نتائج البحث عن
«إذا لقيتم هبار بن الأسود ونافع بن عبد القيس فحرقوهما بالنار ، ثم إن النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا لقيتُم هبَّارَ بنَ الأسودِ ونافعَ بنَ عبدِ القَيسِ فحرِّقوهما بالنَّارِ ) ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بعدَ ذلك: ( لا يُعذِّبُ بها إلَّا اللهُ ولكِنْ إنْ لقيتُموهما فاقتُلوهما
إذا لقيتُم هبَّارَ بنَ الأسودِ ونافعَ بنَ عبدِ القَيسِ فحرِّقوهما بالنَّارِ ) ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بعدَ ذلك: ( لا يُعذِّبُ بها إلَّا اللهُ ولكِنْ إنْ لقيتُموهما فاقتُلوهما .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، وكنتُ فيهم، فقال: إنْ لَقيتُم هَبَّارَ بنَ الأسوَدِ، ونافعَ بنَ عَبدِ عَمرٍو، فأحرِقوهما. وكانا نَخَسا بزَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ حينَ خرَجَتْ، فلمْ تَزَلْ ضَبِنةً حتى ماتتْ، ثُمَّ قال: إنْ لَقيتُموهما، فاقْتُلوهما؛ فإنَّه لا يَنبغي لأحدٍ أنْ يُعذِّبَ بعَذابِ اللهِ. .
عن أبي هريرةَ قال بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريةً أنا فيها فقال إن ظفرتُم بهبارِ بنِ الأسودِ والرجلِ الذي سبق معَه إلى زينبَ فحرِّقوهما بالنارِ فلما كان الغدُ بعث إلينا فقال إني قد كنتُ أمرتُكُم بتحريقِ هذين الرجليْنِ إن أخذتموهما ثم رأيتُ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحرقَ بالنارِ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فإن ظفرتُم بهما فاقتُلُوهما .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعثٍ وقال لَنا: إن لَقيتُم فُلانًا وفُلانًا -لرَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ سَمَّاهما- فحَرِّقوهما بالنَّارِ، قال: ثُمَّ أتَيناه نودِّعُه حينَ أرَدنا الخُروجَ، فقال: إنِّي كُنتُ أمَرتُكُم أن تُحَرِّقوا فُلانًا وفُلانًا بالنَّارِ، وإنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بها إلَّا اللهُ، فإن أخَذتُموهما فاقتُلوهما. .
هبَّارُ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزَّى بنِ قصَيٍّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مرَّ بدارِ هبارِ بنِ الأسودِ فسمع صوتَ غناءٍ فقال : ما هذا ؟ فقيل : تزويجٌ ، فجعل يقول : هذا النكاحُ لا السفاحُ .
أنَّ هبَّارَ بنَ الأسودِ نخَسَ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرسلَها زوجُها أبو العاصِ بنِ الرَّبيعِ إلى المدينةِ فأسقطَتْ .
أنَّ هبَّارَ ابنَ الأسودِ جاء يومَ النَّحرِ وعمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ هديَه ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، أخطأْنا العِدَّةَ – الحديث - .
أن هَبَّارَ بنَ الأسودِ جاء يومَ النحرِ وعمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ هديَه ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ أخطأنا العدةَ ، كنا نرى أن هذا اليومَ يومُ عرفةَ . فقال عمرُ : اذهبْ إلى مكةَ فطفْ أنت ومَن معك وانحروا هديًا إن كان معكم ، ثم احلِقوا أو قصِّروا ، وارجعوا إذا كان عامًا قابلًا فحُجُّوا وأهدوا ، فمَن لم يجدْ فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رجعَ .
أنَّ زينبَ ما زالت مريضَةً من تلكَ الدفعَةِ الَّتي دفعَها هبَّارُ بنُ الأسْودَ حتَّى ماتَت من ذلكَ الوجَعِ فكانوا يرَونَ أنَّها شهيدَةٌ .
أنَّ هبَّارَ بنَ الأسودِ جاء يومَ النحرِ وعمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ هديَه فقال يا أميرَ المؤمنين أخطأْنا العدَّةَ كنا نرى أنَّ هذا اليومَ يومُ عرفةَ فقال عمرُ اذهبْ إلى مكةَ فطُفْ أنت ومن معك وانحروا هديًا إن كان معكم ثم احلِقوا أو اقصُروا وارجعُوا فإذا كان عامُ قابلٍ فحجُّوا واهدُوا فمن لم يجد فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رجعَ .
أنَّ هَبَّارَ بنَ الأسودِ كان قد أصابَ زَينَبَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فقال: إن ظَفِرتُم بهَبَّارٍ فاجعَلوه بَينَ حِزمَتَينِ مِن حَطَبٍ ثُمَّ أحرِقوه، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يُعَذِّبَ بعَذابِ اللهِ، إن ظَفِرتُم به فاقطَعوا يَدَه ثُمَّ رِجلَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث سرِيَّةً فقال لهم إنْ أصبتُمْ هبَّارَ بنَ الأسودَ فاجعلوهُ بين حِزمتينِ وحرِّقوهُ فلم تُصبهُ السَّريَّةُ وأصابهُ الإسلامُ فهاجرَ إلى المدينةِ وكان رجلًا سبَّابًا فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هبَّارًا يُسَبُّ ولا يَسُبُّ فأتاهُ فقام عليه فقال له سُبَّ من سبَّكَ فكَفُّوا عنه .
أنَّ هَبَّارَ بنَ الأسودِ جاءَ يومَ النحرِ وعمرُ رضي الله تعالى عنه ينحَرُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ! أخطَأْنَا ، كُنَّا نَرَى أن هذا اليومَ يومُ عرفةَ ، فقالَ له عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله تعالى عنه: اذهَبْ إلَى مكةَ فَطُفْ بالبيتِ سَبْعًا وبينَ الصفا والمروةِ أنتَ وَمَن معَكَ ، ثم انْحَرْ هَدْيًا إن كانَ مَعَكَ ، ثم احلِقُوا أو قَصِّرُوا وارجِعُوا ، فإذَا كانَ حَجُّ قَابِلٍ فحُجُّوا وأَهْدُوا ، فمن لم يجِدْ فصِيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحَجِّ وسبْعَةٍ إذا رَجَعَ إلى أهْلِهِ .
لا مزيد من النتائج