نتائج البحث عن
«إذا كنت في صلاة العصر ، فذكرت أنك لم تصل الظهر ، فانصرف فصل الظهر ثم صل العصر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دلَكَت الشَّمسُ فقال يا محمَّدُ صلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ أتاه جبريلُ حينَ كان ظلُّ الشَّيءِ مثلَه فقال يا محمَّدُ صلِّ العصرَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه جبريلُ حينَ غرَبَتِ الشَّمسُ فقال يا محمَّدُ صلِّ المغربَ فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ غابَ الشَّفقِ فقال يا محمَّدُ قُمْ فصَلِّ العشاءَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ [ انشقَّ ] الفجرُ فقال يا محمَّدُ قُمْ فصلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه الغدَ وظلُّ كلِّ شيءٍ مثلُه فقال يا محمَّدُ قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ أتاه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه فقال يا محمَّدُ صلِّ العصرَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ غرَبت الشَّمسُ وقتًا واحدًا فقال يا محمَّدُ صلِّ المغربَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ ذهَب ساعةٌ من اللَّيلِ فقال يا محمَّدُ قُمْ فصَلِّ ثُمَّ أتاه حينَ أسفَر فقال يا محمَّدُ صلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى ثُمَّ قال ما بينَ هذينِ وقتٌ .
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ. .
أنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دلَكَتِ الشَّمسُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العصرَ، فقامَ وصلَّى، ثمَّ أتاهُ جبريلُ حينَ غرَبتِ الشَّمسُ فقالَ: يا مُحمَّدُ، صلِّ المغربَ فصلَّى، ثمَّ أتاهُ جبريلُ حينَ غابَ الشَّفقُ وقالَ: يا محمَّدُ، قُم فصلِّ العشاءَ، فقامَ فصلَّى، ثمَّ أتاهُ حينَ انشقَّ الفجرُ، فقالَ: يا محمَّدُ قُم فصلِّ الصُّبحَ، فقامَ فصلَّى، ثمَّ أتاهُ الغدَ وظلُّ كلِّ شيءٍ مثلُهُ، فقالَ: يا محمَّدُ قُم فصلِّ الظُّهرَ، فقامَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليهِ، فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العصرَ، فقامَ فصلَّى، ثمَّ أتاهُ حينَ غربتِ الشَّمسُ، وقتًا واحدًا فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ المغرِبَ فقام وصلَّى، ثمَّ أتاهُ حينَ ذَهَبَ ساعةٌ منَ اللَّيلِ، فقالَ: يا مُحمَّدُ قم فصلِّ، ثمَّ أتاهُ حينَ أسفرَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ صلِّ الصُّبحَ، فَقامَ فصلَّى، ثمَّ قالَ: ما بَينَ هذينِ وقتٌ .
قالَ ألَا أخبرُكم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ قلْنَا بلى قالَ كانَ إذَا زاغَتْ الشَّمسُ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ قبلَ أنْ يركبَ و إذَا لمْ تَزُغْ لَهُ في منزلِهِ سارَ حتَّى إذَا كانَتْ العصرُ نزلَ فجمعَ بَينَ الظُّهرِ و العصرِ .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زالتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ مكَث حتَّى ذهَب الشَّفقُ فجاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّاها ثمَّ جاءه حينَ سطَع الفجرُ بالصُّبحِ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ فقام فصلَّى الصُّبحَ وجاءه مِن الغدِ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ جاءه العِشاءَ حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّى العِشاءَ ثمَّ جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَر جدًّا فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى الصُّبحَ فقال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ كلُّه .
دخلَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ والنَّاسُ في صلاةِ العصرِ قد فرَغوا من صلاةِ الظُّهرِ فصلَّوا معَ النَّاسِ، فلمَّا فرغوا قالَ بعضُهُم لبعضٍ : كيفَ صنعتُمْ ؟ قالَ أحدُهُم : جعلتُها الظُّهرَ ثمَّ صلَّيتُ العصرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها العَصرَ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها للمَسجدِ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ والعَصرَ . فلم يعِبْ بعضُهُم على بعضٍ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ عن وقتِ صلاةِ الظهرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ووقتِ صلاةِ الظهرِ إذا زالَتِ الشمسُ، وكان ظلُّ الرجلِ كطولِهِ، ما لم تحضرِ العصرُ،] ووَقَّتَ صَلاةَ العَصْرِ ما لم تَغرُبِ الشَّمْسُ. .
أن جبريلَ عليه السلامُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين زالت الشمسُ فقال: قم فصلِّ الظهرَ فلما كان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ العصرَ، فلما غابت الشمسُ قال: صلِّ المغربَ، فصلَّى فلما غاب الشفقُ قال: صلِّ العشاءَ فلما بزق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فصلَّى. فلما كان الغدُ وكان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ الظهرَ فصلَّى فلما كان الظلُّ بطولِه مرَّتين قال: صلِّ العصرَ فصلَّى فلما غابتِ الشمسُ قال: صلِّ المغربَ فصلَّى فلما أظلمَ قال: صلِّ العشاءَ فصلَّى فلما بزَق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فإنَّ بين هذين وقتًا لأمتِكَ. .
أَمَّني جِبريلُ بمَكَّةَ مَرَّتَين - فذَكَر الحديثَ بنَحْوِه.[جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ] .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ. .
أتى جبريلُ عليهِ السَّلامُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قُم فصلِّ ، وذلِكَ دُلوكَ الشَّمسِ حينَ مالتِ الشَّمسُ فقامَ فصلَّى الظُّهرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّهُ مثلَهُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ غربتِ الشَّمسُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فقالَ له قم فصلِّ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ برقَ الفجرُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى الصُّبحَ رَكْعتينِ ثمَّ أتاهُ منَ الغدِ في الظُّهرِ حينَ صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى الظُّهرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ صارَ ظلُّهُ مثليهِ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثمَّ أتاهُ الوقتَ بالأمسِ حينَ غربتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثمَّ أتاهُ بعدَ أن غابَ الشَّفقُ وأظلمَ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثمَّ أتاهُ حينَ أسفَرَ الفجرُ فَقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى الصُّبحَ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ : ما بينَ هذينِ صَلاةٌ .
دَخَلَ ثلاثةُ نَفَرٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، والنَّاسُ في صَلاةِ العَصْرِ، فصَلَّوْا مع النَّاسِ، فلمَّا فَرَغوا قال بعضُهم لبعضٍ: كيف صَنَعتُم؟ فقال أحَدُهم: جَعَلتُها الظُّهْرَ ثم صَلَّيتُ العَصْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها العَصْرَ ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها للمَسجِدِ -يعني: تحيَّةً- ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ والعَصْرَ، فلم يَعِبْ بعضُهم على بعضٍ. .
عن أمِّ سلمةَ قالَتْ : لم أر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بعد العصرِ صلاةً قطُّ إلا مرةً ، جاء ناسٌ بعد الظهرِ فشغلوهُ في شيءٍ فلم يصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بيتي فصلَّى ركعتينِ .
فلمَّا كان منَ الغدِ صلَّى الفجرَ فانصرفَ فقلْنا : طلعَتِ الشمسُ ، وأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلَهُ ، وصلَّى العصرَ وقد اصفرَّتِ الشمسُ أو قال : أمسى .
لا مزيد من النتائج