نتائج البحث عن
«إذا كنت في وتر جالسا ، والإمام في شفع فتشهد ولا تسلم ، تقول : التحيات لله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
في الصَّلاةِ منها شفعٌ ومنها وِترٌ .
إذا صلَّيتَ فلم تدرِ على شَفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ فاسجُدْ سجدتينِ .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3]، فقال: هي الصَّلاةُ: منها شَفعٌ، ومنها وَترٌ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجُلٍ: كيف تقولُ إذا جلسْتَ في الصَّلاةِ؟ قال: أتشهَّدُ: التَّحيَّاتُ للهِ...، الحديث، ثُمَّ قال: لا أُحسِنُ دندنتَك ولا دندنةَ مُعاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حولَها نُدندِنُ. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجُلٍ: "كيف تقولُ في الصَّلاةِ؟ قال: أتشهَّدُ وأقولُ: "اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الجنَّةَ، وأعوذُ بك مِن النَّارِ، أما إنِّي لا أُحسِنُ دندنتَك ولا دَندنةَ مُعاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "حولَها نُدندِنُ]. .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أشكو إلى اللهِ وإليكَ وسوسةً أجدُها في صدري ، إني أدخلُ في صلاتي فما أدري أأنفتِلُ على شفعٍ أو وترٍ ؟ قال : إذا وجدتَ ذلك فارفعِ السبابةَ فاطعنْها في فخذِكَ اليسرى وقل : بسمِ اللهِ فإنها تُسْكِنُ الشيطانَ .
هي الصَّلاةُ: منها شَفعٌ، ومنها وَترٌ. .
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فكانَ إذا كانَ في وترٍ من صلاتِهِ لم ينهضْ حتَّى يستويَ جالِسًا .
أنَّهُ رأَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي ، فَكانَ إذا كانَ في وِترٍ مِن صلاتِهِ لم ينهَضْ حتَّى يستَويَ جالِسًا .
عن مطرف قال: قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي ويركع ويسجد ولا يقعد فقلت: والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر. فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له؟ قال: فقمت فقلت: يا عبد الله ما أراك تنصرف على شفع أو على وتر. قال: ولكن الله يدري وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سجدَ للَّهِ سجدةً كتبَ اللَّهُ لهُ بها حسنةً وحطَّ بها عنهُ خطيئةً ورفعَ لهُ بها درجةً. . فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر. فرجعت إلى أصحابي فقلت: جزاكم الله من جلساء شر أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
عن مجمع بن يحيى الأنصاري قال: كنتُ جالسًا عندَ أبي أمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حنيفٍ فأذَّنَ المؤذِّنُ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبَرُ فَكبَّرَ اثنتينِ فقالَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فتشَهَّدَ اثنتينِ فقالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فتشَهَّدَ اثنتينِ ثمَّ قالَ حدَّثني هَكذا معاويةُ بنُ أبي سُفيانَ عن قولِ رسولِ اللَّهِ .
[كان عُمَرُ لا يُبالي على شَفعٍ يَنصَرِفُ أم على وِترٍ] .
قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ نَحوُ: [الصَّلاةُ بَعضُها شَفعٌ وبَعضُها وترٌ]. .
إذَا كنْتَ في صلاةٍ فشكَكْتَ في ثلاثٍ أو أربعٍ وفيهِ وتشهدْتَ ثُمَّ سجدْتَ سجدتَينِ و أنتَ جالسٌ قبلَ أنْ تسلِّمَ ثُمَّ تشهدْتَ أيضًا ثُمَّ تُسَلِّمُ .
لا مزيد من النتائج