نتائج البحث عن
«إذا لقيتموهم فاصبروا .»· 25 نتيجة
الترتيب:
إذا لقيتُموهم فاصبِروا
لا تتمنوا لقاء العدو ، و إذا لقيتموهم فاصبروا
لا تتمنوا لقاء العدو، و إذا لقيتموهم فاصبروا
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا
لا تمنّوا لقاءَ العدوِّ . فإذا لقيتموهُم فاصبروا
لا تَتَمَنَّوْا لقاءَ العدوِّ ، وإذا لَقِيتُموهم فاصبِروا
أيها الناسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، و اسألوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقِيتُموهم فاصبِروا ، و اعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، اللهم مُنزِلَ الكتابِ ، و مُجريَ السَّحابِ ؛ و هازمَ الأحزابِ ، اهزِمْهم و انصُرْنا
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أيَّامِهِ الَّتي لقيَ فيها العدوَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسلوا اللَّهَ تعالى العافيةَ فإذا لقيتُموهم فاصبِروا واعلموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ منزلَ الْكتابِ ومجريَ السَّحابِ وَهازمَ الأحزابِ اهزمْهم وانصُرنا عليْهم
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
عن أبي النضرِ ، عن كتابِ رجلٍ من أسلمَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقال لهُ عبدُاللهِ بنُ أبي أَوْفَى . فكتب إلى عمرَ بنِ عبيدِاللهِ ، حين سار إلى الحروريةِ . يخبرُه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ، في بعضِ أيامِه التي لقيَ فيها العدوَّ ، ينتظرُ حتى إذا مالتِ الشمسُ قام فيهم فقال ( يا أيها الناسُ ! لا تتمنوا لقاءَ العدوِّ واسألوا اللهَ العافيةَ . فإذا لقيتُمُوهم فاصبروا . واعلموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ ) . ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال ( اللهم ! مُنَزِّلَ الكتابِ . ومُجْرِيَ السحابِ . وهازمَ الأحزابِ . اهزمهم وانصُرْنَا عليهم ) .
إذا لَقيتُموهم فاصبِروا. .
لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدوِّ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا. .
لا تَتَمَنَّوْا لقاءَ العدوِّ ، وإذا لَقِيتُموهم فاصبِروا .
أيها الناسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، و اسألوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقِيتُموهم فاصبِروا ، و اعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، اللهم مُنزِلَ الكتابِ ، و مُجريَ السَّحابِ ؛ و هازمَ الأحزابِ ، اهزِمْهم و انصُرْنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن أبي حيَّانَ التَّيْميِّ، عن شَيْخٍ مِن أهْلِ المَدينةِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى كَتَبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ: لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافِيةَ، وإذا لَقيتُموهم فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجَنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، وكانَ يَنْتظِرُ، حتَّى إذا زالَتِ الشَّمْسُ، نَهَدَ إلى عَدُوِّه، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، مُجْريَ السَّحابِ، هَزَّامَ الأحْزابِ، اهْزِمْهم، وانْصُرْنا عليهم. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، كَتَبَ إلى عُبَيدِ اللهِ: إذ أرادَ أن يَغزوَ الحَروريَّةَ، فقُلتُ لكاتِبِه، وكانَ لي صَديقًا: انسَخْه لي، ففَعَلَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، قال: فيَنظُرُ إذا زالَتِ الشَّمسُ نَهَدَ إلى عَدوهِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقَرَأتُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، قال: أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم. .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى حينَ خَرَجَ إلى الحَروريَّةِ، فقَرَأتُه، فإذا فيه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم. .
سيَخرُجُ قَومٌ أحداثٌ، أحِدَّاءُ، أشِدَّاءُ، ذُلَيْقَةٌ ألسِنَتُهم بِالقُرآنِ، يَقرَؤونَهُ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، فإذا لَقيتُموهم فأنيمُوهم، ثم إذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّهُ يُؤجَرُ قاتِلُهم. .
ألاَ إنَّه سيخرجُ من أمتِي أقوامٌ أحداثُ الأَسنانِ ، يقرَءونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم ، ألا فإذا لقِيتُمُوهُم –يعني اقتلُوهم ثمَّ إذا لقِيتُمُوهم فأنِيمُوهُم يَعني : اقتُلوهُم .
عَن أبي النَّضرِ، عن كِتابِ رَجُلٍ مِن أسلَمَ، مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى، فكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ حينَ سارَ إلى الحَروريَّةِ، يُخبِرُه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، يَنتَظِرُ حتَّى إذا مالَتِ الشَّمسُ قامَ فيهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، واسألوا اللَّهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم، وانصُرْنا عليهم. .
أترَونَ أوباشَ قريشٍ إذا لقِيتمُوهم ، فاحصُدوهم حصدًا .
لا مزيد من النتائج