِرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سبحانَ اللهِ! إذا لا تُطيقُ ذلك ولن تُطيقَه، هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً، وفي الآخِرةِ حَسنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ]. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يعودُه فإذا هو قد عاد كالفَرخِ من شِدَّةِ المرَضِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا كنتَ تَدعو ، أمَا كنتَ تَسأَلُ ؟ قال: بل كنتُ أقولُ: اللهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرَةِ فعجِّله لي في الدُّنيا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذًا لا تُطيقُ ذلك ، ألَا قلتَ: ربِّي آتِني في الدُّنيا حسَنَةً وفي الآخِرَةِ حسَنَةً وقِني عذابَ النارَ. فقالها فعُوفِي .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يعودُه فإذا هو قد عاد كالفرخِ من شدةِ المرضِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما كنتَ تدعو أما كنتَ تسألُ اللهَ قال بلى كنتُ أقولُ اللهم ما كنتَ معاقبي بهِ في الآخرةِ عجِّلْه لي في الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذًا لا تطيقُ ذلك ألا قلتَ ربي آتني في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقني عذابَ النارِ فقالها فعُوفِيَ .
دخَلَ الرَّهطُ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قبلَ أنْ يَنزِلَ به عُثمانُ، وعليٌّ، وعبدُ الرَّحمنِ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنِّي نَظَرتُ لكم في أمْرِ النَّاسِ، فلمْ أجِدْ عندَ النَّاسِ شِقاقًا إلَّا أنْ يَكونَ فيكم، فإنْ كان شِقاقٌ فهو فيكم، وإنَّ الأمرَ إلى ستَّةٍ: إلى عبدِ الرَّحمنِ، وعُثمانَ، وعليٍّ، وسعدٍ، والزُّبَيرِ، وطَلحةَ -وكان طَلحةُ غائبًا في السَّراةِ في أمْوالٍ له- ثُمَّ إنَّ قَومَكم إنَّما يُؤمِّرونَ أحَدَكم أيُّها الثَّلاثةُ؛ لعُثمانَ، وعليٍّ، وعبدِ الرَّحمنِ، فإنْ كنتَ على شيءٍ مِن أمْرِ النَّاسِ يا عبدَ الرَّحمنِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبيكَ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عُثمانُ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبي مُعَيطٍ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عليُّ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني هاشمٍ على رِقابِ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج